Note: English translation is not 100% accurate
وسط توقعات بمبادرة جديدة لإنهاء الاحتقان السياسي
تظاهرات مؤيدة للحوثيين وأخرى مناصرة للحكومة في صنعاء
30 أغسطس 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

احتشد عشرات الآلاف من أنصار الحوثيين المطالبين بإسقاط الحكومة اليمنية في شمال صنعاء امس، متوعدين بتصعيد تحركاتهم الاحتجاجية، فيما احتشد أنصار الحكومة في غرب العاصمة، وذلك في ظل جهود جديدة لحل الأزمة التي وضعت اليمن على شفير الحرب الاهلية مع توقع إطلاق مبادرة أخرى.
وتجمع عشرات الآلاف من الحوثيين وأنصارهم من القبائل للصلاة في طريق المطار بشمال صنعاء مرددين شعارات مطالبة بإسقاط الحكومة والتراجع عن قرار زيادة أسعار الوقود.
وردد المحتجون «يا شعب ماذا تريد؟ الشعب يريد التصعيد»، و«أعلناها بالتأكيد ارفع صوتك بالتأييد» و«الشعب اليمني قرر التصعيد آخر حل».
ويأتي ذلك مع انتهاء مرحلة التصعيد الثانية التي اعلنها زعيم التمرد الحوثي الشيعي عبد الملك الحوثي للمطالبة بإسقاط الحكومة.
وقد انضمت الى المحتجين المسلحين المعتصمين في صنعاء وعند مداخلها قبائل موالية لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وفي المقابل، احتشد عشرات الآلاف من أنصار الحكومة في صلاة الجمعة وبعدها في شارع الستين غرب صنعاء للتأكيد على دعم الرئيس عبدربه منصور هادي.
وردد المتظاهرون «اصطفاف اصطفاف لا تمترس، بل التفاف» و«جمهورية جمهورية» و«شعب خرج برمته، واقف بصف حكومته».
وفي هذه الأثناء، استمرت المساعي السياسية لنزع فتيل الانفجار بحسب مصادر سياسية عدة.
وأكد مصدر قيادي في اللجنة الرئاسية لـ «فرانس برس» ان «اللجنة تقوم باتصالات بشكل متواصل لإعداد تقرير موسع يقدم الى الاجتماع الوطني الموسع الذي يعقد اليوم»، ويضم مختلف القوى المؤيدة للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وذكر المصدر ان اللجنة «ستقدم رؤية بمنزلة مبادرة في ضوء المقترحات المقدمة من سائر المكونات سياسية».
وأوضح ان المبادرة تتضمن عدة نقاط من بينها «تشكيل حكومة شراكة وطنية من كفاءات، واتخاذ إجراءات في المجال الاقتصادي، لاسيما عبر إعادة تقييم لزيادة أسعار النفط».
وبحسب المصدر، فإن الاتصالات لم تنقطع بين اللجنة والحوثيين، فيما من المفترض ألا تستقيل الحكومة الحالية قبل الاتفاق على تركيبة الحكومة الجديدة.