Note: English translation is not 100% accurate
«عمامة» انتحاري تقتل ابن عم كرزاي في قندهار
30 يوليو 2014
المصدر : قندهار ـ أ.ف.پ
أعلن مسؤولون افغان لوكالة فرانس برس ان حشمت كرزاي ابن عم الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي اغتيل أمس في منزله بالقرب من قندهار في هجوم نفذه انتحاري خبأ المتفجرات في عمامته.
وكان هذا الرجل الذي يتمتع بنفوذ كبير ويبلغ من العمر اربعين عاما، يقود حملة اشرف غني في هذه الولاية التي تقع جنوب البلاد. وقد صوت الباشتون الذين يشكلون غالبية فيها لهذا المرشح الذي ينتمي الى الاتنية نفسها.
وعرف ابن عم الرئيس بامتلاكه اسدا يعيش معه في منزله في قندهار.
وندد الرئيس كرزاي بالهجوم في بيان قائلا «مثل جميع الافغان الذين يقتلون في اعتداءات ارهابية يوميا، ان عائلتنا لا تشكل استثناء ونقبل هذه التضحية».
وقال المتحدث باسم حاكم الولاية دعوى خان مينابال أمس لوكالة فرانس برس ان «انتحاريا ادعى انه زائر اتى الى منزل حشمت كرزاي لتهنئته بعيد الفطر. وبعد ان عانقه قام بتفجير الشحنة الناسفة مما ادى الى مقتل حشمت كرزاي».
وقال المتحدث باسم الشرطة في قندهار ضياء دراني ان المهاجم فتى خبأ المتفجرات في عمامته، موضحا ان الهجوم لم يوقع ضحايا آخرين.
وكان حشمت كرزاي احد اعضاء حملة قيوم كرزاي شقيق الرئيس عندما كان مرشحا للانتخابات الرئاسية قبل ان ينسحب في مطلع العام ليؤيد اشرف غني.
ويدير حشمت كرزاي محلا لبيع السيارات والمعدات الأمنية في قندهار لكنه لا يتمتع بالقوة نفسها لاحمد والي كرزاي الاخ غير الشقيق للرئيس الافغاني الذي يشتبه بانه كان يعمل في تهريب المخدرات وقتل قبل اربعة اعوام.
وكتب فريق حملة اشرف غني على موقع تويتر للرسائل القصيرة «علمنا بموت العزيز حشمت كرزاي، انها صدمة كبيرة. ندين هذا العمل لأعداء افغانستان بأشد العبارات».
ومطلع يوليو نشرت اللجنة الانتخابية النتائج الأولية للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 يونيو. وأشارت النتائج الى تقدم غني وهو ما رفضه منافسه عبدالله عبدالله بشدة مما اثار توترا بين انصار المعسكرين.
وقبل اسبوعين، توصل المرشحان الى اتفاق اخيرا بإشراف وزير الخارجية الاميركي جون كيري لإعادة فرز اصوات الانتخابات البالغ عددها 8.1 ملايين صوت لاستبعاد الاصوات المزورة.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اعلن في 13 يوليو في كابول ان الرئيس الافغاني المنتهية ولايته وافق على تأجيل موعد تنصيب خلفه الذي يجب ان يتم في الثاني من اغسطس من اجل إفساح المجال امام اعادة تعداد الأصوات بعد اتهامات بالتزوير.
وتوقفت عملية فرز الأصوات السبت بسبب خلافات، على ان تستأنف بعد عيد الفطر.