Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يهدد بإعدام أميركي أشهر إسلامه بعد ذبحه عامل إغاثة بريطانياً
5 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
بث تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» فيديو يظهر فيه أحد عناصر التنظيم وهو يقطع رأس الرهينة البريطاني آلن هينينغ، ويهدد في آخر المقطع بقطع رأس رهينة أميركي جديد. وكان هينينغ، وهو سائق سيارة أجرة من مانشستر، جزءا من فريق متطوعين سافروا إلى سورية في ديسمبر 2013 لإيصال الغذاء والماء للمدنيين المتضررين من الحرب الأهلية في البلاد. وظهر هينينغ في الفيديو وهو يرتدي البدلة البرتقالية ويقف على ركبتيه، بينما يقف إلى جانبه المقنع الموشح بالسواد.
وقد دان كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الاميركي باراك أوباما ومجلس الامن والاتحاد الاوروبي ذبح الأسير البريطاني. وقال كاميرون في بيان: «إن قطع رأس هينينغ إنما يكشف عن مدى بربرية هؤلاء الإرهابيين». وتعهد بعمل كل ما في وسعه من أجل ملاحقة القتلة وتقديمهم إلى العدالة.
بدوره، دان أوباما إعدام الرهينة الجديدة، وأكد في بيان صدر عن البيت الأبيض ليل أمس الأول انه من خلال «الوقوف جنبا إلى جنب مع أصدقائنا في المملكة المتحدة وحلفائنا سنعمل على تقديم مرتكبي الجريمة بحق آلن وقبله جيم فولي وستيفن سوتلوف وديفيد هينز إلى العدالة». وفي نفس الفيديو، هدد «داعش» بقتل رهينة آخر لديه هو الأميركي بيتر كاسيغ، الذي عمل سابقا في الشرق الأوسط جنديا في صفوف الجيش الأميركي قبل ان يعود إلى المنطقة متطوعا طبيا لمساعدة الجرحى وضحايا الحرب.
وسبق لكاسيغ أن قال لـ «سي ان ان» في نوفمبر 2012 «لكل منا حياة واحدة فقط.. وبالنسبة إلي فإن الوقت قد حان للتحرك وفعل الخير أو الصمت».
وأكدت أسرة كاسيغ البالغ 26 عاما، في بيان أنه محتجز لدى داعش داعية العالم إلى الصلاة «من أجل روح هينينغ ومن أجل حياة بيتر ولإطلاق سراح جميع الرهائن في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم». وتم «احتجازه» قبل عام، وهو في طريقه إلى دير الزور، شرق سورية، وفقا لبيان أسرته التي أسبغت كامل السرية على خبر احتجازه بناء على رغبة محتجزيه.
وقالت أسرته إن كاسيغ اعتنق الإسلام أثناء محنته وأن اسمه تغير إلى عبدالرحمن، وأنها علمت من رهائن سابقين أن «ديانته الجديدة ساعدته كثيرا على تحمل الأزمة التي يمر بها».
وعمل كاسيغ في صفوف الجيش الأميركي من عام 2006 ثم تم إرساله إلى العراق عام 2007 قبل أن يتم إعفاؤه لأسباب طبية وعاد إلى الولايات المتحدة، حيث درس العلوم السياسية وشارك في بعض سباقات الميل قبل أن يقرر في 2010 أن يحصل على شهادة في الإسعافات والمساعدة الطبية.