Note: English translation is not 100% accurate
غيتس: الإقناع وليس العمل العسكري السبيل للتعامل مع إيران
2 مايو 2009
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني لن يوقف طهران عن مواصلة سعيها لتطوير السلاح النووي. وأوضح ـ في افادة أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي ـ ان الخيار العسكري سيؤخر فقط الطموحات النووية الإيرانية ولكنه لن يجهضها، مما سيجعل من الصعب لاحقا متابعة أي نشاط متعلق بهذا الجانب.
وأكد غيتس ـ بحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية ـ ان الخيار الأفضل بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها هو اقناع إيران بأن بناء برنامج نووي سيشعل سباقا للتسلح سيجعل إيران في النهاية اقل أمنا.
وقال وزير الدفاع الأميركي: «مصالحهم الأمنية ستتضرر كثيرا اذا حاولوا الحصول على سلاح نووي، فهم بذلك سيبدأون سباقا للتسلح في الشرق الأوسط، وسيصبحون اقل أمنا في النهاية عما هم عليه الآن».
الى ذلك، حث غيتس الكونغرس على الموافقة «في اسرع وقت» على موازنة اضافية بقيمة 4.83 مليارات دولار لتمويل الحروب في العراق وأفغانستان ودعم محاربة باكستان للتمرد. وقال غيتس «اطلب منكم التصويت على هذه الموازنة في اقرب فرصة وفي موعد اقصاه 25 مايو».
وهذا المبلغ الذي تطالب به ادارة الرئيس باراك اوباما لعام 2009 يشمل 38 مليارا للعمليات في العراق وافغانستان و6.11 مليارات لاستبدال او تصليح المعدات المتضررة و400 مليون دولار لمساعدة باكستان في محاربة المتطرفين.
وهذه الموازنة الاضافية تشمل ايضا 1.7 مليار دولار للمساعدة الدولية التي تقدمها وزارة الخارجية خصوصا لباكستان وأفغانستان.
وقال غيتس «نتوقع ان تنقصنا الاموال لباكستان بحلول منتصف مايو» لعملياتها العسكرية ضد المتطرفين الموجودين عند حدودها مع افغانستان.
ويرى الرئيس باراك اوباما ان متمردي القاعدة وطالبان في باكستان وافغانستان يشكلون اكبر تهديد مباشر على امن الولايات المتحدة. وكانت واشنطن تلقى صعوبة في اقناع باكستان بهذا التهديد رغم سلسلة الاعتداءات الدامية التي شهدها هذا البلد، الا ان تقدم طالبان الى مناطق عدة بعد توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار مثير للجدل مع الحكومة وصفته واشنطن بأنه «استسلام»، دفع الجيش الباكستاني في الايام الاخيرة الى شن هجوم في شمال غرب البلاد.