Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين الشريفين الملك الأمين
27 يناير 2015
المصدر : الأنباء
فريق العمل: محمد الحسيني - محمد ناصر - سلطان العبدان
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود
الملك السعودي سلمان بن عبد العزيزمع سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
إخراج: مصطفى بركات - أحمد حسن
أتى الترحيب الدولي والعربي والإسلامي بتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه، مقاليد السلطة في المملكة العربية السعودية ليؤكد المقام الرفيع للملك على المستوى الدولي وليلاقي المبايعة الشعبية الكبيرة التي حظي بها في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
تسلم الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمانة من أخيه الراحل، الملك عبدالله بن عبدالعزيز ،رحمه الله، ليواصل مسيرة الازدهار والنماء في مملكة الخير بما يصب في مصلحة شعبها الذي أعطى العالم نموذجا في الالتفاف حول قيادته والوفاء لحكامه الأجلاء.
لقد شهدت المملكة انتقالا سلسا للسلطة من يد قائد صالح وجليل سيذكر مآثره العالم والتاريخ إلى قائد أمين هو بكل معنى الكلمة خير خلف لخير سلف في حمل الأمانة الغالية.
إن مسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز زاخرة بالإنجازات المضيئة في مختلف المناصب التي تقلدها وعلى كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة وخارجها، حيث كان على الدوام صاحب الأيادي البيضاء والجهود الجبارة في سبيل رفعة وطنه وتقديم أفضل صورة عن ديننا الحنيف وقيمه الأصيلة.
وفّق الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قيادة المملكة نحو مزيد من الازدهار والتقدم.
"الأنباء"
سلمان بن عبد العزيز.. الملك الذي جعل إمارة الرياض بيتاً ومسكناً لجميع أهل الكويت أثناء الاحتلال العراقي
يمتد تاريخ العلاقات الكويتية ـ السعودية لقرون عديدة امتازت بالتعاون والمحبة ولتصبح نموذجا يحتذى في بناء العلاقات الدولية ما مكن قيادات البلدين من السير قدما في كل ما من شأنه تعزيز تلك العلاقات الاخوية.
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أحد تلك القيادات التي عملت دوما على تعزيز ذلك المصير المشترك وترجمة مفاهيمه وقيمه المستمدة من الدين الإسلامي الى إنجاز على أرض الواقع في عمل موحد.
فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أكد دائما ان العلاقات التي تربط بين المملكة العربية السعودية والكويت لها جذور تاريخية عميقة منذ عهد الآباء والأجداد واتسمت دائما وأبدا بالتعاون والترابط الاخوي وحسن الجوار.
وتجلت تلك العلاقات بأبهى صورها وذلك في الوقفة العظيمة للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله) والتي كان لها عظيم الاثر عندما أعلن ان العدوان على الكويت لن يمر ويجب ان تعود الكويت لأهلها وقيادتها وان تحرر سلما أو حربا، وسيظل الكويتيون يذكرون بكل الاعتزاز والوفاء هذا الموقف الشجاع.
ولن تنسى الكويت وشعبها أيادي الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز عندما مد يد العون وكان خير نصير بترؤسه اللجنة السعودية لتقديم العون والإيواء للمواطنين الكويتيين اثر الغزو العراقي الغاشم عام 1990. فالملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز صاحب دور كبير ومشهود في تحرير الكويت إبان الاحتلال العراقي الغاشم حيث كان حفظه الله، داعما ومؤيدا للحق الكويتي فكانت إمارة الرياض بيتا ومسكنا لجميع أهل الكويت وكانت رعايته الكريمة شاملة كل بيت وأسرة، وأسهم إسهاما كبيرا في توطيد العلاقة بين الشعبين وزيادة الألفة واللحمة الخليجية التي تجمع البلدين الشقيقين وله دوره في رأب الصدع العربي والإسلامي وحرصه على ان يكون حاضرا في جميع المحافل السياسية لجمع كلمة العرب والمسلمين.
جذور التاريخ
وتتميز العلاقات السعودية ـ الكويتية الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ بأنها مستندة الى وحدة اللغة والدين والدم والمصير، ورسخت الأحداث المعاصرة هذه العلاقات وزادتها قوة.
واحتضنت أرض المملكة شعب الكويت في قلبها ووجدانها أيام الاحتلال العراقي، وجعلت من الطائف مقرا لحكومة الكويت الشرعية حتى تحررت الكويت، بالإضافة الى احتضانها لجيوش التحالف الدولي التي خاضت حرب التحرير. وكان ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ قد أكد في تصريحات صحافية نشرت عام 1999 ان أعظم قرارين اتخذهما خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ هما توسعة الحرمين الشريفين وقرار تحرير دولة الكويت من الغزو العراقي عام 1991.
وأكد في مناسبات عديدة عمق العلاقات الثنائية بين الكويت والسعودية على مدار أكثر من 110 أعوام قدمت فيها الكويت للمملكة العربية السعودية كل عمل جاد بدءا من الإمام عبدالرحمن والملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراهما.
وهذه العلاقات المتجذرة التي تربط بين البلدين أرسى دعائمها المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود وحاكم الكويت الشيخ مبارك الصباح ـ رحمهما الله.
الروح الأخوية
ازدادت العلاقات بين البلدين رسوخا بتعاقب الأجيال مفعمة بالروح الاخوية وأولاها الطرفان كل الرعاية والاهتمام حتى وصلت الى ما وصلت اليه من قوة ومتانة اليوم وما ستستمر عليه بإذن الله في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. ودائما ما أكد المسؤولون في كلا البلدين حرص قيادتي البلدين على السير في ذات النهج الذي اختطه أسلافهم بالمحافظة على هذه العلاقات المتميزة وتدعيمها من خلال تبادل الزيارات على المستويين الرسمي والشعبي.
يذكر ان آخر زيارة لخادم الحرمين الشريفين لدولة الكويت كانت في أكتوبر 2007 عندما استقبلته الكويت بكل المحبة والترحيب برفقة ولي العهد السعودي الراحل الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد «رحمه الله»مع خادم الحرمينالشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز
سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله «رحمه الله» مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك
سلمان بن عبد العزيز سابع ملوك الدولة السعودية
الملك سلمان بن عبدالعزيز هو الابن الخامس والعشرون من الأبناء الذكور للمؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود وسابع ملوك الدولة السعودية وهو أمين سر العائلة السعودية المالكة ورئيس مجلسها سنوات عدة، بويع ملكا في 23 يناير من عام 2015، وكان قد بويع وليا للعهد في 18 يونيو 2012 بعد وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز.
