Note: English translation is not 100% accurate
أوكرانيا تستعد لتعزيز قدراتها العسكرية رغم الهدنة
13 ديسمبر 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ

أعلنت أوكرانيا التي تخوض نزاعا مسلحا مع الانفصاليين الموالين للروس امس أنها ستزيد عديد قواتها المسلحة ومضاعفة ميزانيتها العسكرية اكثر بمرتين رغم الهدنة السارية في شرق البلاد الانفصالي.
لكن في اشارة الى الصعوبات التي تعوق التوصل الى تهدئة دائمة للنزاع الذي اسفر عن سقوط اكثر من 4300 قتيل منذ ابريل، لم تنطلق مفاوضات السلام التي كانت مقررة هذا الاسبوع في مينسك.
وفي كلمة ألقاها امام البرلمان قال وزير الدفاع الاوكراني ستيبان بولتوراك: ان الجيش سيستدعي أربعين ألف جندي خلال 2015 اي ضعفي عدد المجندين قبل اندلاع الازمة، وفضلا عن ذلك سيتم تدريب 10500 اخرين في اطار تعاقد. وسيرتفع عديد القوات المسلحة السنة المقبلة الى 250 الف رجل مقابل 232 الفا حاليا، وستشكل وحدات جديدة و«قوات تكلف بعمليات خاصة».
ولهذا الغرض ستتضاعف الميزانية العسكرية في هذا البلد الذي بات على شفير الافلاس ويحتاج بشكل عاجل الى مليارات الدولارات من المساعدة الغربية، لتبلغ خمسين مليار هريفنيا (2،4 مليار يورو).
وقد ادى ضم روسيا شبه جزيرة القرم والنزاع الدامي في شرق اوكرانيا حيث موسكو متهمة بدعم الانفصاليين عسكريا، الى سلسلة من النفقات العسكرية في بلدان البلطيق التي تعرضت الى الاحتلال السوفييتي طيلة نصف قرن خوفا على أمنها امام مضاعفة النشاط العسكري الروسي عند حدودها.
وحتى السويد اعلنت امس الاول احتمال تعبئة المجندين السابقين مجددا للمشاركة في تمارين عسكرية وبرر وزير الدفاع ذلك بـ«اعادة تسليح روسيا».
على الصعيد الديبلوماسي، اعربت كييف وموسكو امس عن ارتياحهما لان وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التطبيق الثلاثاء في شرق اوكرانيا، يبدو صامدا رغم اطلاق نار متقطع في بعض النقاط الساخنة.
واثناء زيارة الى سيدني، نوه الرئيس الاوكراني بترو بروشنكو ليل امس الاول «بوقف حقيقي لإطلاق النار في اوكرانيا». بينما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان« الهدنة سارية رغم الصعوبات».
من جانبه، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس اجتماعا لمجلس الامن في بلاده «لمناقشة الوضع في جنوب شرق اوكرانيا ضمن سياق الجهود الاخيرة للتسوية»، كما اعلن المتحدث باسمه ديميتري بيسكوف، وميدانيا، اصيب مدنيان بجروح برصاص متقطع استهدف مواقع الجيش الاوكراني.
وأطلق المتمردون النار ست مرات خلال الاربع والعشرين ساعة الاخيرة على مواقع للجيش الاوكراني في النقاط الساخنة المعتادة مثل مطار دونيتسك ومدينة شاستيا في منطقة لوغانسك المتمردة المجاورة. وقال اشخاص في مناطق شهدت اطلاق نار امس لفرانس برس: ان ذلك كان اقل كثافة من العادة.
لكن رغم هذا الهدوء على الارض تبدو المساعي السياسية متعثرة، اذ أرجئ لقاء كان مقررا الثلاثاء في مينسك بين مجموعة الاتصال التي تضم وفودا من اوكرانيا وروسيا ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا والمتمردين في حين ما يزال الغموض يشوب الموعد الجديد للاجتماع.