Note: English translation is not 100% accurate
الملكة رانيا: الحرب ضد «داعش» هي من أجل مستقبل الإسلام
19 نوفمبر 2014
المصدر : ابوظبي ـ أ.ف.پ

دعت الملكة رانيا قرينة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الى منع تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بداعش من فرض الصورة التي يريدها عن العالم العربي معتبرة انه يجب الانتصار عليه من اجل مستقبل الاسلام. ونددت الملكة الاردنية في قمة أبوظبي للاعلام بـ«سكوت» المجتمع امام التنظيم، الامر الذي يجعله «متواطئا».
وقالت رانيا العبدالله ان تنظيم الدولة يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي من اجل «خطف هويتنا واعادة دمغنا» بالصورة التي يريدها هو. واعتبرت امام المئات من مسؤولي وسائل الاعلام في العالم ان الصور العنيفة التي ينشرها التنظيم «لا تمثلني ولا تمثلكم. انها صور غريبة ومقززة بالنسبة للغالبية العظمى من العرب، المسلمين والمسيحيين». واضافت «انهم يهاجمون قيمنا كشعب وقصتنا الجماعية». ونددت الملكة بما قالت انه «صمت المجتمع» امام التنظيم الذي يشن تحالف دولي يضم الاردن حربا ضده معتبرة ان «صمتنا له دلالات كبيرة. نحن متواطئون في نجاحهم». وشددت على انه يجب الانتصار في الحرب ضد المتطرفين، وذلك ليس فقط على ارض المعركة، بل على المستوى الفلسفي، ومن خلال التعليم. وقالت في هذا السياق «انها معركة من اجل مستقبل الاسلام ومستقبل العالم العربي، انها معركة يجب ان يفوز فيها المعتدلون».