Note: English translation is not 100% accurate
هل المسيحيون الخاسر الأول والأخير في الانتخابات النيابية؟!
17 يونيو 2009
المصدر : بيروت
في قراءة سياسية للانتخابات فإن الخاسر الأول والأخير والنهائي من الانتخابات المجتمع المسيحي، واذا تمكن هذا المجتمع من السير بين الألغام من العام 2005 وحتى اليوم نتيجة التباين السياسي السني الشيعي المستجد في البلد، وما يراهن المسيحيون عليه هو استمرار هذا التباين من جهة واستمرار انقسامهم بين مؤيد للشيعة ومؤيد للسنة، بهذه الطريقة «لا يضعون البيض في سلة واحدة». وفي دراسة ديموغرافية للانتخابات، فإن اقتراع 28 ألف سني في قضاء زحلة و15 ألف شيعي وقرابة 45 ألف مسيحي قد يؤدي بعد 20 أو 30 سنة وفي ظل أي تحالف بين السنة والشيعة الى فرض النواب المسيحيين، والأمر نفسه في قضاء جبيل حيث اقترع نحو 10 آلاف شيعي، أي ثلث عدد الناخبين في القضاء.
في ظل البحث عن قانون انتخابي جديد ربما ما يحمي المسيحيين من «الانقراض الانتخابي» هو قانون التصويت الفردي أي قانون الدائرة الفردية بحيث يقسم لبنان على 128 دائرة انتخابية وكل دائرة تمثل بنائب، ولولا اعتراض البعض فإن التمثيل الأصح في ظل نظام لبنان الطائفي ان تقترع كل طائفة لممثليها في الندوة البرلمانية.