Note: English translation is not 100% accurate
الاشتباكات تحول دون إخماد النار في مستودعات البريقة بطرابلس
سقوط أهم قاعدة عسكرية في بنغازي في أيدي مقاتلين إسلاميين
31 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

سقط المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة، أهم قاعدة عسكرية في بنغازي (شرق ليبيا)، في أيدي مقاتلين إسلاميين بعد معارك دامت نحو أسبوع وخلفت عشرات القتلى، كما أفادت مصادر عسكرية وإسلامية وكالة فرانس برس.
وقال مصدر عسكري إن «المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة في منطقة بوعطني الواقع جنوب وسط مدينة بنغازي سقط في أيدي الثوار السابقين المسلحين والمنتمين لما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي»، وهو ائتلاف لجماعات مسلحة إسلامية وجهادية.
وأضاف ان: «القوات الخاصة والصاعقة برئاسة العقيد ونيس بوخمادة انسحبت إثر هجمات متتالية من الثوار بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بعد نفاذ ذخيرة الجنود الذين قتل عددا منهم خلال المعارك التي ازدادت ضراوة منذ فجر الإثنين الماضي وهو أول أيام عيد الفطر المبارك».
وأكد مصدر في مجلس شورى ثوار بنغازي أن «المجلس استولى على المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة بعد معارك دامت نحو أسبوع وتم الاستيلاء خلالها على عدة معسكرات هامة للجيش».
وقال المصدر إن «مقاتلينا يتواجدون الآن داخل المعسكر وسينتقلون للسيطرة على المعسكرات الأخرى التي تدعم ما يعرف بعملية الكرامة» التي يقودها اللواء المنشق خليفة حفتر.
ووفقا لمصادر طبية متعددة فإن «نحو ستين شخصا قتلوا فيما جرح أكثر من مائة شخص آخرين معظمهم من الجيش» في هذه المعارك.
وهذه أكبر خسارة للجيش الذي يتواجه مع الثوار السابقين من نحو عامين، إذ يعتبر المعسكر الذي سقط أكبر وأهم معقل للجيش النظامي في مناطق شرق ليبيا بأكملها ويضم نخبة المتدربين على مختلف أنواع الأسلحة.
في هذا الوقت، أكد الناطق باسم الحكومة الليبية المؤقتة أحمد الأمين ان النيران مازالت تلتهم خزانات نفط مستودعات البريقة بطريق مطار طرابلس بسبب استمرار الاشتباكات والقصف العشوائي الذي تتعرض له المنطقة.
وأوضح الأمين لمراسل وكالة أنباء الإمارات «وام» أن فرق الإطفاء انسحبت لعدم القدرة على الاستمرار في ظل القصف المتواصل. لافتا إلى أن الفرق المحلية رغم الجهود المضنية والإصرار أضحت غير قادرة على السيطرة على الموقف ما لم يكن هنالك دعم دولي.
وحذر الناطق باسم الحكومة من كارثة إنسانية وبيئية غير مسبوقة في ليبيا ان استمر الوضع على ما هو عليه.
وقال الأمين انه سبق أن نسقت الحكومة الليبية المؤقتة مع الحكومة الإيطالية وشركة إيني للنفط والغاز للمساعدة في إطفاء هذه الحرائق إلا أنها اشترطت وقفا حقيقيا وشاملا لإطلاق النار في المنطقة.داعيا جميع الأطراف الى التوقف عن إطلاق النار فورا وفسح المجال للفرق المحلية والدولية للقيام بمهامها.وحمل الأمين الطرف الذي لا يستجيب لهذا النداء كامل المسؤولية الجنائية والأخلاقية عما تسفر عنه هذه الحرائق من كارثة على ليبيا والليبيين.في هذا الوقت، أجلت فرنسا أمس 47 فرنسيا وبريطانيا من ليبيا عبر البحر، وفق ما اعلن مسؤولون فرنسيون.
وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول للصحافيين انه تم بحث قضية «إعادة الفرنسيين» من ليبيا خلال اجتماع الحكومة، مشيرا الى ان فرنسا «أعادت في الوقت ذاته (...) مواطنين بريطانيين».
ووفق مصدر ديبلوماسي فإن الجيش الفرنسي أجلى 40 فرنسيا، من بينهم سفير باريس، بالإضافة الى 7 بريطانيين.
كما أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أنها سترسل طائرة إلى ليبيا لإجلاء رعاياها بسبب الوضع الأمني والاشتباكات التي تشهدها العاصمة (طرابلس) وضواحيها. وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني خوسيه مانويل في تصريحات صحفية نشرت هنا اليوم بطرابلس، أن وزارة الدفاع سترسل طائرة لإجلاء الرعايا الإسبان الراغبين في مغادرة ليبيا وأعضاء السفارة الإسبانية.ويبلغ عدد الجالية الإسبانية في ليبيا 150 شخصا، بالإضافة إلى 19 ديبلوماسيا وراهبتين.