Note: English translation is not 100% accurate
بمساندة فصائل الحشد الشعبي وأسفر عن تحرير منطقة حصيبة
القوات العراقية تبدأ الهجوم المضاد في الرمادي
24 مايو 2015
المصدر : بغداد ـ أ.ف.پ
شيخ البوفهد: القوات الأمنية تتقدم بشكل كبير في المنطقة واستعادت أجزاء واسعةاستعادت القوات العراقية التي شنت هجوما بمساندة فصائل الحشد الشعبي السيطرة على منطقة تقع شرق مدينة الرمادي في هجوم مضاد الاول منذ سقوط مدينة الرمادي في يد تنظيم الدولة الاسلامية(داعش) الاسبوع الماضي
ومضى على تجميع القوى المناهضة للجهاديين عدة ايام في منطقة الفرات للتهيؤ لبدء هجوم مضاد على تنظيم الدولة الاسلامية الذي حقق تقدما واسعا مؤخرا.
وشكل سقوط الرمادي مركز محافظة الانبار في غرب العراق في 17 مايو ابرز تقدم ميداني لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق منذ يونيو عندما سيطر على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها.
وأعلنت السلطات العراقية انها شنت هجوما مضادا الاول بعد تعزيز الدفاعات، اسفر عن تحرير منطقة حصيبة الواقعة على بعد سبعة كيلومترات شرق الرمادي.
وقال عقيد في الشرطة العراقية لوكالة فرانس برس «انطلقت اول عملية عسكرية بعد سقوط مدينة الرمادي لتحرير منطقة حصيبة»، مؤكدا «ان حصيبة بالكامل باتت تحت سيطرة القوات العراقية التي توجهت لتحرير منطقة جويبة المجاورة».
وأوضح ان «العملية يشارك فيها الجيش وقوات التدخل السريع والشرطة الاتحادية والمحلية والعشائر بمساندة قوات الحشد الشعبي وتسير بتقدم كبير».بدوره، اكد شيخ قبيلة البوفهد رافع عبد الكريم الفهداوي الذي صمد مع مقاتليه امام هجوم التنظيم المتشدد، عدة ايام قبل وصول التعزيزات ان «القوات الامنية تتقدم بشكل كبير في المنطقة بمساندة الحشد الشعبي، واستعادت اجزاء واسعة».
ويشارك مقاتلو قبيلة البوفهد بشكل واسع في عملية تحرير حصيبة الشرقية التي سقطت قبل يومين بيد التنظيم الذي وسع رقعة مساحة نفوذه بعد السيطرة على الرمادي الاسبوع الماضي.
وتأتي العملية بعد اسبوع من طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من قوات الحشد الشعبي المؤلفة بمعظمها من فصائل شيعية مسلحة، الاستعداد للمشاركة في معارك محافظة الانبار (غرب) ذات الغالبية السنية، لاسيما مدينة الرمادي التي باتت بمعظمها تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي لوكالة فرانس برس تمكنا من تأمين خط الصد وسنمنع اي انهيار باي منطقة بعد الآن. وأضاف ان «المعدات والتجهيزات للتهيؤ للتحرير قد وصلت الانبار».
وأكد الاسدي ان «التعزيزات من كل التشكيلات مستمرة في الوصول».
وأوضح ان «المرحلة الاولى من العمليات في الانبار قد تمت ووضعنا الخطط الكفيلة لمنع اي تداعيات او انهيارات عسكرية كما حدث بالسابق في الموصل وديالى».
وأشار الى ان «ما جرى في الانبار يشبه التداعيات التي مرت بها عملية انهيار الموصل في العام الماضي، لذا وضعنا خططا كفيلة لمنع تكرارها».
وأشار الى ان «الصمود في مناطق الخالدية من قبل العشائر تكفل هزيمة العدو وتعطي دافعا معنويا للانتصار»، مؤكدا ان «الخطة باتت متكاملة الآن والعمليات بدأت بإشراف القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي) وقيادة الحشد الشعبي».
وتعرضت بعض القوات العراقية الى الانتقاد بسبب الانسحاب من مدينة الرمادي وعدم القتال، مما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي الى طلب تدخل قوات الحشد الشعبي التي تملك وحدات مدربة بشكل جيد.وكان العبادي وواشنطن يعارضان انتشار هذه الفصائل التي تربطها علاقات وثيقة بإيران في المحافظة السنية، خصوصا بعد تسجيل خروقات في اطار حقوق الانسان. لكن على اية حال فان استراتيجية الدعم الجوي الذي يقدمه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة فشل في منع تقدم تنظيم الدولة الاسلامية. ويقول مدير مجموعة يورواسيا في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ايهم كامل «في الوقت الحاضر الحشد هو افضل رهان بالنسبة للعبادي، ولا اعتقد ان لديه الكثير من الخيارات».
