Note: English translation is not 100% accurate
مصدر سلاح الحوثيين.. قواعد الجيش المنهوبة.. وإيران
3 ابريل 2015
المصدر : دبي ـ قناة العربية
شكلت الحروب الحوثية مع الجيش اليمني في العقد الماضي بداية مرحلة التسلح للجماعة التي واصلت رفع قدراتها العسكرية بالاستيلاء على مختلف الأسلحة من المعسكرات ومخازن الجيش، خاصة بعد سقوط محافظة عمران والعاصمة صنعاء.
وتمكن المتمردون الحوثيون خلال الحروب السابقة من الاستحواذ على كمية من الأسلحة المتوسطة والثقيلة، منها عشرات الدبابات والمدافع ومئات العربات المدرعة.
وشكلت هذه الأسلحة المنهوبة، إضافة إلى الأسلحة التي وصلت الى الحوثيين عن طريق البحر من إيران، ترسانة هذه الجماعة التي أنشأت مجموعة كتائب مقاتلة أطلقت عليها اسم «كتائب الحسين».
أما نقطة التحول في تاريخ تسلح الحوثيين فشكلها سقوط محافظة عمران إثر تحالفهم مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح وضرب آل الأحمر في حاشد.
هذا الأمر منح الحوثيين دفعة معنوية قوية ورفع من تسلحهم بشكل كبير، خاصة بعد الاستيلاء على مختلف الأسلحة التابعة للواء الـ 31 المرابط في عمران.
وفي سبتمبر الماضي، تعزز موقع الحوثيين العسكري بسقوط صنعاء، حيث بدأوا في الاستيلاء على مخازن الأسلحة التابعة للجيش اليمني بمساعدة صالح، ومنها العتاد الحربي لمعسكر الفرقة الأولى مدرع وقوات من الحرس الرئاسي.
هذا الأمر رفع القدرات التسليحية للحوثيين بشكل كبير، خاصة بعد أن وضعوا أيديهم على ألوية الصواريخ ومخازن الأسلحة في صنعاء والجبال المحيطة بها.
ولم يتوقف الحوثيون عند صنعاء، بل تقدموا نحو البيضاء وإب، ومن هناك أضافوا إلى ترسانتهم مخازن أسلحة من معسكرات الحرس الجمهوري في ذمار وألوية في يريم والضالع.
وبذلك أصبح نحو 70% من إمكانات الجيش اليمني تحت تصرف الحوثيين، خاصة بعد سيطرتهم على القوات الجوية، وفرض هيمنتهم على 3 قواعد رئيسة في صنعاء وتعز والحديدة قبل التقدم جنوبا والوصول الى قاعدة العند، بعدها دفع المتمردون الحوثيون بأنصارهم المعززين بقوات الحرس الجمهوري نحو تعز ولحج والضالع بهدف الوصول إلى عدن، قبل أن تأتي عمليات عاصفة الحزم لتضرب الإمكانات العسكرية للحوثيين.
كما تعمل قوات التحالف على قطع الإمداد البحري ومنع أي عمليات تهريب للسلاح الى الميليشيات الحوثية التي يتم تشديد الخناق عليها يوما بعد آخر.