شغل منصب وزير الدفاع 5 نوفمبر 2011، وقبل ذلك شغل منصب أمير منطقة الرياض مدة أكثر من خمسين عاما بداية من عام 1954.
كانت بداية دخوله العمل السياسي 16 مارس 1954 عندما عين أميرا لمنطقة الرياض بالنيابة عن أخيه الأمير نايف بن عبدالعزيز، وبتاريخ 18 أبريل 1955 عين أميرا لمنطقة الرياض، وظل في إمارة منطقة الرياض إلى 25 ديسمبر 1960.
وبتاريخ 4 فبراير 1963 أصدر الملك سعود بن عبدالعزيز مرسوما ملكيا بتعيينه أميرا لمنطقة الرياض مرة أخرى.
وبعد وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وبتاريخ 5 نوفمبر 2011 أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمرا ملكيا بتعيينه وزيرا للدفاع.
وبعد وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبتاريخ 18 يونيو 2012 أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمرا ملكيا باختياره وليا للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للدفاع.
ولد خادم الحرمين في مدينة الرياض في 31/12/1935، وتلقى تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض التي أنشأها الملك عبدالعزيز، رحمه الله، عام 1356هـ لتعليم أبنائه، حيث درس فيها العلوم الدينية والعلوم الحديثة، وختم القرآن الكريم كاملا، واحتفل بذلك في يوم الأحد 12/8/1364هـ وكان يدير هذه المدرسة الشيخ عبدالله خياط ـ رحمه الله ـ خطيب وإمام المسجد الحرام.
مناصب واسهامات اخرى
٭ رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
٭ رئيس اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية.
٭ رئيس مجلس إدارة مكتبة الملك فهد الوطنية.
٭ رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز.
٭ أمين عام مؤسسة الملك عبدالعزيز الإسلامية.
٭ المؤسس والرئيس الأعلى لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة.
٭ الرئيس الشرفي لمركز الأمير سلمان الاجتماعي.
٭ رئيس شرف مجلس إدارة شركة الرياض للتعمير.
٭ رئيس جمعية البر في الرياض.
٭ الرئيس الفخري للجنة أصدقاء المرضى بمنطقة الرياض.
٭ رئيس لجنة تقديم العون للكويتيين اثر الغزو العراقي
٭ الرئيس الفخري للجنة أصدقاء الهلال الأحمر بمنطقة الرياض.
٭ الرئيس الفخري لمدارس الرياض.
٭ رئيس مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج.
٭ رئيس مجلس إدارة مشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري.
٭ رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم.
٭ رئيس الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض.
٭ رئيس جمعية رعاية مرضى الفشل الكلوي بمنطقة الرياض.
٭ الرئيس الفخري لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية.
٭ الرئيس الفخري للجمعية التاريخية السعودية.
٭ الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن في منطقة الرياض.
٭ الرئيس الفخري لجمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض.
خادم الحرمين الشريفين ملك يحقق ويرسخ مبدأ العدلّ
«الملك العادل» تلك الصفة التي يجمع عليها كل من عرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك العطاء الذي جمع حكمة السياسة وحنكتها بصلابة رجل الدولة ورقة مشاعر الإنسان فأصبح أحد كبار سياسيي العالم العربي وصاحب الإنجازات المتوالية التي خولته أن يستقر في قلوب أبناء المملكة العربية السعودية.
والملك سلمان بن عبدالعزيز هو الرجل الذي نذر نفسه لخدمة الناس وعاش حياته بينهم بلا حواجز، يتميز بعلاقات واسعة مع رجالات الدول على الصعيدين المحلي والإقليمي والدولي، ومنهم رجال الأعمال الذين تربطهم به علاقات ود وتقدير واحترام، وقناعة برؤيته التي حققت على صعيد الوطن سلسلة من الانجازات اللافتة، إلى جانب اسهاماته على صعيد العمل الاجتماعي والخيري والإنساني، تلك التي كانت دافعا لهم للاقتداء والتعلم، فيما كانت استجابة رجال الاعمال لدعم أفكار ومبادرات خادم الحرمين الشريفين غرسا طيبا ومثمرا في منظومة التكافل الاجتماعي وسمو المشاعر ونبل المبادرات.
الشاهد الأبرز
ان المراقب لتحركات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن قرب، لا بُد أن يصل في نهاية المطاف للقناعة التامة بأنه الشاهد الأبرز على تاريخ الدولة السعودية بل وكان حريصا على الرد في الصحف السعودية في حال وجود أي ملاحظة تاريخية أو ما شابهها، أو تصحيح بشكل أو بآخر.
النهج الثابت
«عدلت فأمنت فنمت».. جاءت هذه العبارة عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما سأل عنه رسول كسرى، ووجده يغط في نوم عميق تحت شجرة، يده اليسرى تحت رأسه وسادة، ويده اليمنى على عينه تحميه من حرارة الشمس. ونظرا للكثير من القصص التي دونها التاريخ عن عدل وسماحة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه اجتهد الكثيرون من أصحاب القرار ووجهاء الدول كافة، في تحقيق هذه المعادلة الصعبة التي استطاع ثاني الخلفاء الراشدين تحقيقها، والتي تتمثل في إرساء مبدأ العدالة على الجميع، والعيش بأمان، نظرا لحب الناس.
وعلى الرغم من صعوبة تحقيق هذه المعادلة، لكن الملك سلمان بن عبدالعزيز نجح في تحقيقها، حتى أطلق عليه كل من تعامل معه لقب ملك العدالة. وتحدث كثير من عامة الناس وصفوتهم، عن شخصية خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز، واتفقت جميع الروايات على سمو شخصيته، التي فرضت احترامها وحبها في الوقت ذاته.
الهيبة الخاصة
وبحسب الأميرة سارة بنت فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود أكدت أن الملك سلمان بن عبدالعزيز يشتهر بعدم تهاونه في أي خطأ يرتكبه أبناء أسرته، كما أن له عندهم هيبة ومكانة خاصة، فهو معروف لدى الجميع بعدالته وإنصافه، ووقوفه مع المظلوم وصاحب الحق، حتى ولو كان من بسطاء الناس وقضيته ضد أصحاب جاه ومكانة.
