Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تسلّمت 3 من مواطنيها كانوا معتقلين في غوانتانامو
14 يونيو 2009
المصدر : الرياض ـ كونا
استعادت المملكة العربية السعودية امس 3 من مواطنيها المحتجزين في معتقل غوانتانامو.
وأعلن المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، في تصريح صحافي، أن الجهود المستمرة لاستعادة المواطنين السعوديين الموقوفين في معتقل غوانتانامو قد أســـفرت عن استعادة 3 مواطنين من الادارة الاميركية.
وبين المتحدث، الذي لم تكشف هويته، أن المواطنين الـ 3 وصلوا الى أرض الوطن فجرا وسيخضعون للأنظمة المعمول بها في المملكة وان المواطنين هم أحمد زيد سالم زهير وخالد سعد محمد السيف وعبدالعزيز كديم سالم العيلي.
وأوضح أنه تم ابلاغ ذوي العائدين بوصولهم كما جرى توفير جميع التسهيلات لأسرهم للالتقاء بهم، مؤكدا أن المملكة ماضية في جهودها لاستعادة من تبقى من السعوديين الموقوفين في المعتقل وذلك على الرغم من الصعاب التي تعرضت لها هذه الجهود نتيجة لمخالفة بعض ممن سبقت استعادتهم للأنظمة والتعليمات.
وشدد المتحدث الأمني على الدور الأساس الذي يمثله استمرار التزام من سبقت استعــــادتهم بالأنظمة والتعليمات وذلك في دعم الجهود لاستعادة جميع المواطنين الموقوفين خارج المملكة.
المملكة مرتاحة لتعاون أميركا
وأعرب عن ارتياح وتقدير المملكة لمستوى التعاون الذي تبديه السلطات المختصة في الولايات المتحدة الأميركية مع الجهود الرامية الى استعادة كل الموقوفين في معتقل غوانتانامو من المواطنين السعوديين.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد اعلنت في بيان ان 3 من المواطنين السعوديين نقلوا اول من امس من مرافق الاحتجاز في خليج غوانتانامو الى المملكة العربية السعودية تحت «تدابير أمنية مناسبة».
مراجعة قضائية
واضافت ان «جميع الأفراد الذين نقلوا الى المملكة العربية السعودية يخضعون للمراجعة القضائية في المملكة قبل ان يخــضعوا لبرنامج اعادة التأهيل» مؤكدة ان «حكومتي الولايات المتحدة والمملكة تعــــملان معا على نحو وثيق فيما يتعلق بجميع المسائل المتصلة بنقل المعتقلين السعوديين من غوانتانامو الى السعودية».
على صعيد متصل، قال المدير التنفيذي للجنة مراجعة معتقل غوانتانامو ماثيو أولسن انه مع آخر عمليات النقل هذه تكون حكومة الولايات المتحدة قد نقلت تسعة معتقلين خلال هذا الاسبوع الى مواقع في برمودا وتشاد والعراق والسعودية.
واشار الى ان هذا يمثل أكبر عدد من عمليات النقل في اسبوع واحد خلال أكثر من عام، مضيفا انها حدثت الى حد كبير نظرا لرغبة حكومات أجنبية في العمل على نحو وثيق مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة ـ التي وصفها بأنها «مهمة» ـ والمساعدة في اغلاق معتقل غوانتانامو.
واعرب اولسن عن الامتنان لتعاون السعودية ومساعدتها على النجاح في نقل الأفراد الثلاثة.