Note: English translation is not 100% accurate
266 ألف دولار منحة من الاتحاد الأوروبي لكوت ديفوار لمواجهة فيروس " إبيولا"
12 سبتمبر 2014
المصدر : (الأناضول)
قرّرت المفوّضية الأوروبية، منح كوت ديفوار، الخميس، مساعدة مالية قدرها 1.235 مليار فرنك افريقي (أي ما يعادل حوالي 266 ألف دولار)، لدعم الجهود المبذولة من قبل الحكومة الإيفوارية، بهدف منع انتشار فيروس "إيبولا" في البلاد.
وقدّمت المفوّضية هذا الدعم مباشرة إلى ريموند غودو كوفي وزير الصحة الإيفواري، خلال حفل أقيم في مقر الوزارة بأبيدجان.
وقال برونو بوتزي، ممثّل المفوضية الأوروبية بكوت ديفوار، إنّ هذا التمويل موجّه لتجهيز المرافق الصحية الإيفوارية الوحيدة المخولة لاستقبال أي حالات يشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، بنظام استقبال خاص، مضيفا، أنّ "التحدي يكمن في الحصول على موقع للعزل مطابق للمواصفات المطلوبة، وقادرا على توفير الرعاية الكافية والمناسبة للحالات الأولى التي قد تصاب بإيبولا".
وأضاف بوتزي في كلمته خلال الحفل، أن هذه المساعدة المالية هي جزء من مبلغ إجمالي بقيمة 3.2 مليار فرنك افريقي (6.3 مليون دولار) منحه الاتحاد الأروربي للعديد من البلدان الافريقية، بغرض مساعدتها على اجتثاث الفيروس الأشدّ فتكا خلال الأربعين سنة الأخيرة من تاريخ العالم بأسره.
وفي السياق ذاته، أشار وزير الصحة الإيفواري إلى أهمّية إعداد النظام الصحي الوطني في كوت ديفوار، لتسجيل أي حالات مصابة بالحمى النزفية.
ولم يتم الإعلان عن أي حالة إصابة بإيبولا في كوت ديفوار، فيما أظهرت التحاليل تعافي 40 حالة كان مشكوكا في إصابتها، حسب مصادر صحية محلية.
و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة، والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90%، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.
كما أنه وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.
وكانت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس بدأت في غينيا في ديسمبر/كانون أول العام الماضي، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخرا إلى السنغال والكونغو الديموقراطية.