Note: English translation is not 100% accurate
أوساط ترجح لـ «الأنباء» سفر عون إلى الرياض للتعزية
خادم الحرمين لبري: لبنان في قلبي
27 يناير 2015
المصدر : الأنباء

سلام يعتبر الحكومة في وضع غير طبيعي
النائب حمادة يشبّه رئيس الحكومة بالرئيس اليمني هادي
بيروت ـ عمر حبنجر
المزيد من الوفود التي غادرت الى الرياض للتعزية بالملك عبدالله بن عبدالعزيز عادت الى بيروت، بمواقف مطمئنة داعمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ونقل العائدون عن الملك سلمان قوله للرئيس نبيه بري عندما ردد امامه عبارة ان لبنان كان في قلب الملك عبدالله، بالتأكيد لبنان في قلبي ايضا.
بري التقى وزير خارجية ايران في قصر الضيافة وعرض معه مجمل الاوضاع في لبنان والمنطقة، بينما كان لقاؤه مع الرئيس الحريري على الواقف.
الرئيس تمام سلام نقل بدوره تأكيدات على لسان خادم الحرمين على استمرار دعم الاستقرار في لبنان وعدم حصول اي تغيير في علاقة لبنان بالمملكة.
وكانت زيارة التعزية للرياض مناسبة جمعت الوفود اللبنانية مع الرئيس سعد الحريري، وكان وفد عسكري يضم قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم قدم التعازي في الرياض يوم الاحد الماضي.
كما قدم التعازي النائب وليد جنبلاط على رأس وفد من وزراء ونواب حزبه.
حواريا، انعقدت جولة الحوار الرابعة بين حزب الله وتيار المستقبل في مقر رئاسة النواب بعين التينة، وهي الجولة الاولى بعد الغارة الاسرائيلية على القنيطرة.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد اشار الى ان الحوارات التي تحصل بين كل المكونات والفرقاء تلقى تشجيعا وترحيبا واقرارا من المقاومة، آملا ان تخرج هذه الحوارات بنتائج لمصلحة الناس، كما قال لجريدة «الجمهورية».
قناة «او.تي.في» الناطقة بلسان تيار العماد عون لاحظت انه رغم انشغال الرياض بالتغيير الحاصل في قيادتها لم تتأخر في ابلاغ دعمها للحوارات القائمة، والمقصود حوار المستقبل ـ حزب الله، وحوار التيار الوطني ـ القوات اللبنانية.
ودعت القناة البرتقالية الى رصد حركة المعزين في السعودية خلال الايام القليلة المقبلة، وهو ما استنتجت منه الاوساط النيابية لـ «الأنباء» ان العماد ميشال عون الذي لم يقدم التعازي بالملك عبدالله بعد سيكون في الرياض قريبا.
وكان رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع وزوجته النائبة ستريدا عادا من زيارة التعزية في الرياض امس بينما سبقهما الوفد النيابي القواتي قبل يوم.
من جهة أخرى، شكا الرئيس سلام في تصريح له من عمل مجلس الوزراء «الذي تحول إلى معاناة دائمة تتخذ أشكالا مختلفة خصوصا في ظل الشغور الرئاسي، والحكومة تمر بوضع غير طبيعي وغير مريح، لكن مع ذلك لم يتوقف التفكير في كيفية استيعاب هذا الوضع وسبل تحسين إنتاجية الحكومة لمواجهة الاستحقاقات الكثيرة المنتظرة بأفضل الوسائل».
النائب مروان حمادة شبه الرئيس تمام سلام بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي قال إنه اسم على مسمى.
وقال إن سلام رجل آدمي ومرتب لكن البعض يضايقه وقد زادوها عليه.
ورد حمادة في تصريح متلفز الفوضى الحاصلة في اليمن إلى التدخل الإيراني وسط الضعف الروسي بالإمكانات والأميركي في القرار.
في هذه الأثناء، التقى وفد من تجمع علماء المسلمين القريب من حزب الله رئيس الحكومة الأسبق د.سليم الحص، وتحدث باسمه الشيخ حسين عنبريس، مؤكدا على دعم الجيش والقوى الأمنية بوجه الإرهاب التكفيري، وأكد لـ «أهلنا المسيحيين» أننا سنكون إلى جانبهم.
امنيا، الحذر في البقاع مستمر منذ مواجهة الجيش لجماعة النصرة وداعش في التلة الحمراء بجرود رأس بعلبك، فالمعلومات المتوافرة تفيد بأن المسلحين الأصوليين يبيتون خوض اختراق آخر باتجاه رأس بعلبك وصولا إلى السهل، وبالتالي التموين، وتشير مصادر أمنية إلى العثور مع أحد القتلى بين المهاجمين على خريطة تشير إلى مهاجمة تلة أم خالد بعد التلة الحمراء وخطف جنود لبنانيين ونقلهم إلى جرود القلمون السوري.
وقد اندلعت اشتباكات عنيفة في القلمون السوري طوال الليل الماضي سمعت اصداؤها على الجانب اللبناني، وتحديدا في منطقة جرود نحلة، وقد قصف الجيش اللبناني تجمعات المسلحين في الجرود اللبنانية خصوصا في وادي رافق وجرد القاع.
في هذه الأثناء، أشار وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى ان هناك العديد من المطلوبين داخل المخيم بجرائم مختلفة، وان الدولة لن تتراجع عن القبض على كل المطلوبين داخل المخيم، وان هذه المهمة أسندت إلى الفصائل الفلسطينية، وهي فرصة يجب التقاطها.
ووضع المشنوق المواجهة في رأس بعلبك ضمن إطار المواجهة مع الذين يريدون استهداف الجيش، وعن الخطة الأمنية في البقاع قال: إنها لم تنطلق رسميا بعد.
وفي الأمن شمالا، سقط المؤهل في شعبة المعلومات في الأمن الداخلي غسان عجاج برصاص مجهول أمام منزله في بلدة مرياطة بقضاء زغرتا ولم تعرف الأسباب. ووصف رئيس بلدية مرياطة الجريمة بالاغتيال.في السياق الأمني، دعت السفارة الأميركية رعاياها عبر رسائل هاتفية إلى اعتماد الحذر أثناء التجول في لبنان.
وردا على سؤال، قال وزير الداخلية إن الأميركيين لم يتشاوروا معنا مسبقا بشأن هذا البيان، خلافا للعادة، ويبدو أن تحذيرهم عائد إلى تقارير أمنية متصلة بالأحداث التي حصلت في الأيام الماضية.«حزب الله» يعزي السفير السعودي بالملك عبدالله
بيروت: اختتم سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري تقبل التعازي بخادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس بتقبل تعازي العديد من الشخصيات اللبنانية السياسية والدينية والاقتصادية الرسمية والأهلية.
وكان أبرز المعزين قبل ظهر أمس نائبي حزب الله د.علي المقداد ونوار الساحل، حيث نقلا الى السفير عسيري تعازي قيادة الحزب، وذلك بحضور النائبة بهية الحريري.