Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

النووي الإيراني.. «اتفاق»

15 يوليو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
وزراء خارجية إيران والقوى الكبرى عقب الإعلان عن توقيع الاتفاق النووي النهائي في فيينا أمس   (رويترز)  بعد 21 شهرا من المفاوضات الماراثونية المكثفة، أبرمت ايران والدول الست الكبرى رسميا الاتفاق حول الملف النووي امس في فيينا، منهية بذلك أزمة دولية مستمرة منذ 12 عاما. وفيما اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عقب الاعلان عن الاتفاق انه يعيش «لحظة تاريخية»، رأت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أن الاتفاق «بارقة امل للعالم بأسره». وقال ظريف في مؤتمر صحافي مشترك مع موغيريني: «نحن نتوصل إلى اتفاق ليس مثاليا بالنسبة للكل، لكن هذا ما يمكن أن نحققه، وهو إنجاز مهم بالنسبة لنا جميعا». وأضاف ظريف: «كان من الممكن أن يقضى على الأمل في هذه القضية، لكننا الآن نبدأ صفحة أمل جديدة. دعونا نبن على هذا». وأضاف: «إنه يوم تاريخي.. سيساعد الاتفاق على بناء الثقة بين إيران والقوى». من جانبها، قالت موغيريني إن الاتفاق الذي وقع في فيينا بعد مفاوضات طويلة هو أكثر من مجرد مسألة نووية. وأضافت: «إنه قرار يمكن أن يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة في العلاقات الدولية، ويثبت أن الديبلوماسية والتنسيق والتعاون يمكنها أن تتخطى عقودا من التوترات والمواجهات». وقالت: «أعتقد أن هذه بارقة أمل للعالم بأسره». أهم نقاط الاتفاق التاريخي٭ العقوبات ستبقي الحرس الثوري وكيانات إيرانية أخرى «إرهابية». ٭ مجلس الأمن يصادق على الاتفاق خلال أيام. ٭ الحظر على الأسلحة في إيران سيستمر لخمس سنوات. ٭ رفع العقوبات عن إيران تدريجيا اعتبارا من العام 2016. ٭ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستدخل الى المواقع الإيرانية المشتبه بها خلال 24 يوما. ٭ إعادة فرض العقوبات على إيران خلال 65 يوما إذا لم تلتزم بالاتفاق. ٭ إيران ستتخلى عن ثلثي أجهزة الطرد المركزي. ٭ إيران ستتخلص من 98% من اليورانيوم المخصب.٭ استمرار الحظر على الصواريخ لمدة ثماني سنوات بعد الاتفاق ٭ يسمح الاتفاق لإيران بمواصلة عمليات التخصيب بكميات محدودة لا تسمح بتراكم اليورانيوم المخصب لديها، وكذلك باستخدام أجهزة الطرد المركزي لأغراض البحث والتنمية. ردود الأفعال ٭ أوباما: الاتفاق النووي يضمن استقرار دول الخليج وإسرائيل ٭ روحاني: لن نسعى أبداً لحيازة السلاح النووي ٭ بوتين: يمكن للعالم الآن تنفس الصعداء ٭ الأسد مهنئاً خامنئي وروحاني: إنجاز تاريخي وانتصار عظيم ٭ نتنياهو موبخاً الغرب: خطأ تاريخي ٭ انخفاض أسعار النفط والعملات بعد الإعلان عن الاتفاق ٭ محللون: الاتفاق النووي يعزز اقتصاد إيران لا نفوذها في المنطقة التومان يقفز 3% في الكويت.. كل مليون بـ 118 ديناراً محمود فاروق قفز سعر صرف التومان الايراني مقابل الدينار بنسبة 3% في السوق السوداء الكويتية امس بعد الاعلان عن الاتفاق العالمي مع ايران حول الملف النووي. وبلغ المليون تومان 118 دينارا خلال تعاملات امس، وسط ارتفاع الطلب عليه من تجار العملات والمواطنين والايرانيين، علما ان السعر اقل من ذلك في الاسواق الرسمية، كما هو موضح في الرسم البياني المرفق الذي يظهر مسارا تصاعديا منذ شهر تقريبا. وقال مسؤول في شركة صرافة لـ «الأنباء» انه من المرجح ان يرتفع سعر صرف التومان مقابل الدينار خلال الايام المقبلة بالتزامن مع عطلة عيد الفطر ليتجاوز المليون تومان 122 دينارا. العالم يعترف بـ «إيران نووية» صورة جماعية لوزراء خارجية  دول مجموعة "5+1" وايران عقب  توقيع الاتفاق النووي النهائي في فيينا امس                 (أ.