Note: English translation is not 100% accurate
جدل في بريطانيا حول صلته بمحاولة شن هجمات في لندن
«سفاح داعش» فكر في الانتحار بتناول العقاقير
2 مارس 2015
المصدر : الأنباء
لندن - عاصم علي والوكالات
ذكرت صحيفة «ميل اون صنداي» البريطانية ان محمد اموازي الذي اكدت وسائل اعلام وخبراء انه سفاح «داعش» الذي نفذ عمليات قطع رؤوس رهائن غربيين لدى التنظيم، قال في 2010 لصحافي انه فكر في الانتحار بسبب الضغوط التي تعرض لها من أجهزة الأمن البريطانية.
وقالت الصحيفة البريطانية ان اموازي، المعروف ايضا بـ «الجهادي جون»، ارسل في 2010 رسالة عبر البريد الالكتروني لاحد صحافييها يبلغه فيها بانه يشعر بأنه «حي ميت» بسبب هذه الضغوط. وقالت «ميل اون صنداي» ان اموازي ارسل في 14 ديسمبر 2010 رسالة الى الصحافي روبرت فيركيك يخبره فيها بانه باع جهاز الكمبيوتر المحمول الى شخص عن طريق الانترنت وانه اكتشف لاحقا ان هذا الشخص عنصر في أجهزة الأمن البريطانية.
وكتب «أشعر أحيانا وكأنني حي ميت. لست خائفا من ان يقتلوني بل انا خائف من ان أتناول يوما كمية كبيرة من العقاقير لكي أتمكن من النوم الى الأبد كل ما أريده هو ان افلت من هؤلاء الناس».
من جانبها، ذكرت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، ان «سفاح داعش» له صلات بمؤامرة شن هجمات في لندن في 21 يوليو 2005 والتي تم إفشالها. وأوضحت الصحيفة أن أحد الأعضاء البارزين في شبكة إموازي المعروف أيضا بـ «الجهادي جون»، أجرى اتصالا هاتفيا في يوم الهجمات مع حسين عثمان، الذي سجن في وقت لاحق مدى الحياة لوضع عبوة ناسفة في محطة مترو «شيبردز بوش» في غرب لندن، ذات التواجد العربي الكبير. وأضافت أن «الأجهزة الأمنية كانت تعلم أيضا أن المقربين من الجماعة الإرهابية في غرب لندن والذي يبلغ عددها 12 شخصا انضموا لمخططي هجمات 21 يوليو في معسكر للتدريب في كومبريا قبل عام من محاولة لتنظيم مذبحة في شوارع لندن».
وتثير الاكتشافات، التي وردت في وثائق محكمة اطلعت عليها الصحيفة، تساؤلات ملحة حول كيفية استطاعة إموازي الإفلات من المراقبة، والخروج من البلاد في عام 2013 باستخدام وثائق مزورة، قبل أن يظهر بعدها بعام في سورية ليصبح أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين في العالم. ودعت وزيرة الداخلية في حكومة الظل العمالية إيفيت كوبر لإجراء مراجعة وتحقيق عاجل فيما إذا كان الائتلاف الحكومي قد لعب دورا في إضعاف قوانين مكافحة الإرهاب ومنح فرصة لإموازي في الهرب إلى سورية، ليصبح جلاد التنظيم الأشهر.