«داعش» يرفع علمه فوق قلعة تاريخية في تدمر ومجلس الأمن يدين أعماله «الوحشية»
عواصم ـ وكالات: وسط مخاوف دولية من لجوئه إلى نهب أو تدمير الآثار الموجودة في مدينة «تدمر» الأثرية التي تضم بعضا من أهم الأطلال الرومانية بما في ذلك معابد وأعمدة ومسرح، نشر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على الانترنت مساء أمس الأول صورا لمقاتليه وهم يرفعون أعلامه فوق قلعة تاريخية في تدمر.
وحملت إحدى الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جملة «قلعة تدمر تحت سلطان الخلافة». وفي صور أخرى يظهر «داعشي» مبتسما ويحمل العلم الأسود ويقف على إحدى جدران القلعة.
كما نشر التنظيم أيضا مقاطع فيديو قال إنها تظهر مقاتليه وهو يجوبون غرف مبان حكومية في تدمر بحثا عن جنود الحكومة وينزعون صور الرئيس السوري بشار الأسد ووالده.
وقال بعض النشطاء إن أكثر من 200 جندي سوري قتلوا في المعركة من أجل المدينة.وتثير سيطرة «داعش» على المدينة الأثرية في تدمر، مخاوف من نهب أو تدمير الآثار الموجودة فيها وفي متحفها، خاصة بعد أن قام التنظيم خلال الأشهر الماضية بتدمير عدد من المواقع والمدن الأثرية في المناطق التي يسيطر عليها مثل متحف الموصل بمدينة الموصل شمالي العراق، وآثار مدينتي النمرود والحضر التاريخيتين شمالي العراق، ما أثار موجة من الإدانة من قبل المنظمات الأممية المهتمة بالآثار، بحسب رصد مراسل «الأناضول».
من جانبه، أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الأعمال «الإرهابية الوحشية» المستمرة التي يرتكبها تنظيم «داعش»، بما في ذلك استيلائه على مدينة تدمر السورية.
وأعربوا عن «قلقهم العميق إزاء حياة الآلاف من سكان تدمر داخل المدينة، وإزاء مواقع التراث العالمي، والتي تتعرض لحملة منهجية من التدمير في كل من العراق وسورية».
وكان ناشطون سوريون أعلنوا، الأربعاء الماضي، سيطرة تنظيم «داعش» على مدينة تدمر بشكل كامل بعد انسحاب قوات النظام السوري غربا باتجاه ريف حمص الشرقي، وهو ما أقر به النظام في وسائل إعلامه.
ودعا أعضاء المجلس، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء امس الاول، إلى «توفير ممر آمن للمدنيين الفارين من العنف»، مؤكدين أن «المسؤولية الرئيسية عن حماية سكانها تقع على عاتق السلطات السورية».
كما أدان بيان المجلس، أعمال «داعش» الإرهابية، بما في ذلك «قطع الرؤوس والقتل، والاغتصاب والاعتداء الجنسي على النساء، والزواج القسري، والتجنيد القسري للأطفال».
وذكر البيان أن «تدمير مواقع التراث الثقافي في العراق وسورية من قبل داعش وغيره من من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة يعمل على توليد مصادر من الدخل بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال عمليات السلب والنهب وتهريب قطع التراث الثقافي من المواقع الأثرية والمتاحف والمكتبات، واستخدام ذلك لدعم جهود التوظيف وتعزيز القدرات التشغيلية وتنفيذ هجمات إرهابية».
وجدد البيان تأكيد أعضاء المجلس على «ضرورة إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، وعلى أن استمرار الأعمال الهمجية التي يرتكبها التنظيم لن تخيف أعضاء المجلس، بل ستشد من عزمهم على حشد الجهود المشتركة للحكومات والمؤسسات».
كما أعرب أعضاء مجلس الأمن عن «دعمهم القوي لجهود المديرة العامة لمنظمة اليونسكو إيرينا بوكوفا، لمواجهة تدمير ونهب التراث الثقافي».
القاهرة تحدد 8 و9 يونيو لاستضافة المؤتمر الموسع للمعارضة السورية
القاهرة ـ الأناضول: أعلنت الخارجية المصرية، امس أن القاهرة ستستضيف يومي 8 و9 يونيو المقبل «المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية»، الذي قرره اجتماع القاهرة الأول في يناير الماضي.
وفي بيان صادر عن الخارجية المصرية، قال بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي باسمها، إن «المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية» ستستضيفه القاهرة يومي 8 و9 يونيو المقبل، وسيقام تحت رعاية المجلس المصري للشؤون الخارجية (غير حكومي ومقرب من الخارجية المصرية)، وهي الجهة التي قامت برعاية الاجتماع الأول في يناير الماضي.
وأضاف عبدالعاطي أن المؤتمر «يهدف إلى التعبير عن رؤية أوسع من أطياف المعارضة السورية إزاء كيفية التحرك في المرحلة القادمة للعمل على انهاء الأزمة السورية ووقف إراقة دماء الأشقاء السوريين، وفى الوقت ذاته تحقيق تطلعات الشعب السوري المشروعة للتغيير مع الحفاظ على وحدة اﻷراضي السورية ومؤسسات الدولة فيها».