Note: English translation is not 100% accurate
مسيحيو العراق يلغون احتفالات الميلاد
أجراس كنائس الموصل تصمت لأول مرة في التاريخ
26 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ الأناضول
تعالت أصوات المسيحيين في كنيسة مار يوسف في منطقة المنصور وسط بغداد، بالدعاء بأن ينعم العراق وأبناؤه بالأمان وأن يعود النازحون إلى مناطقهم ولا سيما المسيحيين منهم.
وكان هذا القداس، الذي حضره مسؤولون عراقيون، هو العلامة الوحيدة على أعياد الميلاد في بغداد بعد أن ألغى المسيحيون الاحتفالات وسط أعمال العنف غير المسبوقة في البلاد، وهذه هي المرة الأولى في التاريخ تصمت أجراس مدينة الموصل في أعياد الميلاد. بعد أن سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
ودعا رئيس مجلس الأعلى عمار الحكيم اثناء مشاركته في القداس المسيحيين إلى عدم الرحيل من العراق والتمسك بالأرض، وطالب الجميع بالتوحد في وجه مقاتلي داعش الذين سيطروا في يونيو الماضي على مساحات واسعة في شمال وغرب العراق.
كما دعا الحكيم إلى «تحويل الالم الى امل، كما حوله السيد المسيح»، مبينا أن «النازحين سيعودون لديارهم معززين مكرمين وأن هناك حلفا من 60 دولة يساعد العراق في مواجهة داعش».
وأشار الى ان السيد المسيح حاضر بمشروعه وخلقه وتسامحه وأنه عليه السلام عبر عن مشروع إلهي كبير، لافتا الى اقتران بداية السنة مع مولد النبي العظيم مما يجعل الناس متمسكين بالسماء ومبادئ الرسل.
بدوره قال راعي كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك يبوس قاشا، «إنني أوجه دعوة إلى كل إخوتي وأخواتي الأعزاء من المسيحيين وخصوصا المهجرين قسرا من ديارهم ومدنهم بأن يتمسكوا بأرضهم وتربتهم وعدم حمل الحقائب والرحيل».
وأضاف أن «الأرض أرضنا والبلد بلدنا ونحن سكانه الأصليون، وعلينا أن نكون شهودا وشهداء فالرب قد خلقنا في هذه الأرض العزيزة لنكون شمعة مضيئة للآخرين ولنحمل بشرى الخلاص الى العالم اجمع».
وأعلنت بطريركية الكلدان في العراق والعالم أمس الاول إلغاء مراسيم احتفالات اعياد الميلاد تضامنا مع العوائل المسيحية النازحة وعوائل شهداء القوات الامنية من الجيش والبيشمركة.
وقال لويس روفائيل الأول ساكو بطريك الكلدان في العراق والعالم إن البطريركية الكلدانية وابرشياتها في العراق «تعتذر عن استقبال المهنئين بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة».