Note: English translation is not 100% accurate
كبار العلماء ومفتي عام السعودية يدينان الاعتداء الغاشم
التركي: المتورطون في حادث الأحساء 15 شخصاً «يعتنقون الفكر الضال»
6 نوفمبر 2014
المصدر : الرياض ـ وكالات

وجهت قوات الأمن السعودية ضربة قوية إلى خلية إرهابية على خلفية حادث إطلاق نار في قرية الدالوة بمحافظة الاحساء شرق البلاد الذي أدى اول من امس إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 7 آخرين. وألقت قوات الأمن السعودية بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» القبض على 15 إرهابيا على الأقل وقتلت متشددين اثنين، وتحفظت على 5 آخرين بعد الاشتباه بصلتهم بالحادث. جاء ذلك في مواجهات متفرقة وقعت في 6 مدن سعودية، كان لمدينة بريدة، وسط المملكة، النصيب الأكبر منها. وأدت ايضا إلى مقتل رجلي أمن. وقال اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، ان المقبوض عليهم وعددهم 15 شخصا هم «ممن يعتنقون الفكر الضال»، وأضاف «لا يمكن تفسير ما قاموا به من الاعتداء على مجموعة من المواطنين في محافظة الاحساء إلا لغرض إثارة الفتنة بين المجتمع، حيث قصدت المجموعة الإرهابية بلدة نائية في الأحساء، لاستهداف عدد من المواطنين». وقال اللواء التركي ان «العمل الأمني لايزال مستمرا، حيث تمكن رجال الأمن في أقل من 24 ساعة، من رصد ومتابعة المتورطين في الحادث الإرهابي في 6 مدن، في مناطق الرياض والقصيم والشرقية، وهذا يضاف إلى سجل الإنجازات الأمنية، مثلما حدث في التفجير الذي وقع خارج مبنى وزارة الداخلية في ديسمبر 2005». وأشار المتحدث الأمني إلى أن المقبوض عليهم من الفكر الضال، لم يذهبوا إلى الأحداث التي تتمنى التنظيمات الإرهابية الوصول إليها، بل قصدوا دماء مواطنين أبرياء، وارتكبوا جريمتهم، من أجل الفتنة بين أطراف المجتمع، إلا أن المجتمع كان أقوى منهم، واستنكروا الحادثة. ولفت إلى أن العمل الأمني مستمر في تعقب آخرين من جهة والتحقيق مع المقبوض عليهم من جهة أخرى لمعرفة سجلاتهم من الناحية الأمنية. وحسب معلومات أمنية نشرتها «الشرق الأوسط»، فإن مجموعة من أفراد الخلية الإرهابية سبق أن أوقفت في قضايا أمنية وحوكمت.
ونددت هيئة كبار العلماء في السعودية بالجريمة، وأصدرت بيانا على لسان أمينها العام فهد الماجد جاء فيه «ان هذا الحادث الإجرامي اعتداء آثم وجريمة بشعة يستحق مرتكبوه أقسى العقوبات الشرعية». بدوره، وصف مفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الهجوم بالاعتداء الغاشم والمنفذين بـ «أصحاب القلوب المريضة» التي «تريد إشعال الفتنة بين الناس».
من جانبها، افادت صحيفة «الحياة» امس نقلا عن مصادر امنية بان زعيم الخلية التي نفذت الهجوم «عاد الى البلاد اخيرا من العراق وسورية» فيما «عمليات المتابعة لاتزال مستمرة».
وعن المجموعة التي اشتبكت مع قوات الامن في القصيم، افادت الصحيفة بان بينها شخصا كان مسجونا طوال ثماني سنوات.