Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الفلسطينية عقب تشريح جثته: إسرائيل متورطة في قتله
تشييع رسمي وشعبي لجثمان الوزير أبوعين في رام الله
12 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

شيع آلاف الفلسطينيين بالضفة الغربية، ظهر امس جثمان رئيس هيئة «مقاومة الاستيطان والجدار» الوزير زياد أبو عين، فيما حملت الحكومة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية وفاته.
وانطلقت الجنازة العسكرية لأبو عين من أمام مجمع رام الله الطبي الحكومي، باتجاه مقر القيادة الفلسطينية (المقاطعة)، وسط رام الله، حيث نقل الجثمان في مركبة إسعاف، تتقدمها عشرات المركبات العسكرية، وفرقة من مشاة الأمن الوطن الفلسطيني.
ورفع المشاركون في الجنازة الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح التي كان أبو عين عضوا في مجلسها الثوري. وفي مقر القيادة الفلسطينية، جرت مراسم عسكرية ورسمية لجثمان أبو عين، بحضور الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، رامي الحمد الله، وأعضاء من القيادة، ووزراء، وقناصل وسفراء عرب وأجانب لدى السلطة الفلسطينية، وآلاف المواطنين.
وعقب إقامة صلاة الجنازة على الجثمان، في المكان نفسه، وضع عباس إكليلا من الزهور عليه قبل أن ينقل الجثمان ليوارى الثرى في مقبرة «الشهداء» بالمدينة.
وفي مؤتمر صحافي في مقر رئاسة الوزراء برام الله، قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية ايهاب بسيسو «بالامس حملنا حكومة الاحتلال مسؤولية اغتيال ابو عين والآن بناء على نتائج التحقيق نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية قتله».
من جهته، قال وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد ان «قوات الاحتلال الإسرائيلي هي من قامت بقتل زياد ابو عين». وأضاف عواد في المؤتمر أن طبيبين أردنيين شاركا في التشريح هما مؤمن الحديدي وقيس الخصوصي وان الطبيب الإسرائيلي رفض توقيع نتائج التشريح بحجة ان التقرير غير مترجم الى اللغة العبرية.