ويستعيد الدكتور السعودي خالد باطرفي ذكرياته مع الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز قائلا «كنت طالبا في الدراسات العليا بالولايات المتحدة في نهاية التسعينيات الميلادية، وأرسلت له رسالة أشكو فيها وضعي كطالب على حسابه الخاص لسنوات، رغم أن تقديري ممتاز وفي جامعة معتمدة لدى وزارة التعليم العالي وتخصص تحتاجه البلاد (الصحافة والعلوم السياسية). لم أكتب له باعتباره أميرا لمنطقة الرياض حينها، ولكنني كاتبت أبا يرعى مواطنيه وأبناءه في جميع أنحاء المملكة وخارجها، ويهتم بشؤونهم وقضاياهم اهتماما شخصيا».
وأضاف «فعلا، لم يخب ظني، فقد خاطب حفظه الله ـ السفير في واشنطن، فرد عليه السفير بأن الموضوع يخص وزارة التعليم العالي، فكاتب الوزير، وتابع معه حتى اتصل بي وكيل الوزارة، ليبشرني بأن معاملتي تمت الموافقة عليها بناء على توصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ويرجوني في الوقت نفسه ألا أثقل على سموه بالمتابعة الملحة».
الاهتمام بالعلم والطلبة
وتذكر الدكتور صدقة فاضل استاذ العلوم السياسية، علاقته بالملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، وقال «اذكر اني حظيت بالسلام عليه واللقاء به مرات عدة. فمن يده الكريمة تسلمت شهادة التخرج (البكالوريوس) في جامعة الملك سعود بالرياض عام 1395هـ، عندما رعى حفل تخرجنا في ذلك العام باعتباره أميرا لمنطقة الرياض». واضاف «كما حظيت بلقاء خادم الحرمين الشريفين عندما زارنا في كاليفورنيا بأميركا عام 1981، لتفقدنا كطلاب مبتعثين سعوديين في تلك الاثناء، وأذكر أنه كان يشد من أزرنا ويشجعنا على الجد والاجتهاد للعودة إلى الوطن وتقديم ما يمكننا تقديمه من خدمة لهذا الوطن العظيم، لرد شيء قليل من جميله علينا».
الأمير سلمان والصحافة
فالملك سلمان بن عبدالعزيز رجل دولة من الطراز الكبير، تمتد علاقاته واتصالاته لتشمل دائرة واسعة ومتنوعة من أبناء شعبه ورجالات الدول العربية والإسلامية والصديقة، وله روابط على دوائر الإعلام، ومراكز الثقافة، ومؤسسات العلم ومراكز الابحاث. وبات معروفا لدى هذه الدوائر أن الملك سلمان هو «المرجع» الذي يذهبون إليه إذا احتاجوا إلى ذلك.
وأكد محمد الفال الكاتب والصحافي بحسب ما ذكرته جريدة الشرق الأوسط اللندنية انه من النادر أن يزور السعودية كاتب أو صحافي أو إعلامي كبير، ولا يزور الملك سلمان، مشيرا إلى وسائل الإعلام التي كثيرا ما ترجع إليه إذا حدث لها ما يحتاج إلى تدخله.
فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان رجل دولة لم تشغله مسؤولياته الكبرى عن الاهتمام بقضايا الثقافة والإعلام، بل أصبح مرجعا كبيرا في تاريخ الجزيرة العربية واخبار رجالاتها وأعلامها، وهو قارئ متابع لكل ما ينشر عن السعودية، وتاريخها، وقضاياها، ويبدي ملاحظاته وتوجيهاته إلى المسؤولين في الإعلام والصحافة في السعودية بصورة تشجعهم على إبداء الرأي، وإن كان مختلفا.
كما يتفهم الملك سلمان بن عبدالعزيز دور الإعلام وتأثيره، ويقدر اختلاف وجهات النظر حين تصدر من اجتهادات لا تحركها أهداف أو أغراض تسيء إلى الوطن.
خادم الحرمين الشريفين مشرفا على أحوال الحجيج في منى
الملك السعودي يفتتح المركز الإسلامي في روما
خادم الحرمين الشريفين.. خدمة المملكة وشعبها والوقوف مع الحق لا يخشى فيه لومة لائم
ارتبط اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمعاني الأصالة والثبات على المبادئ وكلمة الحق، وهو ما يمثل بالتالي الخصوصية السعودية التي أنتجت استقرارا تاما وازدهارا متواصلا وتلاحما شديدا بين الحاكم والمحكوم.
ويجسد الملك سلمان روح هذه المبادئ التي اجتمعت في شخصية جبلت على فعل الخير والاستماع للناس والتمسك بثوابت الدين والحث على الفضيلة والعفو عند المقدرة، فكانت مبادئ أساسية ومرتكزات في سياسته.
فالملك السعودي هدفه الأسمى خدمة المملكة وشعبها، إذ أكد في احاديث سابقة أن الهدف هو ان نكون في المقدمة لأننا مؤمنون بإمكاناتنا ومقدراتنا وموقعنا.
كما يحرص خادم الحرمين الشريفين على التأكيد الدائم ان المملكة العربية السعودية لا تناور ولا تهادن في سياساتها تجاه الآخرين وهي تقف دائما مع الحق ولو اغضب البعض
ودائما ما حث الملك سلمان بن عبدالعزيز شعبه على إكمال مسيرة العطاء والفداء والتضحية لخدمة الدين، ثم الوطن، وهي مسؤولية جسيمة، لا يتصدى لها إلا من كان قلبه ينبض بالايمان، وعقله يدرك قسم الوفاء والإخلاص لهذا الوطن، وحماية أمنه، ومواطنيه، والمقيمين على ارضه، والتضحية صونا لسيادة أراضيه من مطامع الطامعين، أو حقد كاره، ولا عون في ذلك غير التوكل على الله جل جلاله ثم اليقظة للقيام بالواجب، والصبر والعمل احتسابا للأجر، وتحملا للمسؤولية أمام أهلكم شعب المملكة العربية السعودية الذين انتم منهم وهم منكم، حبا وكرامة واعتزازا بما تقومون به.
وذكر الملك السعودي في خطاب سابق له أن المملكة لن تنسى دور الشعب السعودي التاريخي الذي تداعى على عتبات همته وصلابته أعوان الشيطان من الفئات الضالة والمنحرفة، مؤكدا على دوام استذكار شهداء الواجب ممن رحلوا عن دنيانا، مضحين بأرواحهم لحماية امن وطنهم وأراضيه وسيادته لأن الوطن لن ينسى من ضحى بروحه لحمايته.
