Note: English translation is not 100% accurate
انتخاب الديبلوماسي مايكل كافاندو رئيساً بالوكالة لبوركينا فاسو
18 نوفمبر 2014
المصدر : واغادوغو ـ أ.ف.پ ـ رويترز
انتخب الديبلوماسي مايكل كافاندو رئيسا للمرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو لفترة ستستمر منذ تعيينه رسميا وحتى الانتخابات المقررة في نوفمبر 2015، حسبما اعلن مصدر باسم الهيئة التي انتخبته، وذلك بعد استيلاء الجيش على السلطة لفترة وجيزة.
وسيعين كافاندو رئيسا للوزراء لتعيين حكومة مؤلفة من 25 عضوا ولكن سيحظر عليه ترشيح نفسه في الانتخابات المزمع اجراؤها في أواخر العام المقبل.
وأكد كافاندو للصحافيين ولجنة مؤلفة من 23 عضوا ان «اللجنة رشحتني للتو لقيادة مصير بلادنا بشكل مؤقت. هذا أكثر من مجرد شرف لي. إنها مهمة حقيقية سآخذها بمنتهى الجدية».
وقال شهود ان اللجنة التي تضم أعضاء من الجيش وجماعات دينية وتقليدية والمجتمع المدني والمعارضة السياسية اختارته من بين خمسة مرشحين بعد اجتماع مغلق بدأ اول من امس واستمر حتى الساعات الأولى من صباح أمس.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أمهل اللفتنانت كولونيل اسحق زيدا الحاكم العسكري لبوركينا فاسو الذي حل محل كومباوري مدة أسبوعين لاعادة الحكم المدني وإلا واجه عقوبات. وقد قام الأحد بإعادة العمل بالدستور الذي علق عند الإطاحة بكومباوري.
من جهته، قال السفير البابوي انياس ساندويدي ممثل الكنيسة الكاثوليكية في هذه الهيئة التي تجمع الجيش مع مدنيين «انه المرشح مايكل كافاندو الذي انتخب بالاجماع».
وكان كافاندو، البالغ من العمر 72 عاما سفيرا لفولتا العليا، وهو الاسم القديم للبلاد قبل ان تصبح بوركينا فاسو، لدى الامم المتحدة في فترة 1981 ـ 1982 و1998 ـ 2011.
وتم اختياره بدل الوزيرة السابقة جوزفين ويدراوغو والصحافي شريف سي من قبل الهيئة المؤلفة من 32 عضوا ويشكل المدنيون فيها الاغلبية.
وكان كافاندو ايضا وزيرا للخارجية في عدة حكومات بين 1982 و1983.
ويجب ان يحظى تعيينه بتأكيد المجلس الدستوري قبل ان يعلن رسميا وهذا الامر سيحصل سريعا. ومع انتهاء هذه المرحلة تنتقل السلطة التي استولى عليها الكولونيل زيدا، الرجل القوي حاليا في البلاد، اثر سقوط الرئيس بليز كومباوري، الى المدنيين.
ورحب الاتحاد الافريقي باختيار «شخصية مدنية» لمنصب الرئيس الانتقالي في بوركينا فاسو واعتبر ذلك مؤشرا على «النضج السياسي» و«حس بالمسؤولية» لدى شعبها.
وقال الاتحاد الافريقي في بيان ان رئيسة مفوضية المؤسسة الافريقية نكوسازانا دلايمين زوما «مبتهجة لاعادة الدستور» وتأخذ «علما بارتياح لتعيين شخصية مدنية، مايكل كافاندو، رئيسا للمرحلة الانتقالية».