Note: English translation is not 100% accurate
إحالة 43 ضابطاً عراقياً إلى المحاكم العسكرية بتهمة تسببهم في مجزرة «سبايكر»
أوباما يوافق على نشر 450 جندياً إضافياً في العراق
11 يونيو 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما امس على نشر 450 جنديا إضافيا لتدريب ومساعدة القوات العراقية في محافظة الأنبار في قتال متشددي الدولة الإسلامية «داعش». وقال البيت الأبيض في بيان: إن هذا القرار يهدف إلى «تحسين قدرات الشركاء وفاعليتهم على الأرض»، موضحا أن هؤلاء الجنود لن يشاركوا في العمليات القتالية الميدانية على غرار الجنود الـ 3100 الموجودين أصلا في العراق، كما وافق اوباما على أن تزود القوات العراقية سريعا معدات عسكرية بالتنسيق مع الحكومة العراقية، على أن «يشمل ذلك البشمركة (الكردية) ومقاتلي العشائر المحلية التي تتحرك بقيادة عراقية».وحتى الآن، وفرت الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف تدريبا عسكريا أساسيا لنحو 9 آلاف جندي عراقي، علما بأن 3 آلاف آخرين هم قيد التدريب.وتريد واشنطن تدريب القوات العراقية بوتيرة اسرع، وخصوصا السنة، بعد خسارة الرمادي عاصمة محافظة الانبار في غرب العراق.وأوضح البيت الأبيض أن «هؤلاء المستشارين الجدد سيعملون لتعزيز قدرات القوات العراقية، بما فيها مقاتلو العشائر المحلية، ولتحسين قدرتها على التخطيط وتنفيذ عمليات ضد الدولة الإسلامية».وتريد الولايات المتحدة الاستفادة من تجربة العام 2006 حين نجحت في تعبئة العشائر السنية ضد تنظيم القاعدة وخصوصا في محافظة الأنبار.في غضون ذلك، كشف مصدر أمني عراقي أمس، عن إحالة 43 ضابطا برتب مختلفة الى المحاكم العسكرية لـ «تسببهم» بمجزرة قاعدة القوة الجوية «سبايكر» في تكريت الشمالية، وذلك في يونيو من العام الماضي وقتل فيها نحو 1700 طالب.وقال المصدر الذي رفض الكشف عن نفسه للأناضول، إن «43 ضابطا أحيلوا الى المحاكم العسكرية في بغداد بطلب من اللجنة التحقيقية المختصة، بعد إدانتهم بالتسبب بحادثة مجزرة قاعدة «سبايكر» بمدينة تكريت في محافظة صلاح الدين العام الماضي».من جانب آخر، رفض المصدر الكشف عن هويات الضباط المحالين الى المحاكم العسكرية ولا رتبهم العسكرية، لكنه أشار الى أنهم كانوا «يتولون إدارة الملف الأمني في صلاح الدين» العام الماضي.وأضاف المصدر أيضا ان «إفادات العديد من الضباط أمام اللجنة التحقيقية بشأن الحادثة، أكدت أن أوامر صدرت من القيادات العسكرية الميدانية بالانسحاب من المنطقة».