Note: English translation is not 100% accurate
موسكو: الأزمة الحالية مع «الاتحاد» تشبه عشية الحرب العالمية الأولى
«الأوروبي» يعاقب روسيا.. وأوكرانيا تلتفت غرباً
13 سبتمبر 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ

البرلمان الأوكراني يصادق الثلاثاء على اتفاق «الشراكة التاريخي» مع «الأوروبي»أعلنت كييف امس عن مصادقة وشيكة للبرلمان على اتفاق الشراكة التاريخي مع الاتحاد الاوروبي الذي تتهمه روسيا بالعمل على تقويض عملية السلام في اوكرانيا اثر العقوبات التي فرضها عليها.
وتأتي العقوبات التي ستعززها اجراءات مماثلة تتخذها واشنطن ايضا بعد اسبوع من توقيع هدنة بين كييف والمتمردين المقربين من روسيا في شرق اوكرانيا.
وفي حين يتراجع التصعيد ميدانيا بشكل غير مسبوق خلال خمسة اشهر من النزاع، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان العقوبات الاوروبية تشكل «اساءة» لعملية السلام.
وأعلن الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو الذي انتخب في مايو الماضي لاكمال عملية انضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي، ان البرلمان سيصادق الثلاثاء على اتفاق الشراكة التاريخي مع الاتحاد الاوروبي.
واعرب بوروشنكو الذي يحظى بتأييد الغرب امس الاول عن امله في حصول بلاده على «وضع خاص» كحليف للولايات المتحدة غير عضو في حلف شمال الاطلسي اثناء زيارته الى الولايات المتحدة التي سيزورها في 18 الشهر الجاري.
وقال: «بعد بضعة ايام سأذهب الى الولايات المتحدة حيث سنعقد لقاء مهما جدا مع الكونغرس والرئيس الاميركي نأمل ايضا في الحصول في مستقبل قريب على وضع خاص كحليف للولايات المتحدة غير عضو في الحلف الاطلسي».
ويسمح هذا الوضع الخاص الذي تتمتع به استراليا واسرائيل ومصر وكوريا الجنوبية بتسليم بعض انواع الاسلحة وتبادل معلومات استخباراتية.
في غضون ذلك، دخلت العقوبات الاوروبية الجديدة التي فرضت على موسكو وتهدف بصورة خاصة للحد من تمويل كبرى شركات الطاقة والدفاع والمصارف الروسية، حيز التنفيذ امس بنشرها في الجريدة الرسمية الاوروبية.
وتنص العقوبات التي تستهدف شركات نفطية ودفاعية ومصارف روسية، على اضافة 24 شخصية روسية واوكرانية الى القائمة السوداء للاشخاص المتهمين بالضلوع في النزاع في اوكرانيا.
واتهمت موسكو الولايات المتحدة باستغلال النزاع في اوكرانيا لمعاقبتها وقالت ان العقوبات «لا صلة لها بالواقع».
ومساء امس الاول وبعد اقفال السوق الروسية اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما فرض عقوبات جديدة على روسيا تشمل قطاعات المال والطاقة والدفاع، ردا على اعمال موسكو «غير الشرعية» في اوكرانيا.
واعلن رئيس مجلس الدوما سيرغي نارشكين ان «النزاع الخطير في اوكرانيا ليس سوى ذريعة» يتخذها الغرب لمعاقبة روسيا.
ونارشكين نفسه مشمول بلائحة سابقة للعقوبات الاوروبية، وقارن الازمة الحالية بين روسيا والاتحاد الاوروبي بالوضع عشية الحرب العالمية الاولى.
وبعد عدة ايام من التردد، اقر الاتحاد الاوروبي العقوبات بعد اعتراف السلطات الاوكرانية بان المتمردين وسعوا سيطرتهم على الحدود الشرقية مع روسيا حتى بحر ازوف، من جهته، اعلن حلف شمال الاطلسي ان حوالى الف جندي روسي ما يزالون في شرق اوكرانيا في حين ينتشر عشرون الفا على طول الحدود، واكد ان روسيا «تواصل تقديم معدات عسكرية متطورة للانفصاليين».
وبإدارته ظهره لموسكو، قال الرئيس الاوكراني ان المصادقة على هذا الاتفاق السياسي والتجاري ستكون «لحظة تاريخية» ستحدد مستقبل البلاد.