Note: English translation is not 100% accurate
القوات الأوكرانية توسع سيطرتها على معاقل الانفصاليين
عقوبات غربية جديدة تطول الطاقة والمال وصناعة الأسلحة الروسية
31 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
وسعت القوات الاوكرانية نطاق سيطرتها على المدن والقرى الشرقية في وقت قتل فيه عشرون شخصا وأصيب أربعون آخرون اثر قصف مدينتي دونيتسك ولوغانسك، بحسب تقارير اعلامية.
ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن مصادر عسكرية أوكرانية قولها ان القوات الحكومية سيطرت على مدينة «افدييفكا» في وقت تعمل فيه لبسط سيطرتها على مزيد من المدن والقرى في ضواحي دونيتسك ولوغانسك اللتين تعتبران آخر معاقل الانفصاليين في شرق اوكرانيا.
وعلى صعيد متصل، ذكر التلفزيون الروسي ان 19 شخصا قتلوا واصيب ثلاثون آخرون بجروح نتيجة القصف الذي تنفذه القوات الاوكرانية على مدينة دونيتسك، موضحا ان القصف طال كذلك الاحياء المدنية في لوغانسك ما ادى الى مقتل شخص واصابة عشرة آخرين بجروح.
في غضون ذلك، اعلن البنك المركزي الروسي أمس أنه مستعد لدعم البنوك المحلية المتضررة من أحدث جولة عقوبات غربية على روسيا.وذلك بعد ان فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثاني أكبر مصرف في البلاد وهو في.تي.بي وبنك أوف موسكو التابع له والبنك الزراعي الروسي.كما أعلن الاتحاد الأوروبي إجراءات لتقييد حرية موسكو في الحصول على رؤوس أموال.
وقال البنك المركزي الروسي في بيان «إذا اقتضى الأمر سيتم أخذ إجراءات ملائمة لدعم هذه المؤسسات من أجل حماية مصالح عملائها والمودعين والدائنين»، وانخفضت أسهم في.تي.بي 1.3% صباح أمس رغم ارتفاع مؤشر البورصة الروسية 1.1%.
وقال بنك أوف موسكو إنه لم يتأثر بموجة العقوبات الجديدة ولا يعتزم الاقتراض من الأسواق الأجنبية.
بدوره، قال البنك الزراعي الروسي إنه لا يتوقع أي تأثير سلبي على أعماله جراء أحدث عقوبات غربية وان بامكانه اللجوء للدولة للحصول على أي دعم قد يحتاجه.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما اعلن أمس الأول أن الولايات المتحدة وسعت عقوباتها الاقتصادية على روسيا بسبب دعمها للانفصاليين في شرق اوكرانيا، كاشفا النقاب عن الخطوات الجديدة بعد ساعات قليلة من موافقة الاتحاد الاوروبي على فرض عقوبات على موسكو.
وقال أوباما إن العقوبات الجديدة تستهدف «قطاعات رئيسية بالاقتصاد الروسي» هي الطاقة وصناعة الأسلحة والقطاع المالي.
وأضاف أن العقوبات الأميركية الجديدة تحظر تصدير سلع ومعدات تكنولوجية محددة إلى قطاع الطاقة الروسي وتوسع العقوبات الحالية لتشمل المزيد من البنوك وشركات تصنيع المعدات العسكرية وتعلق رسميا ائتمانات تشجيع الصادرات إلى روسيا وتمويل مشاريع التنمية الاقتصادية في روسيا.
في هذه الاثناء، حالت المعارك بين الجيش الاوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا دون وصول المحققين الدوليين الى موقع تحطم الطائرة الماليزية كما اعلن الرئيس الهولندي لبعثة نقل جثث الضحايا، أمس.
وقال بييتر ياب البرسبرغ في بيان ان «الطريق غير آمن، ولذلك لن يغادر موكب مع خبراء هولنديين من دونيتسك الى موقع تحطم الطائرة».
وقد تعذر على الخبراء الهولنديين والاستراليين الدخول أمس الأول ايضا الى موقع تحطم الطائرة الماليزية بسبب المعارك.
ودخلت القوات الاوكرانية الاثنين الى عدة مدن تحت سيطرة الانفصاليين على مقربة من موقع حطام طائرة البوينغ الماليزية.
وكانت طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الخطوط الماليزية تقوم برحلة بين امستردام وكوالالمبور وعلى متنها 298 شخصا عندما اصابها صاروخ في 17 يوليو وهي على علو نحو عشرة الاف متر فوق اراض في شرق اوكرانيا خاضعة لسيطرة الانفصاليين.