حكام آل سعود الكرام
يعتبر الملك سلمان بن عبدالعزيز ان تضحيات أهل الحكم في سبيل مصالح الناس هي أولوية مطلقة وروى عددا من الأمثلة المعروفة تاريخيا عن التزام الحكام من آل سعود بالحرص على ضمان سلامة الناس وسلامة مدنهم والحفاظ على أرواحهم. وقال حفظه الله: «ان هذه التضحيات متبادلة بين القيادة والناس لأن الهدف واحد والمصير مشترك».
في تصور خادم الحرمين الشريفين «هذا ليس غريبا.. فنحن آل سعود والناس كلنا من هذه الأرض، كلنا من نبت واحد». والملك يشير بذلك الى ما حصل في الدولة السعودية الأولى سنة 1233هـ، حين سلم الإمام عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد نفسه للحفاظ على أرواح الناس وكذلك في الدولة السعودية الثانية حين سلم الإمام فيصل بن تركي نفسه سنة 1254هـ للغاية نفسها.
وحتى في التاريخ القريب ذكر خادم الحرمين الشريفين موقف الملك فهد، رحمه الله الذي قدم نموذجا متجددا لهذا المبدأ، حيث اتخذ الملك فهد القرار التاريخي لاستقبال القوات الأجنبية لمواجهة المقبور صدام حسين عندما احتل الكويت.
ومبدأ التضحية النبيل هذا أصبح جزءا من «ثقافة الحكم» التي تربى عليها آل سعود جيلا بعد جيل حتى ان هذه الثقافة أصبحت تسيطر على ردود الفعل بشكل تلقائي، وهذا تجلى في موقف مع الملك سلمان بن عبدالعزيز حينما سأله أحد أبنائه وهو يستذكر دروسه في موضوع كان عن الوطن، حيث سأله: «وش تسوى الرياض عندك يابوي؟ (أي ما هو الثمن؟)، فأجابه: «تسوى رقبتي ورقبتك»، «إن الوطن كله غال وترخص دونه الرقاب»، هذا ما أراد الملك السعودي ان يقوله لأولاده وللأجيال المعاصرة.
خدمة الناس
يعتز خادم الحرمين الشريفين ويؤكد على ان خدمة الناس والقرب منهم والتعرف على مصالحهم من ثوابت الحكم في المملكة فيقول: «هذا ما ربى الملك عبدالعزيز أولاده عليه، فكان يأخذهم الى مجالس الحكم وإلى الاختلاط بالناس منذ صغرهم»، وفي رأي الملك السعودي، ان هذا ساعد أبناء الملك عبدالعزيز وأحفاده وجميع الأمراء الذين هم في مواقع المسؤولية على التعود على خدمة الناس.
العقيدة الإسلامية
يرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن الركن الأساسي الذي قامت عليه المملكة هو رابطة العقيدة الاسلامية، فهي التي جمعت القرى والقبائل والبلدات المتحاربة المتناحرة لتتفق على كيان سياسي يجمعها ويحفظ دمها ويوحد قلوبها حتى تصل ذروة القناعة في الأمن من حادثة رواها الملك سلمان عن الملك المؤسس عبدالعزيز، رحمه الله، عندما كان في الصحراء فوجد امرأة في البادية مع ناقتها وحدها، فسألها مستغربا عن مخاطرتها وتساهلها، وردت عليه وهي لا تعرف من الرجل الذي يخاطبها، فقالت: «معي الله سبحانه وتعالى ثم الملك عبدالعزيز» وهنا، كما يروي الملك سلمان، بكى الملك عبدالعزيز وسجد شكرا لله سبحانه وتعالى.
ويستخلص خادم الحرمين الشريفين عددا من العبر التي يرى أنها ضرورية لوحدة البلد وهي التي تشكل صمام أمان ضد نزعات التفرقة (الإقليمية والقبلية والعنصرية) وكان لها أثرها في روح الدولة وحيويتها وثوابتها، يقول الملك سلمان بن عبدالعزيز: الدولة بنيت على الوحدة في العقيدة الاسلامية وقامت لأجل خدمة الشريعة، لذا العقيدة الاسلامية هي الاطار الذي يجمع الناس وهي ميزان العدل وهي السقف الذي لا أحد يتجاوزه وهي الغاية التي كلنا نخدمها وهذه قاعدة مشتركة قامت عليها وحدة الناس من كل القرى والقبائل والمدن.
وقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مقال له في جريدة الحياة في يوليو 2010 الى التركيز على منجزات المملكة وقيام دولة إسلامية تقوم على الدين أولا وتحفظ حقوق الناس وتخدم الحرمين الشريفين وهي الدولة السعودية التي مكنها الله في هذه البلاد لتخدم المسلمين جميعا وتحافظ على هذا الدين، لأنها قامت على أساسه ولاتزال.
واعتبر خادم الحرمين الشريفين أن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، رحمه الله التي أيدها وناصرها الإمام المؤسس محمد بن سعود، رحمه الله، واستمر على ذلك أبناؤه وأحفاده الى يومنا هذا إنما هي دعوة للعودة الى مبادئ الدين الاسلامي، كما جاءت في الكتاب والسنة النبوية الشريفة. وقال الملك سلمان بن عبدالعزيز في محاضرة له في العام 2010 انه ولأهمية ارتباط هذه البلاد بالدين الإسلامي فقد نص النظام الأساسي للحكم في مادته الأولى على أن أساس الحكم يقوم على الدين.
ثوابت الدين
هناك موضوع مهم وقف عنده خادم الحرمين الشريفين هو الوسطية الدينية والسياسية. وبهذا الخصوص يرى في حديث سابق في الرياض في العام 2007 ان الدين الإسلامي لم يكن في تاريخه «ضد التطور»، بل قمة تطور المسلمين كانت في الفترة التي «اعتصر فيها الإسلام جميع الحضارات وقدمها في إطار نافع للبشرية، وبالذات قدمها لأوروبا، في هذه الفترات كان الناس ملتزمين بالدين ولم يخرجوا عن ثوابته». ويرى ان في هذا دروسا وعبرا للأجيال الحاضرة التي أخذها التطرف والغلو.
الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز مع المغفور له بإذن الله تعالى العم خالد يوسف المرزوق رحمه الله في ديوانه بالفنطاس
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في حديث مع الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيزيرحمه الله وولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز
الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحا جنود المملكة
.. ومتناولا الطعام مع الجنود
الملك سلمان بن عبدالعزيز سجل حافل بالإنجازات والتكريمات المحلية والعالمية
شخصية بحجم وقامة الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز هي محط تكريمات سعودية وعربية وعالمية نظرا للخدمات الكبيرة التي قدمها ويقدمها لخير الإنسانية ما أهله ليحصل على الكثير من الأوسمة الدولية نتيجة مواقفه على جميع الأصعدة والمجالات السياسية والإنسانية والاجتماعية والثقافية.
فالملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز حائز أعلى وسام سعودي، يتمثل في وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى، ووسام بمناسبة مرور ألفي عام على إنشاء مدينة باريس قلده إياه الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك في باريس عام 1985، وقام ملك المغرب الراحل الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء عام 1989 بتقليده وسام الكفاءة الفكرية.
وعام 1995 حصل على جائزة جمعية الأطفال المعاقين بالسعودية للخدمة الإنسانية، كما حصل في عام 1997 على وسام البوسنة والهرسك الذهبي، لدعمه وجهوده لتحرير البوسنة والهرسك، وقام بتقليده الوسام الرئيس البوسني في الرياض في شهر مارس 1997، بعد وقوفه الإنساني في دعم متضرري العنصرية في البوسنة والهرسك.
وحصل في عام 1997 على درع الأمم المتحدة لتقليل آثار الفقر في العالم، وحصل في عام 1998 على وسام نجمة القدس، وقلد في حينها وساما من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حفل بقصر الحكم بالرياض، ويعتبر هذا الوسام تقديرا لما قام به من اعمال استثنائية، تدل على التضحية والشجاعة في خدمة الشعب الفلسطيني.
وتقلد الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في عام 1999 وسام «سكتونا» الذي يعتبر اعلى وسام في جمهورية الفلبين، حيث قلده الوسام الرئيس الفلبيني السابق جوزيف استرادا، اثناء زيارته للفلبين في شهر ابريل، وذلك تقديرا لمساهمته الفعالة في النشاطات الإنسانية ودعمه للمؤسسات الخيرية، ولجهوده في الارتقاء، وتحسين مفهوم الثقافة الإسلامية، ومن اجل عدد المرات الكثيرة التي ساعد فيها العمالة الفلبينية في المملكة ولصداقته للفلبين.
ومن جمهورية السنغال نال خادم الحرمين الشريفين الوسام الاكبر، الذي يعتبر أعلى وسام، وقلده إياه الرئيس السنغالي الأسبق عبدو ضيوف اثناء زيارته للسنغال في شهر يوليو 1999. وفي مايو 2001 حصل على وسام الوحدة اليمنية من الدرجة الثانية وقلده الوسام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اثناء زيارته لليمن ـ عدن.
وقلد ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في شهر فبراير 2008 زمالة بادن باول الكشفية، وفي العام نفسه حصل على جائزة البحرين للعمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي.
ونظير جهوده في خدمة المعاقين عام 2009 حصل على جائزة الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والتي تعتبر ارفع جوائزها، وذلك على جهوده في خدمة المعاقين بالمملكة، وتشجيع البحث العلمي في مجال الإعاقة.
ومنح الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في يناير 2010 الوسام البوسني للعطاء الإسلامي من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده في نصرة الإسلام والمسلمين في البوسنة والهرسك، وقد قام بتقليده الوسام، فضيلة رئيس العلماء والمفتي العام بالبوسنة والهرسك د.مصطفى تسيريتش.
وفي الهند حصل الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز عام 2010 على شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الملية الإسلامية في دلهي، تقديرا لجهوده الإنسانية الخيرية والتزامه بدعم التعليم، وتميزه كرجل دولة مشهود له عالميا، وذلك أثناء زيارته الرسمية للهند، وحصل في العام نفسه على ميدالية «كانت» التي منحتها له أكاديمية «برلين براندينبورغ للعلوم» تقديرا لإسهاماته في مجال العلوم وذلك أثناء زيارته الرسمية إلى ألمانيا.
وتوج عام 2012 بجائزة الانجاز مدى الحياة في مجال التراث العمراني.
وفي عام 2013 نال دكتوراه فخرية من جامعة سراييفو للعلوم والتقنية نظير اسهاماته في مجالات العلوم ودعمه المستمر للتعليم والمعرفة في السعودية وجميع انحاء العالم.
كما نال عام 2014 شهادة الدكتوراه الفخرية في الحقوق والتي منحتها له جامعة «وسيدا» احدى اعرق الجامعات اليابانية تقديرا لإسهاماته البارزة في المملكة والعالم.
سعوديا، تقلد خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعة أم القرى بمكة المكرمة تقديرا وعرفانا لدوره الكبير في الآداب يوم 29 مارس 2008.
وفي المدينة المنورة عام 2011 منحته الجامعة الإسلامية شهادة الدكتوراه الفخرية في تاريخ الدولة السعودية لما له من جهود وعطاءات متميزة في الحفاظ على التاريخ السعودي المجيد ورصد فعالياته المختلفة في شتى المجالات.
ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز دور كبير في دعم الجمعيات والهيئات سواء في داخل المملكة أو خارجها، ومعظم تلك الجمعيات عين رئيسا فخريا لها، كرئيس لجنة التبرع لمنكوبي السويس عام 1956، ورئيس اللجنة الرئيسية لجمع التبرعات للجزائر عام 1956، ورئيس اللجنة الشعبية لمساعدة اسر شهداء الأردن عام 1967، ورئيس اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني، ورئيس اللجنة الشعبية لإغاثة منكوبي باكستان عام 1973. ورئيس اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر عام 1973، ورئيس اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في سورية عام 1973، ورئيس الهيئة العامة لاستقبال التبرعات للمجاهدين الأفغان عام 1980.
وفي السودان ترأس اللجنة المحلية لإغاثة متضرري السيول في السودان عام 1988، ورئيس اللجنة المحلية لجمع التبرعات لجمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية عام 1989. ورئيس اللجنة المحلية لتقديم العون والإيواء للمواطنين الكويتيين إثر الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990 ورئيس اللجنة المحلية لتلقي التبرعات للمتضررين من الفيضانات في بنغلاديش عام 1991 ورئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات للبوسنة والهرسك عام 1992، ورئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات لمتضرري زلزال عام 1992 في مصر، والرئيس الأعلى لمعرض «المملكة بين الأمس واليوم» والذي اقيم في عدد من الدول العربية والأوروبية وفي الولايات المتحدة وكندا خلال الفترة 1985-1992، ورئيس اللجنة العليا لجمع التبرعات لانتفاضة القدس بمنطقة الرياض 2000.
