Note: English translation is not 100% accurate
أنصار «التجمع للإصلاح» يتظاهرون لوقف الحوار مع «الانقلابيين»
الحوثيون يفرضون «حظراً» على سفراء بريطانيا وتركيا والسعودية
5 فبراير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

المتمردون يستمرون في حصار هادي وبحاح في صنعاءفرض الحوثيون حظرا على السفيرة البريطانية في صنعاء جين ماريوت، ونظيرها التركي فضلي تشورمان، والسفير السعودي محمد آل جابر، ومنعوهم من مغادرة اليمن، بحسب مصادر اعلامية يمنية لـ «كونا».
جاء ذلك وسط استمرار حصار مسلحي الحوثيين منزل الرئيس هادي ورئيس الحكومة وعدد من الوزراء، قبيل ساعات من انتهاء مهلة جماعة الحوثي للقوى السياسية للتوصل لحل لتجاوز الفراغ الدستوري والسياسي في البلاد.
وفي هذه الاثناء، رئيس المكتب السياسي لجماعة الحوثي صالح الصماد، قد دعا قوى الداخل والخارج إلى الوقوف مع الشعب اليمني بدلا من استخدام ما أسماه بـ «لغة التهديد والعقاب».
وقال الصماد، وهو أيضا مستشار للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي عن الحوثيين، في بيان على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) «ننصح كل القوى في الداخل والخارج باحترام إرادة الشعب اليمني وحقه في العيش الكريم، وأن يقفوا موقفه بدلا من استخدام لغة التهديد والعقاب». وأشار إلى أن «الشعب سيمضي في بناء مستقبله وسيمد يد الإخاء والتسامح والاحترام وحسن الجوار لكل من مد يد السلام والاحترام».
وتابع قائلا «إن احترام الأعراف والاتفاقات الدولية التي تحترم الشعوب واستقلالها والتعايش والاحترام المتبادل هو مبدأ أساسي نابع من قيم الشعب اليمني وأخلاقه».
واعتبر محللون أن هذه الدعوة تعكس العزلة الدولية والاقليمية المفروضة على الحوثيين، وهو مايشكل ازمة لهم.
وقال المحلل السياسي اليمني محمد عبيد لوكالة الأنباء الألمانية أن الحوثيين يعيشون في الوقت الحالي أزمة كبيرة نتيجة الفراغ الدستوري بسبب استقالة الرئيس والحكومة في الوقت الذي يصعب عليهم إدارة البلاد وحدهم بعيدا عن تحالفات مع قوى سياسية أخرى.
وكان سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية، قد حثوا جماعة الحوثي على السماح للرئيس اليمني المستقيل ورئيس حكومته والوزراء بحرية التنقل داخل وخارج اليمن وعدم استخدام القوة لمنعهم.
وحث السفراء في بيان تناقلته وسائل الاعلام اليمنية امس الاول جميع الأطراف اليمنية على دعم وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار واتفاق السلم والشراكة الوطنية ومبادرة دول مجلس التعاون الخليجي.
وشدد البيان على ان تلك الاتفاقيات تمثل الأساس الوحيد المتوافق عليه لعملية انتقالية، مشيرا الى ان سفراء الدول الداعمة يؤيدون المفاوضات الجارية بين الاطراف اليمنية تحت اشراف المبعوث الاممي جمال بن عمر، مشددا على «ضرورة تحقيق توافق سياسي عبر إرادة سياسية صادقة من جميع الأطراف اليمنية».
الى ذلك، نفذ العشرات من الشباب اليمنيين المنتمين لحزب التجمع اليمني للإصلاح (الاخوان المسلمين) وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمانة العامة للحزب في صنعاء، للمطالبة بوقف الحوار مع الحوثيين.
وقال ياسر الحسني الناشط لوكالة الأنباء الألمانية «لقد نفذوا وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمانة العامة، احتجاجا منهم على استمرار قيادة الحزب في الحوار مع الحوثيين، مطالبين بضرورة ايقاف ذلك الحوار العبثي فهم بذلك يشرعون انقلاب تلك الجماعة على الشرعية الدستورية».
واضاف«يجب على جميع القوى السياسية عدم التحاور مع الحوثيين والاجتماع مع بعضها بعيدا عن العاصمة المحتلة من قبل الحوثيين واعلان رفضها لانقلابهم».
وأشار الى أن هناك العديد من الخطوات التصعيدية التي سيعلنون عنها خلال الأيام القادمة في حال لم ترضخ تلك القوى السياسية لمطالبهم.
وفي سياق آخر، أفادت مصادر قبلية يمنية بأن مسلحي جماعة الحوثي اختطفوا خمسة طلاب جامعيين في مديرية أرحب شمالي صنعاء.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحين حوثيين اختطفوا خمسة طلاب يدرسون في كلية التربية الواقعة بمديرية أرحب والتابعة لجامعة صنعاء الحكومية.
وأضافت المصادر أن عملية الاختطاف جاءت خلال تفريقهم بالقوة تظاهرة للطلاب مطالبة بتسليم سكنهم من قبل الحوثيين الذين استولوا عليه قبل حوالي شهرين.