Note: English translation is not 100% accurate
تنظيم الدولة يفجر سجن بادوش ويرحل سجناءه الضباط إلى الموصل
القوات العراقية تصد هجوم «داعش» على المجمع الحكومي في الرمادي
28 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت القوات العراقية انها تمكنت والعشائر المتحالفة معها من صد هجوم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الذي كان يهدف الى السيطرة على المجمع الحكومي في مدينة الرمادي، فيما عززت السلطات قواتها بعد نشر قوات جديدة في المدينة، حسبما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن ضباط عراقيين.
وتظهر المعارك في الرمادي والاشتباكات في مدينة كركوك شمال البلاد ان قوات الحكومة حققت تقدما ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن لاتزال تحديات صعبة قادمة.
وقال العقيد هيثم الدراجي وهو ضابط في الفرقة العاشرة التي اشتركت في صد الهجوم على المجمع الحكومي، «تمكنا من ايقاف تقدم المسلحين باتجاه المجمع الحكومي».
وأكد الضابط ومسؤول في مستشفى الرمادي مقتل أربعة من عناصر الأمن وإصابة 21 آخرين في عملية صد الهجوم مساء أمس الأول.
كما اكد الدراجي تنفيذ الطيران عشر ضربات جوية على مواقع المسلحين في منطقة الحوز التي انسحبت منها قوات الأمن.
وخرجت اجزاء من مدينة الرمادي وقضاء الفلوجة الواقع شرقها، عن سيطرة الحكومة منذ بداية العام الحالي ووقعت بيد تنظيم الدولة الإسلامية بعد الهجوم الذي وقع في يونيو الماضي، الذي اسفر عن سقوط الموصل.
وقال محافظ الانبار احمد الدليمي للتلفزيون من ألمانيا حيث يعالج اثر اصابته بقذيفة في سبتمبر الماضي «اذا خسرنا الانبار فسنخسر العراق».
وأضاف المحافظ «سأعود قريبا لأكون مع العشائر وقوات الأمن في الانبار للقتال» ضد تنظيم الدولة الاسلامية.
في غضون ذلك، قال ضابط في شرطة محافظة نينوى أمس إن تنظيم «داعش» فجر سجن بادوش (25 كلم شمال غربي مدينة الموصل مركز المحافظة) بواسطة عبوات ناسفة وذلك بعد نقل من كان فيه من السجناء.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، أوضح المقدم علي محمد التابع لشرطة نينوى التي تعيد الحكومة العراقية تشكيلها، أن سجن بادوش الذي كان (المقدم علي محمد) يشرف على حمايته قبل سيطرة «داعش» على الموصل ومناطق أخرى في البلاد يونيو الماضي، قام التنظيم بتفجيره بالكامل صباح أمس بعد أن دمر في وقت متأخر من مساء أمس الاول أبراج المراقبة والحراسة في محيطه.
وأضاف أن «داعش» كان يحتفظ بمئات السجناء الأسرى من ضباط الجيش والشرطة إضافة إلى مدنيين داخل «بادوش»، إلا أنه قام بنقلهم إلى داخل مدينة الموصل قبل تفجير السجن، فيما تشير معلومات أخرى إلى أنه نقلهم إلى مناطق يسيطر عليها التنظيم في سورية.
وحول سبب قيام «داعش» بهذه الخطوة، أوضح المقدم أن تفجير سجن «بادوش» جاء بعد التقدم الذي حققته قوات البيشمركة الكردية في الجهة الغربية من محافظة نينوى، وخاصة في ناحيتي زمار وربيعة، لافتا إلى أن «داعش» تخوف من سيطرة تلك القوات على السجن وجعله مركزا لانطلاق عمليات تحرير الموصل من عناصر التنظيم.
وقبل سيطرة «داعش» على مناطق واسعة شمال وشرق وغرب العراق، كان «بادوش» أحد سجون وزارة العدل العراقية ويعد ثالث أكبر سجون العراق، وفر منه أكثر من 3 آلاف سجين بعد اقتحامه من قبل التنظيم في 10 يونيو الماضي، وسيطر عليه وأودع سجناءه فيه.
وتتهم السلطات العراقية «داعش» بقتل المئات من السجناء الذين كانوا في السجن من الشيعة إلى جانب سجناء آخرين من السنة كانوا مطلوبين له إضافة إلى بعض ضباط حراسة السجن.