پ) فابيوس: مجلس الأمن الدولي سيصدر قراراً بشأن الاتفاق «خلال بضعة أيام» فيينا ـ وكالات: باتت إيران دولة نووية باعتراف القوى الكبرى في العالم، مع إعلان دول مجموعة (5 1) توقيع اتفاق شامل مع طهران بعد 17 يوما من المفاوضات الماراثونية الشاقة بشأن البرنامج النووي الايراني. وجاء الاعلان عن الاتفاق خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيينا امس، عقدته الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف. ويقضي الاتفاق برفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة على إيران مقابل موافقتها على فرض قيود طويلة المدى على برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يهدف إلى صنع قنبلة ذرية. وخلال المؤتمر المشترك قالت موغيريني «اعتقد انها بارقة امل الى العالم بأسره نحن بحاجة كبيرة اليها الآن». من ناحيته، اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه بلاده مع الغرب ليس متكاملا أو مثاليا، مؤكدا في ذات الوقت انها لحظة تاريخية. وقال ظريف إن «الاتفاق النووي هو محصلة الاجتماعات واللقاءات خلال الفترة السابقة»، مؤكدا أن «الاتفاق ليس مثاليا أو متكاملا لأي طرف»، مضيفا أن «الاتفاق يمثل لحظة تاريخية. وأن هذا اليوم يوم تاريخي حيث توصلنا بشجاعة وفخر واعتزاز إلى التفاهم النووي». واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان مجلس الامن الدولي سيصدر قرارا خلال «بضعة ايام» يصادق فيه على الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين طهران والدول الست الكبرى حول الملف النووي الايراني. وقال فابيوس ان صدور هذا القرار ـ الذي يعتبر شرطا لابد منه لدخول الاتفاق حيز التنفيذ ـ هو «مسألة بضعة ايام». وأكد مصدر ديبلوماسي فرنسي ان الاتفاق النووي سيسمح برفع العقوبات تدريجيا عن طهران اعتبارا من مطلع 2016 وبإعادتها مجددا حال أخل الجانب الإيراني بالتزاماته. وأضاف المصدر انه لن يتم البدء في رفع العقوبات الا بعد اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر في منتصف ديسمبر المقبل لتقييم مدى التزام ايران بالاتفاق. بدوره، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الحظر الدولي على الاسلحة في ايران سيظل ساريا لخمس سنوات بموجب الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه. وصرح لافروف امام صحافيين في فيينا «لقد تم التوصل الى تسوية ايدناها بين ايران والشركاء الغربيين..خمس سنوات لكن سيكون من الممكن خلالها توصيل شحنات اسلحة الى ايران اذا ما وافق عليها مجلس الامن الدولي وتحقق مناها». من جهته، اكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو انه واثق من قدرة الوكالة على التحقق من تطبيق ايران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى. وقال امانو في بيان امس «انا واثق من قدرتنا على القيام بهذا العمل المهم. الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للقيام بما يلزم من اعمال المتابعة والتحقق». وفي الوقت الذي لم يكشف فيه رسميا عن كل النقاط التي يتضمنها الاتفاق الا انها اجملتها في بعض نقاط تتضمن ان تسمح ايران بتفتيش منشآتها النووية بما في ذلك التفتيش عن امكانية وجود نشاطات نووية سابقة في هذه المنشآت. كما ينص الاتفاق على ضرورة ان تلتزم ايران بخفض عدد اجهزة الطرد المركزي في منشآتها النووية بنسبة الثلثين لمدة عشرة اعوام اضافة الى مواصلة جميع المنشآت النووية الايرانية عملها مع السماح بتفتيش منشآت عسكرية بعينها خاصة منشآت (بارشين) وان يستمر الحظر على الاسلحة التقليدية لمدة خمسة أعوام. ويتضمن الاتفاق كذلك استمرار الحظر على تكنولوجيا الصواريخ لمدة ثمانية اعوام مع امكانية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران ابتداء من بداية عام 2016. من جانبهم اكد خبراء مطلعون على تفاصيل المحادثات ان ما تم الاعلان عنه من الاتفاق لا يتجاوز 5% فقط من بنوده في حين ستظل نسبة الـ95% سرية.الرئيس الأميركي حـذّر الكونغرس من «تصويت غير مسؤول» وهدّده بـ «الفيتو» أوباما: جميع الخيارات تبقى متاحة.. وروحاني: لن نسعى لحيازة السلاح النووي الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال القائه كلمة من البيت الابيض عقب التوصل لاتفاق تاريخي بين ايران والقوى الست الكبرى في فيينا امس  ( رويترز)  الرئيس الايراني حسن روحاني في كلمته المتلفزة للايرانيين عقب الاعلان عن الاتفاق النووي امس  ( رويترز)   استمرار حظر تصدير الأسلحة لإيران 5 أعوام وعلى الصواريخ الباليستية 8 سنوات إيران ستتخلى عن 98% من مخزونها من اليورانيوم المخصب عواصم ـ وكالات: أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما ان الاتفاق النووي مع إيران يتيح الفرصة لاتباع مسار جديد في العلاقات مع طهران، مشيرا الى ان الاتفاق استند الى عمليات تحقق وليس الثقة، واعدا إسرائيل بعدم التخلي