Note: English translation is not 100% accurate
حملة الاستفتاء على استقلال إسكوتلندا تحول تركيزها إلى غلاسكو
13 سبتمبر 2014
المصدر : غلاسكو ـ أ.ف.پ
استقبلت غلاسكو المدينة الأكبر في اسكوتلندا من حيث عدد السكان امس قادة الموالين والمعارضين للانفصال عن بريطانيا، فيما أعرب زعيم الانفصاليين اليكس سالموند عن ثقته بالفوز في الاستفتاء الذي سيجري بعد 6 أيام.
وخرج الوزير الأول في اسكوتلندا سالموند إلى الشوارع تحت سماء المدينة الغائمة برفقة الممثل بيتر مولان، وانتقد ما وصفه بـ «التكتيكات السلبية» لمعسكر رفض الاستقلال.
وفيما بدأ سالموند جولة سريعة في الدول الاسكوتلندية، اظهر استطلاع أن الرياح قد تهب بعكس ما يتمنى قبل الاستفتاء.
وجرى نشر الاستطلاع الجديد بعد أن أصدرت عددا من كبريات البنوك ومن بينها ار بي اس، وتسكو بنك، وتي اس بي، ولويدز، وكلاديسديل، إشعارات للأسواق بشأن خططها الطارئة في حال استقلال اسكوتلندا وألمحت إلى أنها قد تنقل مقراتها إلى انجلترا.
كما حذرت متاجر جون لويس وسوبر ماركت اسدا من أنها سترفع أسعارها للمستهلكين الاسكوتلنديين في حال الاستقلال.
إلا أن سالموند أعرب عن ثقته وقال: «أنا أكثر ثقة الآن من أي وقت آخر بأن شعب اسكوتلندا سيقول نعم للاستفتاء»، بحسب ما كتب في صحيفة ديلي ريكورد.
ويزور سالموند مدن ابردين وانفيرنيس ودندي الاسكوتلندية، بينما تزور نائبته نيكولا ستيرجيون مدن غلاسكو وادنبرة وسترلينغ قبل أن يلتقيا في بيرث.
وكتب سالمون «بالطبع حان الوقت لوداع الأيام التي تتخذ فيها القرارات المتعلقة بحياتنا من حكومات ويستمينسر البعيدة».
وأضاف: «لا أحد في معسكر الـ «نعم» يقول إن الاستقلال سيكون عصا سحرية. لأنه ليس كذلك. بالطبع سنواجه تحديات ولن ننجح بين ليلة وضحاها». وقال: «ولكننا سنكون مجهزين بسلطاتنا لبناء بلد أفضل إذا استخدمناها بشكل جيد».
وفي حال تمت الموافقة على الاستقلال، فإن ذلك سينهي اتحادا استمر 307 أعوام بين إنجلترا واسكوتلندا، ويخلق أحدث دولة أوروبية منذ انقسام يوغسلافيا في التسعينيات.
وأظهر استطلاع نشر الأحد أن معسكر مؤيدي الانفصال، تفوق لأول مرة على معسكر رافضيه، ما دفع المسؤولين في لندن إلى التوجه إلى اسكوتلندا وإطلاق وعود بمنح سلطات مالية جديدة للاسكوتلنديين إذا صوتوا لصالح البقاء ضمن بريطانيا. إلا أن استطلاعا أجراه معهد يوغوف أمس ونشرته صحيفة التايمز اظهر تفوق معسكر «لا» بـ 4 نقاط 52%، لأول مرة منذ مطلع أغسطس. وجرى الاستطلاع عبر الإنترنت على 1268 شخصا من الثلاثاء إلى الخميس.