Note: English translation is not 100% accurate
ممثل السيستاني يحذّر من إذكاء نار الطائفية في العراق
11 يوليو 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
حذر ممثل المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني امس المسؤولين السياسيين والأمنيين من «خطورة» التفجيرات الاخيرة التي «قد تعيد البلاد الى المربع الاول».
وقال رجل الدين احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة امس في مرقد الإمام الحسين في كربلاء «احذر المسؤولين من ان استهداف الأبرياء ومن طائفة معينة هدفه اعادتنا الى المربع الأول وإذكاء نار الطائفية واثارة البلبلة».
وشهد العراق امس الاول موجة من الهجمات أودت بالعشرات بينها هجومان انتحاريان في تلعفر شمال بغداد.
واضاف «للأسف في الفترة الاخيرة عادت المفخخات والأحزمة الناسفة واستهداف الأبرياء والجميع يتحمل المسؤولية وليس شخصا محددا».
وحذر من تصاعد العنف قائلا «اذا لم يتم تطويق الانفجارات فقد تؤدي الى امور اخرى وعلى السياسيين ان يكونوا على قدر المسؤولية».
بدوره، انتقد الشيخ جاسم المطيري خطيب صلاة الجمعة في مدينة الصدر، شرق بغداد، الحكومة قائلا «نحملها مسؤولية الخروقات الامنية الاخيرة».
وتفجيرات الخميس هي الاعنف منذ انسحاب القوات الاميركية من المدن في الثلاثين من يونيو، وفقا للاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن في نوفمبر الماضي.
وفي سياق آخر، نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان يكون رئيس الوزراء قد التقى المسؤولين الايرانيين الخمسة المفرج عنهم من قبل القوات الأميركية في العراق.
وذكر المكتب في بيان اصدره امس ان «ما تناقلته بعض وسائل الاعلام بأن رئيس الوزراء قد التقى الديبلوماسيين الايرانيين الخمسة الذين سلمتهم القوات الاميركية الى الحكومة العراقية لا اساس له من الصحة».
وأوضح البيان ان اللجنة المسؤولة عن المحتجزين في وزارة الداخلية برئاسة اللواء حسين كمال قامت بتسلمهم مع ملفاتهم واحالتهم الى السفارة الايرانية في بغداد بعد اتخاذ الاجراءات الادارية والقضائية.
وكانت وسائل اعلام نقلت ان المالكي تسلم الديبلوماسيين من القوات الأميركية وان الحكومة العراقية قدمت الاعتذار لهم.