Note: English translation is not 100% accurate
مقتل وإصابة 100 من قوات الجيش العراقي و«الصحوات»
واشنطن تزيد عدد المتعاقدين المدنيين في العراق
25 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات
قال مسؤول أميركي كبير ان الحكومة الأميركية تستعد لزيادة عدد المتعاقدين من القطاع الخاص في العراق في إطار جهود الرئيس باراك أوباما لصد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الذين يهددون حكومة بغداد. وأوضح المسؤول أن عدد المتعاقدين الذين سيتم نشرهم في العراق ـ بخلاف حوالي 1800 يعملون الآن لصالح وزارة الخارجية الأميركية ـ سيعتمد جزئيا على مدى انتشار القوات الأميركية التي تقدم المشورة لقوات الأمن العراقية وبعدهم عن المنشآت الديبلوماسية الأميركية.
ومع ذلك، فإن الاستعدادات لزيادة عدد المتعاقدين تؤكد التزام باراك أوباما المتزايد بالعراق، وعندما تغامر الولايات المتحدة بارسال قوات وديبلوماسيين إلى مناطق الحروب عادة يليهم المتعاقدون من أجل القيام بأعمال كان يقوم بها الجيش نفسه، ويمكن أن يتولى المتعاقدون مسؤولية كل شيء من الأمن إلى إصلاح المركبات وحتى الخدمات الغذائية.
وقال المسؤول الأميركي الكبير الذي تحدث لـ «رويترز» شريطة عدم الكشف عن هويته «من المؤكد سيكون من الضروري ارسال بعض المتعاقدين لتقديم دعم إضافي هناك».
ويوجد في العراق الآن حوالي 1750 جنديا اميركيا، وأمر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الأسبوع الماضي بنشر 1300 جندي اضافي.
وظهر اعتماد الجيش الأميركي على المدنيين أثناء رحلة هاغل إلى بغداد هذا الشهر عندما وصل مع الوفد المرافق له إلى العاصمة العراقية على متن طائرات هيليكوبتر تابعة لمتعاقدين مع وزارة الخارجية الأميركية.
ويرى المسؤول الأميركي أن المشكلة تكمن في أنه مع استمرار تدفق القوات الأميركية على العراق لن يتمكن المتعاقدون بوزارة الخارجية من دعم احتياجات كل من الديبلوماسيين والجنود.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية انه بعد تراجع عدد المتعاقدين بوزارة الخارجية في العراق منذ أواخر عام 2011 ارتفع العدد قليلا بنسبة 5% تقريبا منذ يونيو.
فعلى سبيل المثال في يوليو عززت وزارة الخارجية الأميركية عدد أفراد حماية القنصلية الأميركية من 39 إلى 57 فردا في مدينة أربيل التي تعرضت لتهديد مقاتلي الدولة الإسلامية أثناء هجومهم في يونيو. وفريق الحماية هذا تابع لشركة تريبل كانوبي وهي جزء من مجموعة كونستليس أكبر متعاقد أمني مع الخارجية الأميركية، ولم ترد كونستليس على مكالمة هاتفية تطلب التعليق. ويثير وجود المتعاقدين في العراق ـ لاسيما شركات الأمن الخاصة ـ الجدل منذ سلسلة من الأحداث العنيفة أثناء الاحتلال الأميركي وصلت إلى ذروتها في سبتمبر 2007 عقب فضيحة قتل 14 عراقيا أعزل من قبل حراس شركة بلاكووتر الأمنية. وقال مسؤول أميركي ثان ان القوات الأميركية في العراق لا تستخدم المتعاقدين من القطاع الخاص لتوفير المزيد من الأمن لها. ويعمل جميع المتعاقدين مع الحكومة الأميركية في العراق فعليا الآن لدى وزارة الخارجية. وبعد انسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق في 2011 لم يكن أمام الخارجية خيارات كثيرة بخلاف تعيين جيش صغير من المتعاقدين للمساعدة في حماية المنشآت الديبلوماسية وتقديم خدمات أخرى كالغذاء والإمدادات.
من جهة أخرى، أعلنت الشرطة العراقية مقتل 43 وإصابة 61 من قوات الجيش والصحوات في تفجير انتحاري استهدف أمس مدخل مقر اللواء 42 في الجيش جنوبي بغداد.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان انتحاريا فجر نفسه بحزام ناسف استهدف تجمعا لقوات الجيش والصحوة المناهضة لتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) اثناء تسلم رواتبهم عند مدخل مقر اللواء 42 بالجيش في منطقة المدائن جنوبي بغداد.
وأضاف المصدر أنه تم نقل جثث القتلى الى دائرة الطب العدلي والجرحى الى مستشفى قريب لتلقي العلاج.