ويحظى العمل الثقافي والصحي والاجتماعي باهتمام الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز منذ عام 1956، وترأس عددا من الجمعيات والهيئات واللجان الرئيسية للعمل الخيري في الداخل والخارج، ورعى ودعم الكثير من المشروعات الثقافية والجمعيات والهيئات الخيرية التي يرأسها حاليا، كرئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، ويتبعها كل من جامعة الامير سلطان الاهلية وواحة الامير سلمان للعلوم، ورئيس جائزة الامير سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات على مستوى المملكة، والمؤسس ورئيس الجمعية العمومية لمركز الامير سلمان لأبحاث الاعاقة.
الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
.. ومع الرئيس الأميركي باراك اوباما
.. ومع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند
خادم الحرمين الشريفين مرحباً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
.. ومع ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز
.. ومع الرئيس الأميركي السابق جورج بوش
باركوا للأمتين العربية والإسلامية مبايعته ملكاً للمملكة العربية السعودية وأبدوا ثقتهم المطلقة في قدرته على استكمال مسيرة الخير
نواب: الملك سلمان قائد فذ وشخصية حكيمة ومتواضع وقريب من الشعب وخير خلف لخير سلف
اللغيصم: الملك سلمان يتسم بالتواضع الجم الذي لا يسعك إلا أن تحترمه
طنا: معروف منذ القدم بحب الجميع وعلاقاته الواسعة وحسن تدبير الأمور
سيف: قادر على تخطي التحديات الإقليمية والعالمية بجدارة واقتدار
العتيبي: خير من يحمل الراية ويتمسك بالنهج الإصلاحي في إدارة المملكة
الحمدان: مشهود له بقربه من المواطنين وفتح الباب لجميع أفراد الشعب
الجيران: المملكة لعبت دوراً كبيراً من أجل استقرار المنطقة
العوضي: خبرته وحكمته السياسية تمكنه من النهوض بالشعب السعودي وتحقيق آماله وطموحاته
الخرافي: سموه ذو خبرة ودراية واسعة بمجريات الأمور السياسية في العالم والمنطقة
الطريجي: صاحب المواقف التاريخية المشهودة في سبيل تحقيق الوحدة الخليجية
دميثير: الملك سلمان رجل مشهود له بالكفاءة منذ توليه إمارة الرياض
موسى: ندعو الله أن يعم الخير والسلام في عهده وأن يسهم بحكمته في حل القضايا في المنطقة
الخنفور: خير من يحمل الأمانة وندعو الله أن يعينه ويوفقه
عسكر: مبايعة سموه جسدت مدى التلاحم والترابط بين أبناء المملكة
الجلال: نتضرع إلى الله أن يكتب له السداد والتوفيق ويعينه على حمل الأمانة
هنأ نواب مجلس الأمة الشعب السعودي الشقيق والمملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية ببيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز خادما للحرمين الشريفين، مؤكدين أنه رجل ذو شخصية قيادية فذة يتمتع بالحكمة والحصافة السياسية، كما أنه شخصية متواضعة قريبة من المواطنين ويتبع سياسة الباب المفتوح للتعرف على هموم المواطنين وحل مشاكلهم.
وأكدوا في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» عمق العلاقات الكويتية ـ السعودية وتجذرها منذ زمن بعيد، لافتين إلى أن الملك سلمان سيستكمل مسيرة خلفه الإصلاحية وسيؤدي مهمته الجسيمة على أكمل وجه، نظرا لتميزه بخبرة واسعة ودراية لا محدودة في القضايا العربية والخليجية، كما أنه يحظى بقبول منقطع النظير من أبناء وطنه.
وشددوا على أن المدة الطويلة التي قضاها الملك سلمان في خدمة المملكة وأهلها عبر تدرجه في الوظائف والمهام القيادية تجعل منه قائدا حكيما وفذا سيساهم في استقرار المملكة والمنطقة بأكملها، واستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، لافتين الى أن الملك سلمان سيسلك نفس التوجه الإصلاحي الداخلي والخارجي للمملكة من حيث محاربة الإرهاب والحث على توعية المجتمع من مخاطره التي لا تؤدي إلا إلى هلاك الشعوب.
وأبدوا ثقتهم الكبيرة في ان الملك سلمان خير من يحمل الراية ويتمسك بالنهج الإصلاحي في إدارة المملكة وقيادتها إلى الريادة والتقدم في جميع المجالات.
وفي هذا السياق، هنأ النائب سلطان اللغيصم الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكا للبلاد، وخادما للحرمين الشريفين، مؤكدا ان الملك سلمان يحظى بمحبة وقبول منقطع النظير من أبناء وطنه.
وقال اللغيصم ان الملك سلمان يتسم بالتواضع الجم الذي لا يسعك إلا أن تحترمه وتبذل كل جهد لإظهاره، وفي ذلك تكريس لنمط من سلوك القادة المتميزين في هذه البلاد مثل سلمان بن عبدالعزيز.
وأضاف اللغيصم أن الملك سلمان يتصف بفهمه العميق للقضايا المطروحة بعد خبرات راكمها عبر السنين في الشأنين الداخلي والخارجي، يقدم المملكة بوجهها المشرق والمتسامح الذي يعكس ملامحه شخصيا، وستكون نتائج ذلك إيجابية وغير مسبوقة.
وأكد أنه على دراية كاملة وعميقة بالأحداث السياسية الداخلية والقضايا المتعلقة بالأمتين العربية والإسلامية وسيساهم بإذن الله في إكمال مسيرة سلفه الملك عبدالله في لم البيت الخليجي وتوحيد الكلمة والصف ما يساعد دول مجلس التعاون الخليجي على مواجهة التحديات الإقليمية الصعبة التي تمر بها المنطقة في الفترة الأخيرة، متمنيا أن يوفق الملك سلمان في استكمال نهضة المملكة وتحقيق تطلعات وطموحات وآمال الشعب السعودي والتي قد بدأها الملك عبدالله، رحمه الله.
وتمنى في الختام أن يوفق الملك سلمان لما فيه خير البلاد والعباد وخير المملكة العربية السعودية الشقيقة، سائلا المولى عز وجل أن يديم الصحة والعافية على الملك وولي عهده الأمين.
وقال النائب محمد طنا ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هو خير خلف لخير سلف، مبينا ان الملك سلمان منذ القدم معروف بحب الجميع وعلاقاته الواسعة وحسن تدبير الأمور.
