Note: English translation is not 100% accurate
تركيا: حملة الاعتقالات مستمرة في أوساط اليسار المتطرف بعد هجومين داميين
3 ابريل 2015
المصدر : اسطنبول ـ أ.ف.پ

قامت الشرطة التركية بحملة اعتقالات في أوساط اليسار المتطرف بعد هجومين داميين متعاقبين في اسطنبول ساهما في تأجيج التوتر السياسي قبل شهرين من الانتخابات التشريعية.
وداهمت وحدات مكافحة الإرهاب المدعومة بآليات مصفحة ومروحية امس، حي اوك ميداني في اسطنبول معقل اليسار المتطرف واعتقلت حوالى عشرة اشخاص مقربين من الجبهة الثورية لتحرير الشعب التي نسبت اليها العمليتان. وجاءت هذه المداهمات غداة هجوم على مقر قيادة شرطة اسطنبول امس الأول، حين فتحت امرأة النار على المبنى حيث كانت تحمل بندقية رشاشة وقنبلتين يدويتين وقتلت على يد الشرطة.
وقال الاعلام التركي ان المرأة هي اليف سلطان قاسم (28 عاما) الناشطة في الجبهة الثورية لتحرير الشعب وانها كانت معروفة من اجهزة الشرطة.
واحتجز مسلحان من هذه المجموعة الماركسية لعدة ساعات مدعي عام اسطنبول القاضي محمد سليم كيراز وهددا بقتله، وادى تدخل قوات الامن الى مقتل المحتجزين والقاضي كيراز في ظروف لم تتضح بعد. وطالب المسلحان بتوجيه التهمة الى رجال الشرطة المسؤولين في نظرهما عن مقتل الفتى بيركين ايلفان الذي اصيب في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع اطلقتها الشرطة خلال التظاهرات المناهضة للحكومة في صيف عام 2013.
ولم يكن المدعي كيراز المكلف بالتحقيق في مقتل ايلفان قد وجه التهمة الى اي شرطي بعد.
وأعلنت الجبهة الثورية لتحرير الشعب انها ارادت «الثأر» لمقتل ايلفان، حيث تم اعتقال حوالي ثلاثين من ناشطي الجبهة في عدة مدن تركية. وساهم هجوما اسطنبول في تاجيج حدة التوتر السياسي في تركيا عشية موعد الانتخابات التشريعية في السابع من يونيو المقبل.
وقال وزير التعليم باكان افجي ان عمليتي الجبهة الثورية تندرجان في اطار «مؤامرة». وأضاف في تصريح لـ «الأناضول»: «لقد اعتدنا على هذه الأساليب قبل كل اقتراع. انه مخطط لاطاحتنا».
وكان رئيس الوزراء احمد داود اوغلو قد اعلن، بعد ان شارك في تشييع المدعي العام، ان العملية نفذها «تحالف الشر» الذي يضم «الارهابيين» والمتظاهرين المناهضين للحكومة، وهدد بحزم كل الذين سيحاولون استغلال الوضع لتحدي حكومته.