Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تعتزم منع «أسطول الحرية 3» من الوصول إلى غزة
فابيوس نقلاً عن عباس: الحكومة المقبلة ستخلو من «حماس»
23 يونيو 2015
المصدر : عواصم- وكالات

عريقات يدعو «حماس» لدعم حكومة الوحدة الوطنيةقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابلغه بان الحكومة الفلسطينية الجديدة لن تتضمن الا أطرافا تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف وتوافق على مبادئ الرباعية وبالتالي فهي لن تضم حركة حماس.
وقال الوزير الفرنسي خلال مؤتمر صحافي في القدس امس بعد لقائه الرئيس الفلسطيني في رام الله بالضفة الغربية ان «الرئيس عباس ابلغني بانه يحاول تشكيل حكومة وحدة وطنية وبالتالي فان مسألة العلاقات مع هذه الحكومة يمكن ان تطرح».
وأضاف ان عباس «أوضح لي ان هذه الحكومة لن تضم الا رجالا ونساء يعترفون بإسرائيل وينبذون العنف ويوافقون على مبادئ الرباعية» الدولية للشرق الاوسط، مما يعني ان حماس لن تشارك فيها.
وقال فابيوس ان «هذا الأمر يلائمنا بالكامل»، مذكرا بأن فرنسا لا تقيم أي علاقات مع حركة حماس التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل، منظمة إرهابية.
وأشار الى انه سأل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه معه عما يحكى عن اتصالات غير مباشرة تجري بين إسرائيل وحماس، بمعزل عن السلطة الفلسطينية، بهدف التوصل لهدنة دائمة بين الطرفين في قطاع غزة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي «اذا فهمت جوابه فهو يعني، ان هناك محادثات بشأن غزة وبشأن تحسين الوضع الانساني» في القطاع الفلسطيني المحاصر.
وكانت وسائل إعلام تناقلت معلومات عن اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل يجري التفاوض بشأنه ويمكن ان يمتد لسنوات خصوصا رفع الحصار عن القطاع وإعادة إعماره وإنشاء مطار وميناء فيه.
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله قدم الاربعاء الماضي استقالته للرئيس عباس الذي كلفه بتشكيل حكومة جديدة، في خطوة رفضتها «حماس» التي تسيطر على غزة.
لكن عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اكد أن حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها ستكون انعكاسا لمكونات النسيج الوطني الفلسطيني بكامل أطيافه السياسية.
وقال عريقات في تصريح خاص لقناة «العربية الحدث» الإخبارية امس «نأمل حين نختلف مع حركة حماس نعود لصناديق الاقتراع وإلى إرادة الشعب في انتخابات عامة»، معربا عن أمله في أن تسعى حماس للتعاون مع حركة فتح لتكريس الوحدة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على المشروع الوطني المتمثل في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
على صعيد آخر، كشفت القناة الإسرائيلية الثانية أن جيش الاحتلال تلقى تعليمات باعتراض سفن «اسطول الحرية» الجديد الذي يعتزم التوجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.
وأكدت القناة أن الجيش تعهد بمنع «أسطول الحرية» التي يضم سفنا أوروبية تتواجد الآن بين ايطاليا واليونان من الوصول الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007.