Note: English translation is not 100% accurate
من يطالب واشنطن بالتدخل بوسعه أن يفعل ذلك بنفسه
مسؤول أميركي: أوباما لا ينوي فعل شيء حيال الأزمة السورية
7 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال المستشار السابق لوزارة الخارجية الأميركية وعميد كلية الدراسات الديبلوماسية العليا في واشنطن والي نصر، ان الرئيس باراك أوباما لن يتخذ قرارا دراميا بشأن الحرب في سورية «في اي وقت قريب». وقال نصر في مداخلة قدمها في معهد بروكينغز اول من امس ان الرئيس الأميركي يعتقد ان الأزمة في سورية ليست ناجمة عن أسباب بوسع واشنطن حلها وانه يعتقد ان من يطالبون الولايات المتحدة بالتدخل بوسعهم ان يتدخلوا هم انفسهم كما أعلن أوباما من قبل.
وقال نصر: «أعتقد ان هذه القناعة بالإضافة الى سعي الإدارة للتوصل الى اتفاق نووي مع إيران يتيح مناخا للتهدئة في الشرق الأوسط ويفسح لواشنطن حيزا أفضل لمساعدة الأطراف الإقليمية المعنية على التوصل الى اتفاقية للتعايش والعمل المشترك، هما السببان الأبرز اللذان يفسران ما يوصف في العادة بأنه تردد الإدارة الحالية في اتخاذ موقف تجاه الأزمة السورية». وقال نصر ان هذين السببين تأسسا على قاعدة عامة هي ما سماها «ردة الفعل النفسية لتجاوزات عقد جورج بوش» واستنزاف القدرات الأميركية في العراق وأفغانستان. وأضاف: «السؤال المحوري الآن هو: ماذا سيفعل أوباما في سورية. وإجابتي على هذا السؤال باختصار هي لا شيء».
وتابع: «حين تسأل ما مصلحة الولايات المتحدة في وضع المعارضة السورية في مقعد السلطة في دمشق؟ فالإجابة واضحة. ولكنك حين تسأل ما مصلحة الولايات المتحدة في وقف تقدم البرنامج النووي الإيراني نحو امتلاك سلاح نووي فإن المصلحة ظاهرة للجميع. الأزمة السورية بصرف النظر عن مآلها أقل شأنا من إدخال تغيير عميق من نوع نزع الفتيل النووي من الشرق الأوسط. فامتلاك إيران لسلاح نووي كان سيعقبه سعي 4 دول إقليمية على الأقل لامتلاك السلاح ذاته. كان ذلك سيدخل الشرق الأوسط الى دائرة نووية مغلقة».
وعلق ديبلوماسي بارز آخر هو فريد هوف، على مداخلة نصر بقوله ان المستشار السابق أغفل ان يتعرض لقصة رفض الرئيس أوباما في عام 2012 اي قبل استفحال ظاهرة المتطرفين في سورية لمساعدة المعارضة المعتدلة لوقف انتشار التطرف. وقال هوف: «لو كنا قدمنا مساعدة معقولة للمعارضين المعتدلين آنذاك لما رأينا هذه الكارثة في سورية او العراق».
وقال هوف: «إيران توسع نفوذها في المنطقة وهي تفعل ذلك بحنكة وذكاء. وان تأسيس نظرية تقول ان الانتشار الإقليمي في الشرق الأوسط مقابل السلاح النووي، هو أمر يعبر عن قصر نظر من قبل الإدارة لأن هذا الانتشار هو احد أهم أسباب الاضطرابات الحالية».