واضاف ان المدة الطويلة التي قضاها الملك سلمان في خدمة المملكة وأهلها عبر تدرجه في الوظائف والمهام القيادية تجعل منة قائدا حكيما وفذا سيساهم في استقرار المملكة والمنطقة بأكملها، واستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي التي سلكها سلفه خادم الحرمين الراحل الملك عبدالله، طيب الله ثراه.
وأكد طنا أن الملك سلمان سيكمل مشوار سلفه من حيث حرصه على نشر ثقافة التسامح ونشر مبادرات السلام في المنطقة وحل جميع القضايا بالطرق السلمية، لافتا الى أن الملك سلمان سيسلك نفس التوجه الإصلاحي الداخلي والخارجي للمملكة من حيث محاربة الإرهاب والحث على توعية المجتمع من مخاطره التي لا تؤدي إلا إلى هلاك الشعوب.
وقال إن الملك سلمان يتمتع بثقافة واسعة ودراية كاملة بمجريات الأمور على جميع الأصعدة السياسية التي تجعل منه رمانة ميزان في منطقة الخليج والمنطقة العربية، بما يسهم في طي أي خلافات خليجية أو عربية، كما أنه سيحرص بإذن الله على توحيد الصف الخليجي في مواجهة الأخطار المحيطة بالمنطقة والعالم.
وتمنى طنا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التوفيق والنجاح في مهمته القادمة وأن يسدد الله خطاه ويرزقه البطانة الصالحة، وأن ينعم الشعب السعودي بالرخاء والسخاء والأمن والاستقرار.
من جانبه، قال النائب سيف العازمي ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عرف منذ نشأته بحبه لأهل الخليج وعلاقته المتميزة معهم، مبينا ان علاقة الكويت والسعودية تاريخية منذ عدة أجيال، وقد لعب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أدوارا متعددة منذ شبابه ولازم جميع الملوك وكان بمنزلة المستشار الشخصي وأمين سر العائلة، الأمر الذي يجعل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قادرا على تخطي التحديات الإقليمية والعالمية بجدارة واقتدار.
وأضاف العازمي أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أشرف طوال خمسة عقود على إمارة الرياض وقام بدور كبير في تطوير المدينة وجعلها في مصاف العواصم المتطورة من مدينة صحراوية الى مدينة مزدهرة حديثة، لافتا الى أن هذا المنصب أعطاه الخبرة ليصبح حكما ومرجعا بين أشقائه وشخصية تحظى باحترام كبير في أسرة آل سعود وبين أفراد الشعب السعودي.
وذكر العازمي أن الملك سلمان سوف يساهم في استكمال مسيرة سلفه الملك عبدالله، رحمه الله، في النهوض بالمملكة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعلى جميع المجالات، حتى يحقق طموحات وآمال الشعب السعودي، وشعوب منطقة الخليج من حيث لم الشمل الخليجي ووحدة الصف الخليجي، والنأي بالمملكة عن أي صراعات سياسية.
وأضاف العازمي ان الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سيساهم في استقرار المنطقة وتطوير العلاقات، متمنيا له التوفيق والسداد هو وولي عهده الأمين.
من ناحيته، بارك النائب فارس العتيبي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف هذه البيعة، ونسأل الله ان يوفقهم في إدارة شؤون المملكة، مبينا ان العلاقات بين السعودية والكويت علاقات جذرية ومتأصلة ويشهد لها الجميع.
وقال العتيبي في تصريح خاص لـ «الأنباء» إن الملك سلمان بن عبدالعزيز خير خلف لخير سلف وثقتنا كبيرة في ان الملك سلمان خير من يحمل الراية ويتمسك بالنهج الاصلاحي في إدارة المملكة وقيادتها إلى الريادة والتقدم في جميع المجالات. وأضاف العتيبي: لا شك أن ثقافة الملك عبدالله وخبرته السياسية العتيدة سوف تمكنه من تخطي أي عقبات قد تواجه المملكة، وسوف يشمل برعايته قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ولا شك أنه حريص كل الحرص على الدفع بمبادرات السلام في المنطقة والعالم، ومحاربة الإرهاب الذي لا يجلب إلا الخراب والدمار، مؤكدا أنه رجل حكيم وقائد فذ قد مكنته خبرته السياسية المتراكمة على مدى عقود من النهوض بالمملكة وتحقيق طموحات الشعب السعودي الشقيق.
واختتم العتيبي تصريحه بالدعاء الى الله عز وجل بأن يوفق الملك سلمان وأن يسدد خطاه لما فيه الخير للشعب السعودي، وندعو أن يوفق الله سمو ولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وأن يسدد الله خطاه.
من جهته، قال النائب حمود الحمدان إن الملك سلمان مشهود له بأنه قريب من المواطنين ومقابلته الدائمة لهم وفتح الباب لجميع أفراد الشعب ويتبع سياسة الباب المفتوح، الأمر الذي سيسهل عليه مهمته القادمة من حب الشعب السعودي.
وأضاف ان انتقال السلطة بشكل سلس فوت الفرصة لمن لديه ضغينة او حقد ونسأل الله ان يكون خير خلف لخير سلف.
وتمنى النائب د.عبدالرحمن الجيران أن يوفق الله صاحب السمو الملكي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتحقيق الرسالة التي أقيمت من أجلها المملكة العربية السعودية ودورها المحوري في المنطقة.
واستذكر النائب الجيران بمزيد من الشرف والفخر والاعتزاز مواقف المملكة من الإرهاب والجريمة المنظمة وجهودها في مكافحة الإرهاب وإنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب وهي مواقف مفصلية وتاريخية ويشهد لها القاصي والداني.
وأكد الجيران على دور المملكة في استقرار المنطقة بإصدار فتوى بتحريم القتال خارج المملكة دون إذن من ولي الأمر والإصرار على الموقف الخليجي الموحد.
من جانبه، قال النائب كامل العوضي إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو ابن الحكم ومشارك في صنع القرار منذ سنوات ورجل معروف بخبرته وكفاءته وقائد فذ وأب للجميع، مشيرا الى ان خبرته وحكمته السياسية ستمكنه بإذن الله من النهوض بالشعب السعودي وتحقيق آماله وطموحاته، والسير به قدما نحو استكمال مشوار سلفه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله،رحمه الله، في تحقيق النهضة للمملكة العربية السعودية.
