Note: English translation is not 100% accurate
عباس في الرياض للقاء خادم الحرمين: نلجأ للمملكة في المراحل الصعبة
22 يونيو 2009
المصدر : الرياض ـ وكالات
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس في السعودية امس مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملف السلام في المنطقة وبحثا سبل انهاء النزاع الفلسطيني ـ الفلسطيني.
وكان الرئيس الفلسطيني قد وصل الى جدة في وقت سابق امس، وذكرت وكالة الانباء السعودية ان رئيس الاستخبارات العامة الامير مقرن بن عبدالعزيز ومدير مكتب المراسم الملكية في منطقة مكة المكرمة والسفير الفلسطيني لدى المملكة جمال عبداللطيف الشوبكي كانوا في استقبال الرئيس الفلسطيني لدى وصوله مطار الملك عبدالعزيز الدولي. وقد أعرب الرئيس الفلسطيني عن تفاؤله في قيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز للجهود العربية لتحقيق انفراج في عملية السلام المتعثرة والعبور بها إلى بر الأمان. وقال عباس في حديث لصحيفة «عكاظ» السعودية في عددها الصادر امس «نحن نلجأ دائما إلى المملكة في المراحل الصعبة». وأفصح الرئيس عباس عن أن لقاءه مع العاهل السعودي لبحث التطورات الراهنة بشأن الوضع الفلسطيني وآخر المستجدات حول محادثات السلام، على ضوء زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمملكة وفحوى المباحثات المهمة التي عقدها مع الملك عبدالله وتعرف من خلالها على وجهة النظر العربية تجاه القضية الفلسطينية، إلى جانب إطلاعه على نتائج زيارة المبعوث الأميركي جورج ميتشل إلى المنطقة.وقبل الرياض، كان عباس في زيارة الى دمشق اعتبرتها الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية من «اهم وانجح الزيارات» كونها وضعت «اللبنة الاولى لانهاء الانقسام الفلسطيني». واعتبر انور عبدالهادي المستشار السياسي لرئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي في بيان ان هذه الزيارة قد «وضعت اللبنة الاولى لانهاء الانقسام الفلسطيني الذي يشكل الخطر الاول على القضية الفلسطينية». وبين ان «جهود سورية الكبيرة ستنعكس على اجتماعات القاهرة في بداية الشهر القادم لانهاء الانقسام مقدمة بذلك دعما كبيرا للجهود المصرية». واشار عبد الهادي الى ان السبب الآخر لنجاح الزيارة هو «تنسيق المواقف» بين سورية ومنظمة التحرير الفلسطينية. اذ افادت وكالة الانباء السورية (سانا) امس الاول ان الرئيسين الاسد وعباس شددا «على ضرورة توحيد المواقف العربية لمواجهة السياسة الاسرائيلية التي تستمر في بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتحاول التنصل من استحقاقات عملية السلام وتضع العراقيل امام قيام دولة فلسطينية ذات سيادة».