Note: English translation is not 100% accurate
إيران تدعو إلى عقد محادثات بين الأطراف المتناحرة لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة
عبدالله بن زايد: «عاصفة الحزم» ستعيد الأمن والاستقرار لليمن والخليج العربي
9 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد وزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن عملية «عاصفة الحزم» تهدف إلى الحفاظ على الشرعية الدستورية في اليمن وصيانة المسار السياسي المعترف به دوليا ومكوناته الأساسية وعلى رأسها المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وما يتفق عليه الشعب اليمني.
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في ابوظبي أمس، أن «عاصفة الحزم فزعة أخوية بقيادة سعودية، حيث أتى الموقف الخليجي لإطلاقها استجابة لطلب من الحكومة اليمنية والرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي وعلى اتفاق تام مع الشرعية الدولية للحفاظ على الشعب والدولة والنظام اليمني»، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية «وام».
ونقلت الوكالة عن الشيخ عبدالله بن زايد قوله «انه لا يمكن القبول بأي خطر استراتيجي على أمن الخليج على النحو الذي شهدناه من خلال الارتباطات الخارجية للميليشيات الحوثية التي تهدد باتباعها لأيديولوجيات متطرفة البلدان المتسامحة والأمن والاستقرار الإقليميين»، مؤكدا «ضرورة عودة الحوثيين وحلفائهم عن انقلابهم حقنا للدماء».ولفت الى أنه «من أجل التوصل الى حل سياسي ليس من المناسب استثناء اي طرف في اليمن والجميع مرحب به»، مشيرا إلى ان المسؤولية تحتم على مجلس الأمن الدولي في هذه اللحظات الحرجة دعم الشرعية والعملية السياسية التي تستهدف الحفاظ على اليمن، لافتا إلى أن دول مجلس التعاون تعمل على طرح مشروع قرار أممي يغطي الجانب السياسي والإنساني في هذا البلد الشقيق.وأعرب عن ثقته في أن «عاصفة الحزم» ستحقق أهدافها لإعادة الأمن والاستقرار في اليمن وستضمن أمن واستقرار الخليج العربي، ودعا الدول الشقيقة والأصدقاء إلى الانضمام إلى التحالف الذي يدعم الشرعية في اليمن.
وشدد وزير الخارجية الإماراتي على أن «دولة الإمارات تقف مع الشعب اليمني في معاناته تجاه الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية المتزعزعة»، كما دعا إلى تيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني الجريح على نحو آمن ودون عوائق لتجنب المزيد من التدهور في الوضع الإنساني.
من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين ان الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي «اضطر لطلب التدخل في اليمن»، مضيفا «لانزال نؤمن بأن الحوار شيء أساسي ومطلوب، هذه الحرب لن تكون مستمرة، وسيكون هناك حوار قادم ندعو إليه جميع العقلاء من أجل مستقبل اليمنيين».
وأعلن ياسين انتهاء مهمة أحمد علي صالح نجل الرئيس السابق، كسفير لليمن لدى دولة الإمارات، ورفع الحصانة عنه.
بموازاة ذلك، دعت ايران إلى عقد محادثات بين جميع الاطراف المتناحرة في اليمن لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة، محذرة من إمكانية اغتنام تنظيمي القاعدة وداعش، الفرصة في حال استمرار الحرب هناك.
وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف للصحافيين خلال زيارته لباكستان امس «يجب أن نضع في الاعتبار أن تنظيمي القاعدة وداعش ينتظران اغتنام الفرصة في اليمن، بل إنهما يقاتلان من أجلها».
وتابع ظريف، في تصريحات بحضور مستشار الأمن القومي الباكستاني: ان على المملكة العربية السعودية وإيران وبقية العالم الإسلامي تسهيل الحوار في اليمن لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.