وأكد العوضي على العلاقات المميزة والمتجذرة بين الكويت والسعودية خاصة علاقة الملك سلمان مع حكام الكويت وأهلها.
وتمنى النائب العوضي أن يوفق الله الملك سلمان الى ما فيه الخير للمملكة وشعبها وأن يسدد الله خطاه ويوفقه في المسؤوليات الجسام التي ألقيت على كاهله.
بدوره، بارك النائب د.عبدالله الطريجي للشعب السعودي والقيادة السعودية بيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز خادما للحرمين الشريفين، مؤكدا ان الملك سلمان هو صاحب المواقف التاريخية المشهودة في سبيل تحقيق الوحدة الخليجية وتوحيد الصف الخليجي والصف العربي والنهضة لشعب المملكة، مؤكدا ان الملك سلمان بن عبدالعزيز سيحافظ على المكتسبات الدينية وحريص على نشر الصورة الحقيقية المشرفة للإسلام الحقيقي الذي ينبذ الإرهاب وكل صوره.
وبارك النائب خلف دميثير للشعب السعودي الشقيق تقلد الملك سلمان بن عبدالعزيز خادما للحرمين الشريفين، مؤكدا أنه خير خلف لخير سلف، وقال دميثير إن الملك سلمان رجل مشهود له بالكفاءة منذ توليه إمارة الرياض، وهو بإذن الله قادر على إدارة المملكة في ظل هذه الظروف الإقليمية الصعبة، وسوف يسير بسفينة المملكة إلى بر الأمان والاستقرار.
وهنأ النائب م.عادل الخرافي الأمة العربية والإسلامية بتولية الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية الشقيقة، متمنيا أن يوفق الله صاحب السمو الملكي في إدارة مهامه الجسام.
وقال الخرافي إن الملك سلمان خير خلف لخير سلف، مبينا أن سموه ذو خبرة واسعة ودراية واسعة بمجريات الأمور السياسية في العالم والمنطقة، ورجل ذو حصافة سياسية، وبإذن الله سوف يقود المملكة على نهج الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، طيب الله ثراه.
وأكد الخرافي أن الملك سلمان شخصية محبوبة بين شعبه لتواضعه وتمسكه بسياسة الباب المفتوح للتعرف على مشاكل وهموم وقضايا شعبه.
وتمنى الخرافي أن يوفق الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأن يسدد خطاه لما فيه الخير للشعب السعودي الشقيق.
من جانبه، بارك النائب ماجد موسى للأمتين العربية والإسلامية والشعب السعودي الشقيق مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز داعيا المولى العلي القدير ان يعم الخير والسلام في عهده وان يسهم بحكمته وحنكته وعلاقاته الدولية في حل القضايا بالمنطقة، مشيرا الى انه خير خلف لخير سلف.
من جهته، قال النائب سعد الخنفور: نبارك لأنفسنا ولأهلنا في السعودية وللعالم اجمع مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكا للمملكة العربية السعودية.
وأضاف ندعو الله ان يعينه ويوفقه وهو خير من يحمل الامانة.
وفي هذا الاطار، قال النائب عسكر العنزي ان مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من قبل الأسرة المالكة والشعب السعودي جسدت مدى التلاحم والترابط بين أبناء المملكة ومدى حبهم وتعلقهم بالأسرة المالكة داعيا الله عز وجل ان يعم الخير والسلام على يد خادم الحرمين أرجاء الوطن العربي والعالم أجمع. وقال النائب طلال الجلال: نبارك لأهلنا واخواننا في السعودية الشقيقة وللعالمين العربي والإسلامي مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز متضرعين الى الله ان يكتب له السداد والتوفيق ويعينه على حمل الأمانة وهو أهل لها.
من جهته، هنأ النائب عبدالله العدواني الأمتين العربية والإسلامية مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا ان اسهاماته ستكون واضحة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.
وفي هذا الإطار قال النائب محمد البراك: نبارك ونهنئ اهلنا واخواننا في المملكة العربية السعودية والأمتين العربية والإسلامية مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدا ان الملك سلمان بن عبدالعزيز هو خير خلف لخير سلف، داعيا الله ان يوفقه في حمل الأمانة وان يسهم في حل قضايا المنطقة.
كلمات من نور
٭ لا حواجز بين الأسرة المالكة والشعب وبلادنا تنعم بالاستقرار والأمن والتقدم.
٭ ضمان الاستقرار وديمومته لا يأتي بالتمني بل بالعمل الجاد.
٭ الأمن والاستقرار والنعمة التي نعيشها في هذه البلاد بفضل الله قبل كل شيء ثم نتيجة جهود الباني الملك عبدالعزيز وأبنائه من بعده.
٭ الوطن لن ينسى من ضحى بروحه لحمايته ولنحقق الهدف الأسمى وهو الدفاع عنه.
٭ هذه البلاد التي أسست على العقيدة الإسلامية ستظل على هذا النهج.
٭ نعمة من الله ان تكون بلادنا قبلة المسلمين ونفتخر بشرف خدمة الإسلام والمسلمين من جميع أنحاء العالم.
٭ نؤمن بمستقبل بلادنا وقوتها ونمضي بعزيمة وإصرار يهزم رهانات الآخرين.
٭ يؤرقنا اننا كمسلمين لم نفعل ما يكفي لحماية أمتنا من التطرف وشبابها من التشدد والغلو ما قاد بعض المغرر بهم لانتهاج العنف واستبدال العقيدة السمحة بعقيدة التكفير والإرهاب والتفجير.
٭ مهمتنا الأولى اليوم كمسؤولين ومواطنين ان نتكاتف لتوصيل الصورة الحقيقية للإسلام التي شوهتها قوى الظلام، وعرض ديننا العظيم بخلقه وعلمه وعمله في مواجهة الأفكار الضالة والتفسيرات المنحرفة.
٭ تعزيز جهود جميع القوات المسلحة في دول التعاون لمواجهة ما قد تتعرض له من مخاطر.
٭ نحترم كل تاجر وصناعي وزراعي ينتج ويكفي بلده حاجة الاستيراد ويوفر الأيدي العاملة.
٭ لا يمكن تحقيق النمو الاقتصادي والسلم العالمي ما لم تتم معالجة القضايا التي تهدد السلم.
٭ أعاهد الله أن أكون في خدمة قواتنا المسلحة ومواطنينا.
٭ الشباب السعودي لديه نماذج من التاريخ الوطني تبرز ما قام به الآباء والأجداد من جهود أسهمت في توحيد البلاد.
صفحات الملحق pdf