Note: English translation is not 100% accurate
طهران تهدد بـ «وداع» المفاوضات النووية ما لم تضمن حقوقها
روحاني: دورنا ضروري لمكافحة الإرهاب وتأمين السلام
12 فبراير 2015
المصدر : طهران-وكالات

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان دور طهران ضروري لمكافحة الارهاب وتأمين الاستقرار والسلام في الشرق الاوسط، مشيرا إلى أن العالم ليس له طريق آخر غير الاتفاق مع ايران بشأن برنامجها النووي.
وقال روحاني في خطاب ألقاه امام حشد كبير اجتمع لحضور العرض التقليدي في الذكرى السادسة والثلاثين للثورة في ساحة ازادي (الحرية) في طهران امس ان «بسط السلام والاستقرار واستئصال الارهاب في الشرق الاوسط، يمر عبر الجمهورية الاسلامية».
واضاف ان بلاده هي «الدولة التي ساعدت شعوب العراق وسورية ولبنان واليمن لمواجهة المجموعات الارهابية».
وفي شأن المفاوضات النووية، جدد روحاني التأكيد على ان طهران ليست خائفة «من الضغوط والعقوبات» التي وصفها بـ«الجائرة وغير الانسانية وغير المشروعة»، مشيرا إلى أنه «ليس للعالم طريق آخر غير الاتفاق» مع ايران. ومن جانبه، قال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني، إن طهران ستنهي مفاوضاتها مع مجموعة القوى الكبرى إذا تم انكار حق الشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
واكد رفسنجاني، بالتزامن مع احتفالات طهران بذكرى الثورة الاسلامية قائلا: «لن نقف مكتوفي الأيدي في الوقت الذي دخلنا فيه المفاوضات بإرادتنا ونواصلها بدعم من المرشد الاعلى للثورة، حيث لنا مطالب محددة ونريد ضمان حقنا في الاستخدام السلمي للطاقة النووية»، بحسب وكالة أنباء «فارس».
وأضاف «لقد أصدر المرشد الأعلى (علي خامنئي) فتوى كاملة وراسخة مفادها أننا لا نسعى وراء امتلاك السلاح النووي، ومتى ما شعرنا بتضييع حقنا سننسحب من المفاوضات ونودعها».
وقال رفسنجاني «لا نريد أكثر من حقنا وعليهم (الغرب) أيضا ألا يطالبوا بما يتجاوز القرارات القانونية وفي هذه الحالة ستحقق المفاوضات نجاحا ودون ذلك سنودع المفاوضات». وفي سياق متصل، دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، أميركا إلى «التخلي عن المطالب المبالغ بها حول البرنامج النووي الإيراني والعمل عبر معالجة قضاياها الداخلية لاتخاذ القرار النهائي وتوفير الأرضية للاتفاق الشامل». وجاءت تصريحات أفخم، مساء امس الاول، ردا على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال خلالها إن «تمديد المهلة التي تنتهي في مارس للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران لن يكون مفيدا، إذا لم توافق إيران على إطار عمل أساسي يضمن للقوى العالمية أنها لا تنفذ برنامجا لإنتاج أسلحة نووية».
وقالت أفخم إن «الاستدلال الخاطئ بأن العقوبات غير القانونية أرغمت إيران على الجلوس خلف طاولة المفاوضات، يهدف إلى استقطاب الرأي العام الداخلي في أميركا ومواجهة الخصوم السياسيين فيها».
وأضافت «ينبغي على الطرف الأميركي أن يتخلى عن المطالب المبالغ بها، وأن يتخذ القرار النهائي بعد معالجته مشاكله الداخلية، وأن يوفر الأرضية للوصول إلى الاتفاق الشامل».