Note: English translation is not 100% accurate
أمير قطر يبحث مع بحاح تطورات الأوضاع
اليمن يتقدم بطلب عضوية «التعاون» الشهر المقبل
30 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


تقدم للمقاومة في عدن وأبين ومأرب وأنباء عن اتفاق لوقف إطلاق النار بتعزقال متحدث رسمي يمني امس ان حكومة اليمن ستتقدم بطلب عضوية في مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف المتحدث راجح بادي لـ «رويترز» عبر الهاتف من قطر «سنتقدم بخطة في السعودية الشهر المقبل تعد اليمن للانضمام لمجلس التعاون الخليجي».
جاء ذلك فيما بحث أمير قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع خالد محفوظ بحاح نائب الرئيس ورئيس الوزراء اليمني تطورات الأوضاع في اليمن في مكتبه بالديوان الأميري بالدوحة امس، بحسب وكالة الأنباء القطرية.
واضافت الوكالة انه «جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى بحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية والسبل الكفيلة بوضع آلية تنفيذية لمخرجات الحوار الوطني».
وأطلع بحاح أمير قطر على تطورات الأوضاع في اليمن والجهود المبذولة من أجل حل الأزمة وعودة الاستقرار إليه، معربا عن الشكر لأمير قطر على مواقف وجهود بلاده في دعم الشرعية ومساندة الشعب اليمني في هذه الأزمة، بحسب الوكالة.
من جانبه، أكد أمير قطر على مواصلة دعم بلاده للشرعية في اليمن ومواصلة بذل الجهود من أجل الحفاظ على وحدة اليمن وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام.
في الوقت الذي تواصلت المواجهات العنيفة بين المتمردين الحوثيين والمقاومة الشعبية في العاصمة الاقتصادية عدن جنوبا ومحافظة مأرب شرق اليمن شهدت مدينة تعز أمس الاول هدوء نسبيا باستثناء بعض المناوشات والمواجهات المتقطعة وسط معلومات عن وجود اتفاق لوقف اطلاق النار بين الطرفين في المدينة.
وقالت مصادر سياسية إن جهودا تبذل حاليا من قبل سياسيين ووجهاء قبائل لدى ميليشيات الحوثي وقيادات المقاومة الشعبية بمدينة تعز لوقف إطلاق النار والمواجهات بشرط انسحاب ميلشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح من المدينة بشكل كامل، إلا أن المصادر قالت إن هناك مخاوف من استغلال ميليشيات الحوثي للاتفاق لإعادة ترتيب أوضاعها ونقاط تمركزها لاستئناف الحرب على المدينة من جديد.
وأكدت المصادر أن الحوثيين والقوات الموالية لصالح بدأت بالانهيار بعد تضييق الخناق عليها في أكثر من منطقة بمدينة تعز من قبل القوات الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية فلجأت لإرسال مقربين منها من وجهاء القبائل إلى قيادات المقاومة لطرح اتفاق وهدنة تتيح لها الانسحاب دون هزيمة..
مصدر قيادي في المقاومة بمدينة تعز تحدث لـ«الأنباء» عما يدار من حديث عن اتفاق في المدينة وحذر من مكر المتمردين ووصف أي حديث عن هدنة أو اتفاق مع الحوثيين بتعز بأنه فخ ينصبه المتمردون تحت غطاء هدنة أو اتفاق وأن الحوثيين يلجأون في المناطق التي ينهزمون فيها لخداع المقاومة تحت ذرائع الهدنة والوساطة والاتفاقيات الغادرة.
المقاومة تهاجم الميليشيات بعدن
واستمرت المواجهات في أغلب الجبهات بالعاصمة الاقتصادية عدن سقط فيها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، حيث شهدت مدينة دار سعد شمال المدينة مواجهات عنيفة بين المتمردين والمقاومة الجنوبية سقط فيها قتيل وثلاثة جرحى من عناصر المقاومة، فيما قتل وجرح عدد من المتمردين.
وفي خور مكسر حققت المقاومة تقدما كبيرا ودحرت الميليشيات في عدة أحياء وتمكنت من الاستيلاء على مدرعتين وحاملة جند تابعة للحوثيين.
