Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يدعو لانتخاب رئيس «لا يؤيد سياسات الغرب»
19 مايو 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
دعا مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي الشعب الايراني الى عدم انتخاب رئيس للبلاد قد يتخذ موقفا مؤيدا للغرب.
وقال في خطاب تلفزيوني في مقاطعة كردستان الغربية «كونوا حذرين في خياراتكم ولا تقترعوا لاشخاص يسلمون دولتنا الى الاعداء ويسلبون دولتنا كرامتها».
واعتبر خامنئي ان انتخاب مرشح يفكر بتسليم نفسه الى قوة غربية او سلطة دولية سيكون كارثة على ايران.
ودعا الشعب الايراني الى عدم التصويت لمن يريدون الاشادة بالغرب لتبوؤ موقع في الساحة العالمية، معتبرا ان لا قيمة لهذه الامور لدى الشعب الايراني.
وفيما اعتبرت ملاحظات خامنئي دعما للرئيس الايراني الحالي محمود احمدي نجاد، اعلن منافسو نجاد الاصلاحيون الثلاثة رئيس الوزراء السابق مير حسن موسوي ورئيس مجلس النواب السابق مهدي كروبي بالاضافة الى القائد السابق للحرس الثوري الايراني محسن رضائي، اعلنوا مرارا اختيارهم للحوار والتفاعل وسياسة الانفتاح نحو الغرب.
في هذه الأثناء دعت طهران على لسان المتحدث باسم الخارجية حسن قشقاوي، الدول الغربية الى عدم اللعب بورقة منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة المحظورة لأنها «ورقة خاسرة».
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) لقشقاوي أمس قوله مخاطبا «مؤيدي الارهابيين المناوئين للجمهورية الاسلامية الايرانية في الدول الغربية» ان «زمرة المنافقين (مجاهدي خلق) ورقة خاسرة لا تقدم أي خدمة للذين يحاولون استغلالها».
ورد قشقاوي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي على أنباء تحدثت عن مبادرة عدد من نواب البرلمان البريطاني والاتحاد الأوروبي لإرسال رسالة الى الرئيس الأميركي باراك أوباما يطالبون من خلالها شطب منظمة «مجاهدي خلق» من قائمة «المنظمات الارهابية».
وقال ان «محاولة الغرب في استغلال هذه الزمرة الإرهابية لن تجدي نفعا» ووصف المبادرة البرلمانية الأوروبية بأنها «مؤسفة».
واتهم قشقاوي المنظمة بأنها «لم تغير من طبيعتها الارهابية لذا فليس من سبب حتى يعيد الغربيون النظر في تعاطيهم مع هذه الجماعة الارهابية».
في سياق آخر، اعلن قشقاوي ان القمة الاقليمية التي كان من المقرر ان يعقدها اليوم في طهران الرؤساء الايراني والأفغاني والباكستاني، أرجئت بسبب برنامج العمل المثقل للرئيس الباكستاني آصف علي زرداري.
ولم يذكر قشقاوي موعدا جديدا للقمة لكنه اعلن انه سيتم تحديد موعد جديد بعد التنسيق بين مكتبي الرئيسين.