Note: English translation is not 100% accurate
العراق: «الدولة الإسلامية» يتبنى هجوماً على مجلس بلدية قرب بغداد
10 يونيو 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات
نفذ انتحاريون يرتدون زي الشرطة هجوما على مبنى حكومي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في منطقة عامرية الفلوجة غرب بغداد أمس. وقد تمكنت القوات العراقية من قتلهم. واسفر الهجوم عن مقتل واصابة عدة أشخاص بينهم الانتحاريون، بحسب مصادر أمنية ومحلية.
وقال صباح عبدالله عضو المجلس المحلي لعامرية الفلوجة «انتحاريان يرتديان زي الشرطة ويضعان أحزمة ناسفة، قاما بمحاولة فاشلة لاستهداف مبنى المجلس البلدي للناحية بالتزامن مع انعقاد اجتماع للمجلس، لكن قوات الأمن تمكنت من قتلهما».
وأضاف عبدالله الذي كان متواجدا في المبنى لحظة الهجوم، أن «الانتحاريين كانا يحملان بنادق كلاشينكوف ومسدسات، وهاجما البوابة الخارجية المؤدية إلى المبنى»، قبل اقتحامه، مضيفا أن عناصر الأمن أطلقوا النار عليهما بعد ذلك، ما أدى إلى مقتلهما قبل تفجير نفسيهما.
وأكد قائد شرطة عامرية الفلوجة الرائد عارف الجنابي الهجوم، مشيرا إلى أن القوات الأمنية «فككت الاحزمة الناسفة» قبل أن تنفجر.
وتعد عامرية الفلوجة التي تقع على مسافة 40 كلم غرب بغداد، احدى المناطق القليلة في محافظة الأنبار (غرب) التي لاتزال تحت سيطرة القوات الأمنية وأبناء العشائر السنية الموالية لها.
من جهتها قالت رويترز إن ثلاثة مسلحين نفذوا الهجوم مرتدين الزي العسكري. وقتلوا ثمانية أشخاص على الأقل.
وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» مسؤوليته عن الهجوم.
وقال شاكر العيساوي رئيس مجلس المدينة إن 17 شخصا آخرين أصيبوا في الهجوم. وقال مصدر في الشرطة إن العيساوي فر من نافذة مكتبه بعد الانفجار، وذكر تنظيم الدولة الإسلامية في بيان أن ثلاثة مهاجمين قتلوا «العشرات من المرتدين».