Note: English translation is not 100% accurate
آبي يصف مهلة التنظيم للإفراج عنهما بأنه «سباق صعب مع الوقت»
اليابان تطلب مساعدة فرنسا لإنقاذ مواطنَيْها من يد «داعش»
22 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

طلبت طوكيو مساعدة فرنسا لتحرير الرهينتين اللتين يحتجزهما تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في وقت وصف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي المهلة التي منحها التنظيم لبلاده قبل اعدام مواطنيه بـ«السباق الصعب مع الوقت».
وقال رئيس الحكومة اليابانية «انه سباق صعب مع الوقت، لكني طلبت من الوزراء بذل كل ما في وسعهم من جهود للإفراج عن الرهينتين، عبر استخدام كل القنوات الديبلوماسية والطرق الأخرى الممكنة»، مكررا القول انه «لن يستسلم لتهديدات الإرهابيين»، وذلك بعد ان اعلن داعش ان امام اليابان 72 ساعة لدفع 200 مليون دولار فدية، وإلا فسيقوم باعدام اليابانيين.
من جهته، اعلن وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا أمس الأول أنه طلب مساعدة فرنسا لتحرير الرهينتين اليابانيين اللذين اسرهما التنظيم.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية اليابانية في طوكيو ان كيشيدا الموجود حاليا في لندن اتصل هاتفيا أمس الأول بنظيره الفرنسي لوران فابيوس.
وقال كيشيدا لفابيوس «ترغب حكومتنا في التعاون مع فرنسا خصوصا من اجل تبادل معلومات بهدف اطلاق سراح مواطنينا سريعا».
واوضح البيان ان وزير الخارجية الفرنسي تعهد العمل «بالتنسيق الوثيق مع السلطات اليابانية للتوصل الى حل بأسرع وقت ممكن».
واوضح المتحدث باسم الحكومة اليابانية ان طوكيو «تتحقق من الشريط» وان نائب وزير الخارجية ياسوهيدي ناكاياما سيتوجه الى الاردن لمتابعة الملف.
وقد عاد رئيس الحكومة اليابانية لتوه من إسرائيل بعد ان اختصر جولته في الشرق الأوسط، وترأس اجتماعا مع أعضاء فريقه.
وقال آبي للصحافيين «التقيت الرئيس الفلسطيني محمود عباس وطلبت منه التعاون» كما قال انه طلب الامر نفسه من قادة مصر والاردن وتركيا عبر اتصالات هاتفية.
وتابع رئيس الوزراء الياباني الذي بدا متوترا وحذرا في اختيار كلماته «اكدوا لي انه سيبذلون قصارى الجهود من اجل إيجاد مخرج إيجابي».
الا انه لم تتأكد بعد رسميا صحة الشريط المصور الذي بثه تنظيم الدولة الاسلامية، لكن إخراجه يذكر بالأشرطة السابقة التي تبنى فيها التنظيم الجهادي إعدام صحافيين اثنين وثلاثة غربيين يعملون في المجال الانساني اختطفوا في سورية.
كذلك لم يشر الى أي أمور غريبة مثل الاتجاه المتضارب لظل الرهينتين الذي قيل انه تم تصويرهما في الشمس، وحركة لباسهما غير المتزامنة بسبب الرياح على ما يبدو.
واعتبر اخصائيون يابانيون ان الشريط هو حصيلة مونتاج وتصويره يمكن ان يكون قد تم على دفعات عدة في الداخل مع اضاءة اصطناعية.
وصرح المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا بان طوكيو «تتحقق من الشريط».وأضاف ان خلية أزمة قد تشكلت في الاردن، حيث اوفد نائب وزير الخارجية ياسوهيدي ناكاياما.
وذكرت شبكة التلفزيون ان اتش كي من جهتها انها تحدثت عبر رسائل الكترونية مع «ناطق باسم تنظيم الدولة الاسلامية» الذي «اقر بالوقائع فعليا»، وأضاف بخصوص الفدية المطلوبة «ان الامر ليس لأنهم بحاجة للمال، فهي ليست معركة اقتصادية بل انها معركة نفسية».
وكان الرهينتان قد دخلا الى سورية خلال الصيف والخريف الماضيين وفقد الاتصال معهما منذ أسابيع عدة.
وظهر احدهما الذي عرف باسم هارونا يوكاوا (42 عاما) في شريط فيديو سابق بث في اغسطس وهو يستجوب بقسوة من قبل خاطفيه، على الأرجح في محافظة حلب بشمال سورية.وهو يدير شركة خاصة صغيرة باسم «برايفت ميليتيري كومباني» مهمتها «مساعدة اليابانيين في الخارج».
اما الرهينة الآخر كنجي غوتو المولود في 1967 فهو صحافي مستقل يزود محطات التلفزة اليابانية بتحقيقات صحافية عن الشرق الاوسط، كما كان ناشطا أيضا في المجال الإنساني بحسب هيروميسا ناكاي المتحدث باسم اللجنة اليابانية لليونيسف الذي قال «ان غوتو عمل بكد في خدمة الاطفال في العالم الإسلامي».