Note: English translation is not 100% accurate
مسلحون بزيّ عسكري يخطفون رئيس مجلس محافظة بغداد
مشروع قرار يمنع أوباما من نشر قوات في العراق دون مراجعة الكونغرس
27 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قام مسلحون يرتدون بزات عسكرية باختطاف رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض وعدد من عناصر حمايته مساء امس الأول، حسبما أفادت مصادر أمنية ورسمية.
وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية ان «مسلحين مجهولين يرتدون زيا عسكريا اقتادوا في ساعة متأخرة من ليلة (الجمعة) رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض و4 من عناصر حمايته من منزله في الأعظمية، في شمال بغداد». وأكد مسؤول في مجلس محافظة بغداد قيام مجموعة مسلحة باقتياد العضاض و8 من عناصر الحماية على يد المسلحين الذين كانوا يستقلون حوالي 10 سيارات رباعية الدفع.
والعضاض عضو في قائمة «متحدون» السنية التي يتزعمها رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي.
وسبق ان نجا العضاض من هجوم بانفجار عبوة ناسفة في سبتمبر 2013 استهدف موكبه في شمال بغداد وأدى الى مقتل أحد عناصر حمايته وإصابة آخرين.
وتعرض العضاض في يناير 2012، الى الاعتقال لعدة أشهر بتهمة الإرهاب عندما كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس محافظة بغداد آنذاك.
في هذه الأثناء، وافق مجلس النواب الأميركي بالأغلبية على مشروع قانون يحظر على الرئيس باراك أوباما إبقاء أو نشر قوات أميركية جديدة في العراق دون تفويض مسبق من الكونغرس.
وصوت لصالح مشروع القانون 370 نائبا من أصل 435 نائبا، وينتظر القرار أن ينال موافقة مجلس الشيوخ ليصبح نافذا.
وجاء القرار بعد جلسة مناقشات طالب فيها النائب الجمهوري بيتر روسكام الرئيس أوباما الحصول على دعم الكونغرس قبل أي تحرك عسكري ميداني بشأن العراق.
ورأى النائب الديموقراطي جيم مكجوفرن ان الإدارة الأميركية سترتكب «خطأ جسيما» إذا قررت دخول العراق عسكريا من جديد.
يذكر ان الولايات المتحدة نشرت مؤخرا حوالي 300 من عناصر ومستشاري قواتها العسكرية في العراق، يشرف نصفهم على تأمين السفارة الأميركية وأطقمها في بغداد، وذلك بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، وخروج محافظات بأكملها عن سيطرتها لصالح المسلحين المعارضين للحكومة وبينهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).