مصادر محلية أكدت أن ميليشيات الحوثي أضرمت النار في عدد من المنازل الخشبية بالمديرية وأضرمت النار ايضا مساء أمس في عشرات الخيام بمخيم الاعتصامات التابع للحراك الجنوبي بخور مكسر، الذي اقيم منذ الـ 15 من اكتوبر من العام الماضي.
وهاجمت المقاومة الجنوبية بمحافظة ابين جنوب اليمن امس تجمع للمتمردين في جبل يسوف شرق لودر وقصفته بالمدافع مما ادى الى تدمير دبابة ومقتل عدد من الميليشيات والقوات الموالية لصالح.
وقالت مصادر محلية لـ«الأنباء»: ان عددا من أفراد الحرس الجمهوري الموالي لصالح فروا من الموقع عقب الهجوم على متن طقم عسكري وسيارة جيب، مشيرة إلى ان عددا من المواطنين اعترضوا طريقهم شمال لودر واجبروهم على تسليم اسلحتهم والسيارتين وعمل احد الوجهاء في المنطقة على دفع مبلغ مالي لكل جندي وعددهم عشرة وحجز سيارة من المنطقة وترحيلهم الى مدينة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء.
المصادر ذاتها اكدت استمرار الاشتباكات بين المقاومة والمتمردين في منطقة العين وجبل عكد جنوب لودر بشكل متقطع منذ امس وحتى اليوم الأربعاء وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
وأكدت المصادر ان المقاومة الجنوبية تمكنت من السيطرة الجزئية على بلدة العين بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي وصالح، تكبدت الميليشيات خلالها عشرات القتلى والجرحى، وتمكنت المقاومة من قطع الإمداد العسكري القادم من محافظة البيضاء الى العاصمة الاقتصادية عدن عبر أبين.
وفي محافظة الضالع جنوب اليمن واصل طيران التحالف استهداف مواقع الحوثيين وصالح بالمحافظة ومساندة المقاومة الشعبية في تقدمها والسيطرة على مواقع المتمردين وتمكنت المقاومة من تفجير مدرعة، فيما سقط عشرات القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي وصالح جراء قصف الطيران وهجمات المقاومة.
التحالف يقصف مواقع المتمردين بصنعاء
وفي العاصمة صنعاء اكدت مصادر محلية وشهود عيان قصف طائرات التحالف لقاعدة الديلمي الجوية، وقال مصدر في المطار ان قصف مطار صنعاء امس كان لمنع هبوط طائرة ايرانية دخلت الأجواء متحدية للحظر الجوي الذي يفرضه التحالف وبعد محاولات كثيرة لإجبار الطائرة على العودة الى العاصمة العمانية مسقط رفض الطيار واستمر بالاقتراب للهبوط في مطار صنعاء حتى أصبح قريب من المطار بمسافة خمسين كيلو جاءت مقاتلات التحالف وضربت المدرج واحرقت طائرة خاصة بطيران السعيدة المحلية كانت في المرسى وعندها اقتنع الطيار ان الهبوط أصبح مستحيل وحول مسار الطائرة وعاد الى طهران.
وفي محافظة اب وسط اليمن استهدفت المقاومة الشعبية ومسلحو القبائل بمنطقة السياني ونقيل سمارة رتلا عسكريا تابعا للحوثي وصالح كان في طريقه إلى مدينة تعز وسقط في الهجوم عشرات القتلى والجرحى من المتمردين وتدمير عدد من الآليات العسكرية فيما اضطر بقية الرتل إلى العودة إلى وسط مدينة اب.
إلى ذلك أكدت مصادر طبية ان مستشفى الامومة والطفولة ومستشفى القاعدة الريفي بمحافظة اب اغلقا ابوابهما أمس بسبب انعدام المشتقات النفطية، وشهد مستشفى الثورة الحكومي توقفا جزئيا للسبب ذاته»، وقالت مصادر في السلطة المحلية إن مشروع المياه بالمحافظة مهدد بالتوقف خلال الساعات القادمة.
وفي محافظة مأرب شرق اليمن أكدت مصادر قبلية أن 70 حوثيا قتلوا في مواجهات مع المقامة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء و6 شهداء و30 جريحا من المقاومة في معارك الامس بالجبهة الغربية، والهدوء الحذر يسود الجبهات بعد يوم دام.