Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
حزب عربي موحد.. مفاجأة الانتخابات الإسرائيلية القادمة
11 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز
بعد ان ظلت الاقلية العربية في اسرائيل على هامش المشهد السياسي طوال الستين عاما الماضية تأمل الآن ان تكتسب قوة تحتاجها بشدة في الانتخابات البرلمانية التي تجري الأسبوع القادم وتخوضها أربعة أحزاب عربية تحت راية واحدة لأول مرة.
وأظهرت عمليات المسح أن القائمة العربية الموحدة قد تجيء في المركز الثالث في الانتخابات ويصبح لها دور فاعل في تشكيل الائتلافات الحكومية التي تهيمن على السياسة الاسرائيلية التي لم تشهد احتكار حزب واحد للأغلبية في البرلمان.
ويعتبر عدد كبير من عرب اسرائيل ـ او فلسطينيي 48 ـ الذين يشكلون 20% من عدد السكان الذي يبلغ ثمانية ملايين نسمة هذا التوحد الجديد خطوة كبيرة على طريق محاربة التمييز وكسب الاعتراف.
ولم تشارك أحزاب عربية قط في أي حكومة اسرائيلية ولم تسع للمشاركة، ومن غير المرجح ان يتغير ذلك الآن، لكن القائمة العربية الموحدة يمكن ان تلعب دورا كبيرا بعد فرز الاصوات.
وتحصل الاحزاب العربية عادة على نحو 11 مقعدا في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) المكون من 120 مقعدا، وتشير استطلاعات الرأي الى انهم كقائمة موحدة يمكن ان يحصلوا على 13 مقعدا بينما ترتفع توقعاتهم الداخلية الى 15 مقعدا وهو ما يضعهم بوضوح في المركز الثالث.
وقد ألمح رئيس القائمة العربية الموحدة أيمن عودة، الى ان القائمة قد تساند إسحق هرتزوغ الذي يسير حزبه «الاتحاد الصهيوني» وهو يسار وسط كتفا بكتف مع حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، حيث إنه في مثل هذه المنافسة المحتدمة كل مقعد يصبح له قيمة.
وقال عودة لرويترز «نريد لهذه الحكومة التي قادتنا جميعا يهودا وعربا الى طريق مسدود الا تستمر، لكننا في الوقت نفسه لسنا في جيب هرتزوغ».
ويمكن في حالة حصول هرتزوغ على منصب رئيس الحكومة المقبلة ان تعطيه القائمة العربية الموحدة دعما ضروريا من الخارج، وحدث هذا من قبل حين أيد النواب العرب في البرلمان الاسرائيلي رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين الذي أبرم اتفاقا مع الفلسطينيين عام 1993.
وفي هذا الصدد، قال عودة «كانت لدينا صيغة ناجحة في التسعينيات مع حكومة رابين»، مشيرا الى رغبته في التوصل الى ترتيب مماثل.
وفي تغير سياسي محتمل ـ وهو ما بدأت استطلاعات الرأي تتوقعه الآن ـ وانتهت الانتخابات بالتعادل بين هرتزوغ ونتنياهو وشكلا معا «ائتلافا كبيرا» ستمتنع قائمة عودة عن تأييد الحكومة لتصبح المعارضة الرسمية في البلاد وهي سابقة بالنسبة لحزب عربي في تاريخ اسرائيل.