Note: English translation is not 100% accurate
مقتل اثنين من الجنود الماليين في هجوم لمسلّحين شمال شرقي البلاد
3 نوفمبر 2014
المصدر : الأناضول
قتل اثنان من الجنود التابعين للقوات المسلّحة في مالي، وأصيب 4 آخرون بجروح، في هجوم بعبوة ناسفة، قادته مجموعة مسلّحة في منطقة "الموسترات" شمالي غاو، شمال شرقي البلاد، وفقا لبيان حكومي.وأوضح البيان الصادر، اليوم الاثنين، أنه "في حدود الساعة (8 توقيت محلي. تغ)، من صبيحة أمس الأحد، تمّ استهداف أحد مواقع القوات المسلّحة المالية، في الموسترات، الواقعة على بعد 120 كم شمال غاو، بهجوم بعبوة ناسفة، وضعها مجهولون، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من عناصر الجيش وجرح 4 آخرون".وأضاف البيان أنّ الحكومة المالية "تدين بشدّة هذا العمل الإرهابي الجبان، والذي يتعارض مع الالتزامات التي قطعها قادة المجموعات المسلّحة"، في إشارة إلى اتفاقية وقف إطلاق النار، الموقّعة في مايو الماضي، بين الحكومة المركزية في باماكو وممثّلين عن المجموعات المسلّحة المتمركزة في الشمال.ومن جهتها، أدانت "البعثة الأممية المتكاملة والمتعدّدة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي" "مينوسكا" بشدّة، في بيان منفصل، "هذا الهجوم الجبان والأعمى على القوات المسلحة في مالي، والناشطة من أجل عودة الاستقرار إلى البلاد".وكثّفت المجموعات المسلّحة المتمركزة شمالي مالي، خلال الأسابيع الأخيرة، من هجماتها القاتلة، ضدّ القوات الأجنبية، لا سيما منها ضد الفيلقين التشادي والنيجيري، لإجبارها على التراجع.وقُتل جندي فرنسي، الأربعاء الماضي، خلال عملية للقوات الفرنسية شمال مالي ضد مجموعة مسلحة "إرهابية"، ليرتفع بذلك عدد العسكريين الذين قتلوا إلى 10 منذ بدء العمليات العسكرية الفرنسية في البلد الأفريقي في يناير 2013.وشهدت مالي انقلابًا عسكريًا في مارس 2012، قاده الجنرال آمادو صانوغو، وأطاح بالرئيس آنذاك أمادو توماني توري، بعد تمرد اندلع في مدينة كيدال (شمال).وبعده تنازعت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" (تمثل متمردي الطوارق شمال مالي)، مع كل من حركة "التوحيد والجهاد"، وحليفتها حركة "أنصار الدين"، السيطرة على مناطق شمالي البلاد.وإثر انتشار الفوضى شمالي البلاد، وسيطرة مجموعات مسلحة على مدن كيدال، وتمبكتو، وغاو، شهدت مالي تدخلاً عسكريًا دوليًا بقيادة فرنسا، وبمشاركة قوات من دول المنطقة، في يناير 2013.ولا تزال هذه العملية العسكرية جارية، وقد تمكّنت من منع تقدّم الحركات المسلّحة نحو مدينة "كونا" (وسط)، بعد طردها من المدن الكبرى في الشمال، غير أنّ ذلك لم يمنع تواصل نشاطها في مناطق عديدة أخرى بالشمال الغربي من البلد الأفريقي.