Note: English translation is not 100% accurate
جندي أميركي «مجهد» يقتل خمسة من زملائه في بغداد
12 مايو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
في حادثة هي الأولى من نوعها اعلن الجيش الأميركي احتجاز جندي أميركي مصاب بعوارض اجهاد متعلقة بالحرب بعد اقدامه على قتل خمسة من زملائه واصابة ثلاثة آخرين بعد ظهر امس، داخل عيادة متخصصة في احدى القواعد العسكرية في بغداد.
واوضح بيان للجيش ان جنديا يشتبه بتورطه في اطلاق النار احتجز، مشيرا الى ان التحقيقات مستمرة في الحادث الذي اودى بخمسة جنود وجرح ثلاثة.
واضاف دون مزيد من التفاصيل ان الحادث وقع داخل عيادة مختصة بمعالجة المصابين بعوارض الاجهاد المتعلقة بالحرب.
وفي واشنطن، اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية ان جنديا اميركيا اطلق النار على زملائه وقتل خمسة منهم.
وذكر بريان ويتمان المتحدث باسم الپنتاغون انه حادث مأساوي للغاية.
وقد أوضح بيان اولي ان خمسة جنود من قوات التحالف قتلوا في اطلاق نار داخل معسكر الحرية في بغداد بعد ظهر أمس.
جاء ذلك في وقت أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديڤيد بترايوس استمرار عملية سحب قواته المقاتلة من المدن العراقية، من ضمنها بغداد والموصل مؤكدا أن هذه العملية تجري دون معوقات.
ونقل راديو «سوا» الأميركي أمس عن بترايوس قوله: «نحن منهمكون منذ فترة في عملية سحب قواعد قواتنا القتالية من المدن العراقية، وهذه العملية تجري دون معوقات لاتزال لدينا بعض القواعد في بغداد والموصل، نعتقد أننا سنقوم بسحبها».
وحول تصريحات قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال رايموند اوديرنو بشأن إمكانية إبقاء 20% من القوات القتالية في بغداد والموصل، قال بترايوس: ما تحدث عنه الجنرال أوديرنو هو إبقاء عناصر تدريب وتنسيق واستشارة تعمل بالتعاون مع القوات العراقية على مستوى تقديم الدعم وليس لتنفيذ عمليات قتالية.
وأضاف: بالتأكيد سيكون هناك حضور من هذا القبيل، ولكن لن تكون هناك قوات قتالية متمركزة في تلك المدن كما كان الأمر عليه خلال السنوات الماضية، وهذا يتوافق مع الاتفاقية الأمنية.
ونفى الجنرال بترايوس صحة الأنباء التي أشارت إلى أن الحكومة العراقية لم تدفع رواتب مقاتلي الصحوة، المعروفين باسم «أبناء العراق» خلال هذا العام مؤكدا أن الغالبية العظمى من أبناء العراق حصلوا على رواتبهم خلال الفترة المحددة لذلك. وفيما يتعلق بالهجمات التي شهدها العراق مؤخرا، قال بترايوس: «إن معدل الهجمات مازال في المستوى نفسه تقريبا منذ خمسة أو ستة أشهر، وهذه مسألة مهمة إذ تراوح بين 10 و15 هجوما في اليوم الواحد. وهو ما يوازي معدل العنف الذي شهده العراق قبل أن تبدأ الجماعات المسلحة والميليشيات بتصعيد عملياتها ليصل عدد الهجمات إلى 160 هجوما في اليوم الواحد خلال العام 2007.
وأعرب بتراويس عن قلقه من التفجيرات الأخيرة، وقال:الأمر الذي يبعث على القلق هو حصول هجمات خلال الأسابيع القليلة الماضية ذات تأثير مأساوي بسبب ارتفاع أعداد الضحايا.
في غضون ذلك قال مصدر في الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين اغتالوا وسط بغداد مدير الآليات بمديرية المرور العامة العميد عبد الحسين محسن الكاظمي.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه «ترجل مسلحون مجهولون من سيارة كانوا يستقلونها في ساحة النصر بشارع السعدون وسط بغداد صباح امس وفتحوا نيران أسلحتهم على العميد عبد الحسين محسن الكاظمي مدير الاليات في مديرية المرور العامة الذي كان في طريقه الى مقر عمله مما أدى الى مصرعه في الحال».
من ناحية أخرى أفادت مصادر في الشرطة أن قذيفة «هاون» سقطت على المنطقة الخضراء «المحصنة» وسط بغداد صباح أمس من دون معرفة حجم الخسائر والأضرار الناجمة عنها.