Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: غالبية الأميركيين ترفض التدخل العسكري في سورية أو العراق
23 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ احمد عبدالله
اظهر استطلاع للرأي العام أجرته مجلة «بوليتيكو» الأميركية ان اغلبية كبيرة من الاميركيين يرفضون ان تتدخل بلادهم في أي نزاعات في العالم او ان يكون لها دور عسكري في أوكرانيا او الشرق الأوسط. وحصرت المجلة استطلاعها في الدوائر الانتخابية التي تشهد سباقا لا يمكن التكهن بنتائجه بين الجمهوريين والديموقراطيين في الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر المقبل.
وكان الجمهوريون يعدون العدة لاستثمار الازمات المتلاحقة على صعيد السياسة الخارجية ـ لاسيما في الشرق الأوسط ـ لاحراج منافسيهم الديمقراطيين الذين شاركوا الرئيس باراك أوباما مواقفه. غير ان نتائج الاستطلاع تبرهن على ان من الحكمة بالنسبة للجمهوريين تجنب هذه المساحة التي يمكن ان تفيد منافسيهم بأكثر مما تضرهم. ذلك ان الناخبين يؤيدون قرارات الرئيس الأميركي بالانسحاب من العراق ومن أفغانستان وبرفض التدخل العسكري في سورية او العراق.
وقال 67% من الناخبين في الاستطلاع انهم يوافقون على العبارة التي تقول «ان استخدام القوة العسكرية الأميركية يجب ان يكون محصورا في مواجهة التهديدات التي يتعرض لها الامن القومي للولايات المتحدة». وفي المقابل وافق 22% على العبارة التالية «باعتبار الولايات المتحدة القيادة المعنوية للعالم فانه عليها مسؤولية استخدام قوتها العسكرية لحماية الديموقراطية في انحاء العالم». وقال 10% انهم لا يستطيعون تحديد موقف من العبارتين فيما رفض 1% الإجابة.
الا ان الصورة بدت غير واضحة في ذهن الناخب حين أجاب 39% ممن شملهم الاستطلاع بانهم يؤيدون مواقف الحزب الجمهوري في السياسة الخارجية فيما ذهب 32% الى القول إنهم يؤيدون مواقف الحزب الديموقراطي. وأشار 28% من الناخبين الى نهم غير متأكدين مما اذا كانوا يؤيدون حزبا من الحزبين في مقابل الآخر في مجال السياسة الخارجية.
ومن المتوقع ان تؤيد نتائج الاستطلاع المترددين في البيت الأبيض في مجال استخدام القوة العسكرية في العراق او سورية. وكانت الإدارة تناقش في الأيام الأخيرة الظروف التي يرتهن بها أي تدخل عسكري لمواجهة داعش في العراق ومنها مغادرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمنصبه.