Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 يونيو 2009
المصدر : الانباء
اشارات سياسية: توقف مراقبون عند ثلاث اشارات سياسية أطلقها النائب وليد جنبلاط بعد لقائه السيد حسن نصرالله وتتعلق بـ:
- اشادته بالبطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، واعلان تقدير عال لكل مواقفه الوطنية «بعد أيام على انتقاد علني وجهه نصرالله لموقف البطريرك في الانتخابات».
- دعوته للعودة في ايران الى مواقف السيد محمد خامنئي لأنه الصوت الأبرز الذي يعلو فوق الشبهات «خاتمي أعلن في طهران تأييده للاصلاحيين والمتظاهرين، وحزب الله أعلن في بيروت تأييده الحاسم للرئيس نجاد».
- عدم استعجاله وعدم حماسته للقاء العماد ميشال عون قبل تبلور علاقته الجديدة مع حزب الله.
نشاط السفارات: زيارتان لافتتان لسفيرين عربيين:
ـ زيارة السفير المصري أحمد البديوي الى بكركي في توقيت له رمزيته المعنوية والسياسية بعد النقد الذي استهدف سيد الصرح، ومع انتقال النائب سعد الحريري من الرياض الى القاهرة ليقابل الرئيس حسني مبارك.
ـ زيارة السفير السعودي علي عواض عسيري الى الوزير الياس سكاف في دارته في اليرزة.
وفي حين وصف عسيري الزيارة بأنها زيارة «مجاملة وتعارف»، ربطت مصادر بين الزيارة وحملة سكاف على «المال السياسي والصوت السني» في معركة زحلة.
فرنجية زار دمشق بعد الانتخابات: علم أن النائب سليمان فرنجية زار دمشق بعد فوزه في الانتخابات عن دائرة زغرتا والتقى كبار المسؤولين السوريين ونقل اليهم موقفه من المطالبة بالثلث الضامن في الحكومة.
ومع أن فرنجية عاد بانطباع بأنه لمس تفهما لدى دمشق لوجهة نظره من تأليف الحكومة فإن جهات أخرى على تواصل مع مسؤولين سوريين قالت ألا شيء نهائيا بخصوص الحكومة، وإن كانوا لا يمانعون في حصول الأقلية على الثلث الضامن فإنهم لا يريدون استباق المشاورات الجارية في محاولة لتظهير موقف موحد للأقلية من الحكومة.
الطاشناق تراجع حساباتها: حزب «الطاشناق» الحليف للعماد عون كان أول من سمى الحريري رئيسا للحكومة، ولوح بانضمامه الى الكتلة الوسطية المحسوبة على رئيس الجمهورية، وتردد أن موقف «الطاشناق» من الحكومة يأتي على خلفية مبادرة قيادة الحزب الى مراجعة موقفها من نتائج الانتخابات في ضوء عدم تمكنها من حصد غالبية المقاعد النيابية المخصصة للطائفة الأرمنية.
البيان الوزاري: في موضوع البيان الوزاري الذي يشكل خطة عمل الحكومة المقبلة، لا يتوقع دعاة التعامل بإيجابية مع الطرف الآخر في البلاد امكانا للتوصل عمليا الى صيغة لتناول سلاح المقاومة تتجاوز بيان حكومة الرئيس السنيورة الحالية التي تصرف الأعمال، وانطلاقا من ان سلاح حزب الله بات سلاحا اقليميا ويرتبط بالوضع في المنطقة، وبالتالي لا مهرب من احالته على طاولة الحوار الوطني التي لم يعد أحد يعرف ما اذا كانت ستعقد مجددا على المدى المنظور.