Note: English translation is not 100% accurate
تمكنت من السيطرة على أكاديمية الشرطة مدعومة بالطيران
القوات العراقية تطلق عملية استعادة تكريت من «داعش»
3 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات ـ أ.ف.پ
أطلقت القوات العراقية والميليشيات المسلحة الموالية لها أمس، عملية واسعة لاستعادة مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، وقد أكدت مصادر أن الجيش اقتحم بوابة المدينة الجنوبية وحرر احد المباني الحكومية بالتزامن مع تقدمه لتحرير بلدة شمالي سامراء.
والعملية هي الاكبر لاستعادة المدينة التي سيطر عليها التنظيم المتطرف اثناء هجومه الكاسح في البلاد في يونيو، بعدما حاولت القوات العراقية اكثر من مرة استعادتها، لتقابل بقتال عنيف من التنظيم كان يدفعها الى التراجع.
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش ضمن قيادة عمليات صلاح الدين لفرانس برس «بدأ قرابة 30 الف مقاتل من الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي (المكون بغالبيته من فصائل شيعية مسلحة موالية للحكومة) وابناء العشائر (السنية) عمليات تحرير مدينة تكريت وقضاء الدور وناحية العلم».
واشار الضابط الى ان القوات تقدمت نحو المدينة عبر «ثلاثة محاور اساسية باتجاه الدور والعلم وتكريت.. كما سيتم التحرك بمحاور فرعية اخرى لمنع تسلل وهروب داعش».
واضاف ان العملية تمت تحت غطاء ناري كثيف من طيران الجيش العراقي والمدفعية. واكد ضابط آخر برتبة لواء في الجيش ان القوات المهاجمة تقدمت «من ثلاثة محاور، الأول باتجاه قضاء الدور، والثاني باتجاه قضاء طوز خورماتو شرق تكريت للتوجه الى مركز المدينة، والثالث باتجاه شمال المدينة من جامعة تكريت وقاعدة سبايكر».
واتى انطلاق الهجوم بعد ساعات من زيارة قام بها رئيس الوزراء حيدر العبادي الى مقر القيادة العسكرية في مدينة سامراء جنوب تكريت، ليعلن انطلاق عمليات عسكرية «لتحرير» محافظة صلاح الدين، مؤكدا ان «الاولوية» في هذه العملية ستكون حماية المدنيين.
وشدد العبادي، بحسب حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، على «اهمية الحذر في التعامل مع المواطنين المدنيين وان نحافظ عليهم وعلى ممتلكاتهم».
واكد قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لفرانس برس «سنتعامل مع أهالي صلاح الدين كإخوة، واغلب العوائل في تكريت تم اخلائها».
كما نقلت «كونا» عن مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين «ان قوات النخبة في الجيش العراقي تمكنت من اقتحام البوابة الجنوبية لتكريت»، موضحا ان القوات العراقية والحشد الشعبي توغلت في المدينة حتى حررت مبنى اكاديمية الشرطة.
واضاف ان اشتباكات عنيفة وقعت في بلدة الدور شمالي مدينة سامراء الى الجنوب من تكريت حيث تحاول القوات العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي وطيران الجيش التقدم نحو البلدة لتحريرها من عناصر داعش.
وذكر ان طيران الجيش قام اثناء الاشتباكات بقصف رتل لعناصر تنظيم (داعش) في منطقة بنات الحسن يضم 12 سيارة مجهزة بأسلحة متوسطة.
وتقع قاعدة سبايكر قرب تكريت، وشهدت خلال هجوم داعش في يونيو، خطف مئات المجندين الشيعة من القاعدة، قبل اعدامهم بشكل جماعي.
وكان العبادي طالب خلال زيارته الموقع أمس الأول الذين حملوا السلاح الى جانب التنظيم، بالقائه.
وقال «ادعو كل الذين غرر بهم والمغرر بهم والذين اخطأوا في السابق، الى القاء السلاح اليوم، هذه ربما الفرصة الاخيرة لهم، بان يلقوا السلاح ويلتحقوا بابناء الشعب وابناء محافظة صلاح الدين، وبان يقفوا مع قواتنا المسلحة وقواتنا المقاتلة الاخرى من اجل تحرير مدنهم».
واضاف «ان انحازوا لصالح شعبنا، فأنا أعدهم بأن يتم التنازل عما قاموا به سابقا»، مؤكدا انه «لا يمكن ان نحقق اي انتصار في اي محافظة في المحافظات، في اي منطقة من المناطق، من دون تلاحم ابنائها وعشائرها ومواطنيها مع قواتنا المسلحة ومع الحشد الشعبي ومع المتطوعين».