Note: English translation is not 100% accurate
مجلس النواب يشكل لجنة للتحقيق في سقوط مدينة الموصل
بغداد تتعهد بالتصدي «للمجرمين» في صفوف «الحشد الشعبي»
9 يناير 2015
المصدر : بغداد ـ الأناضول

تعهد وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان بالتصدي لما وصفهم بـ «المجرمين» الذين مارسوا عمليات خطف وابتزاز باسم «الحشد الشعبي».
وفي كلمة ألقاها خلال احتفالية نظمتها وزارة الداخلية في بغداد أمس، بمناسبة الذكرى الـ 94 لتأسيس الشرطة العراقية، قال الغبان: إن «القوات الأمنية ستتصدى للمجرمين الذين مارسوا الخطف والابتزاز باسم الحشد الشعبي، وسنعمل على فرض هيبة الدولة».
وأضاف الغبان أن «الاستراتيجية الجديدة للوزارة تعتمد على مسك الأمن في المدن ليتفرغ الجيش لمهمة التصدي للعدوان الخارجي، بعدما تم رفد الوزارة بدماء جديدة للنهوض والارتقاء بالعمل الأمني في الميدان».
ودعا السياسيين وصناع القرار إلى دعم إستراتيجية الداخلية والوقوف خلفها ومساندتها إعلاميا، وتم ضخ دماء جديدة في وزار الداخلية للنهوض والارتقاء بالعمل فيها.
من جهته، دعا أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي، قوى الأمن الداخلي (الشرطة) إلى التلاحم مع الشعب والدفاع عنه ضد تنظيم «داعش».
وفي بيان صدر عن مكتبه بمناسبة عيد الشرطة، ونقلته «الأناضول»، خاطب النجيفي الشرطة العراقية بالقول «عليكم بالتلاحم مع الشعب والدفاع عنه ضد الإرهاب المتمثل في تنظيم داعش وضد عصابات الجريمة والابتزاز ومافيات الفساد وستجدون أن الشعب بأكمله معكم».
وأشار إلى أن «المهنية العالية والعدل واحترام حقوق الإنسان هي الطريق لبناء أوثق العلاقات مع المواطن وهي الطريق لبناء العراق الجديد المتعافي من شرور الأعداء».
في شأن عراقي آخر، أقر مجلس النواب امس تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في أسباب سقوط الموصل، كبرى مدن الشمال، في يد تنظيم «الدولة الإسلامية» في يونيو، بحسب ما أفاد رئيس اللجنة لوكالة «فرانس برس».
وقال النائب حاتم الزاملي: «صوت مجلس النواب على لجنة التحقيق في أسباب انهيار الموصل»، مشيرا إلى ان اللجنة المؤلفة من عشرين نائبا «ستباشر العمل الأسبوع القادم». واضاف الزاملي الذي يترأس كذلك لجنة الدفاع والأمن البرلمانية، ان تلك اللجنة كانت تقيم تحقيقا غير رسمي في سقوط المدينة بيد تنظيم الدولة الإسلامية، الا ان مجلس النواب قرر تشكيل لجنة موسعة لذلك.
وأوضح ان اللجنة الجديدة تتألف من أعضاء لجنة الأمن والدفاع «لكن تم توسيعها لتضم ممثلين عن جميع الكتل، ليبلغ العدد عشرين نائبا»، مشيرا إلى ان هذا الإجراء «جاء خشية من خضوع بعض أعضاء اللجنة لضغوطات من مسؤولين، ونحن لجنة مهنية نريد احقاق الحق وتبيين المعلومات الحقيقية في انهيار الموصل».
ويشمل التحقيق أسباب انهيار العديد من قطاعات الجيش العراقي في مواجهة هجوم كاسح للتنظيم في يونيو، سيطر خلاله على مساحات واسعة في شمال البلاد وغربها.
وكانت الموصل، كبرى مدن شمال البلاد، أولى المناطق التي تسقط، وتبعتها مناطق اخرى في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى.
وقام العديد من الضباط والجنود في الموصل، بالانسحاب بلا قتال من مواقعهم العسكرية، تاركين أسلحتهم الثقيلة صيدا سهلا للتنظيم.
وقال الزاملي: «غايتنا الوصول إلى من تسبب في هدر دماء العراقيين»، لافتا إلى ان «جميع الجرائم التي وقعت في البلاد هي بسبب انهيار الموصل ومن ضمنها جريمة سبايكر»، في إشارة إلى القاعدة العسكرية العراقية الواقعة شمال بغداد، والتي قتل فيها نحو 1700 جندي على يد التنظيم المتطرف بعد أيام قليلة من سقوط الموصل.