عنها. وقال أوباما في كلمة له من البيت الأبيض أمس بمناسبة الاعلان عن التوصل لاتفاق تاريخي بين القوى الست الكبرى وطهران حول البرنامج النووي الإيراني «خلافاتنا حقيقية. لا يمكن تجاهل تاريخ من العلاقات الصعبة بين الأمتين. هناك إمكانية للتغيير (...) هذا الاتفاق يوفر فرصة للمضي في اتجاه جديد علينا ان نغتنمها»، منوها الى ان الاتفاق مع إيران استند الى عمليات تحقق وليس الثقة. وأكد الرئيس الأميركي ان الاتفاق «يمنع طهران من الحصول على سلاح نووي»، و«يضمن استقرار دول الخليج وإسرائيل»، حسبما أوردت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية. وقال أوباما إن بنود الاتفاق تفرض على إيران التخلي عن 98% من مخزون اليورانيوم المخصب، وإن التفتيش الدولي جزء أساسي من أدوات التأكد من تنفيذ إيران للاتفاق. وأكد ان العقوبات يمكن ان تفرض مجددا على طهران إذا لم تحترم الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه. وتابع بالقول: «أمننا الوطني ومصلحتنا تقتضي منع إيران من الحصول على سلاح نووي.. وإذا انتهكت إيران الاتفاقية ستكون جميع الخيارات المتاحة الآن متاحة أمام أي رئيس للولايات المتحدة». وفيما يتعلق بحظر الأسلحة، قال أوباما إنه سيتم الإبقاء على «العقوبات المتعلقة بدعم إيران للإرهاب»، مشيرا إلى استمرار «حظر الأسلحة لـ 5 أعوام.. والحظر على الصواريخ الباليستية لـ 8 أعوام». وأكد ان الاتفاق قطع كل الطرق أمام حصول إيران على سلاح نووي، مشيرا الى ان يران ستتخلص من 98% من مخزونها من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق. وطمأن الرئيس الأميركي إسرائيل القلقة والمشككة في الاتفاق، قائلا: «سنواصل جهودنا غير المسبوقة في تعزيز امن إسرائيل، جهود تذهب أبعد مما فعلته اي إدارة في السابق»، مشددا على أن عدم التوصل لاتفاق كان يعني فرصة أكبر لمزيد من الحروب في الشرق الأوسط. وحذر الكونغرس من تصويت «غير مسؤول» بشأن الاتفاق، مهددا باستخدام حق النقض «الفيتو» ضد أي تشريع يمنع تنفيذه. وأمام الكونغرس الآن 60 يوما لمراجعة الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل التصويت عليه، وتعتبر إسرائيل الكونغرس خط الدفاع الأخير ضد الاتفاق الذي تعتبره «سيئا». بدورها، قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس إن الاتفاق سيمنع طهران من الحصول على سلاح نووي ولن يخفف الضغط عليها فيما يتعلق بدعمها للإرهاب وغيرها من أنشطة زعزعة الاستقرار. وقالت رايس على موقع تويتر «هذا اتفاق جيد للغاية. إنه يقطع على إيران كل الطرق لامتلاك سلاح نووي ويضمن عمليات التفتيش والشفافية اللازمة». من جانبها، قالت نانسي بيلوسي زعيمة الديموقراطيين بمجلس النواب الأميركي انها تحدثت مع الرئيس باراك أوباما مساء أمس الاول بشأن الاتفاق النووي الذي أبرم مع إيران، وقالت إن الكونغرس سيراجعه بدقة. وأوضحت بيلوسي في بيان ان «القيود المشددة وعمليات التفتيش هي أفضل خطة طويلة المدى لمنع إيران من إنتاج سلاح نووي.. الكونغرس سيراجع عن كثب تفاصيل هذا الاتفاق». ويعتبر دعم بيلوسي ضروريا لنيل ما يكفي من تأييد الديموقراطيين لمنع الكونغرس من رفض الاتفاق. من جهته، رحب الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بالاتفاق النووي، قائلا ان «الله استجاب لصلوات الأمة». وتحدث روحاني بعد دقائق من كلمة أوباما التي بثها التلفزيون الإيراني مباشرة حول الاتفاق. واعتبر ان الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى هو «نقطة انطلاق» لبناء الثقة طالما تم الالتزام بتطبيق بنوده. وقال الرئيس الإيراني «إذا تم تطبيق هذا الاتفاق بالشكل السليم.. يمكننا ان نزيل انعدام الثقة بشكل تدريجي»، مشيرا الى التوتر الذي طغى على العلاقات مع الغرب، مضيفا «هذا اتفاق مشترك، اتفاق متبادل». وأضاف «يمثل الاتفاق بداية للتعاون مع العالم. وجهود إسرائيل لوقفه ذهبت هباء»، وحث روحاني الدول المجاورة على تجاهل الدعاية الإسرائيلية. وشدد على ان طهران لها مصلحة مشتركة في استقرار المنطقة، مؤكدا انها لن تسعى ابدا لحيازة السلاح النووي.بوتين: يمكن للعالم الآن تنفس الصعداء الأسد مهنئاً إيران: الانتصار العظيم ونتنياهو موبخاً الغرب: خطأ تاريخي بريطانيا: الاتفاق يشكل تغييراً مهما في العلاقات الدولية مع إيران فرنسا: العالم يتقدم والآن سيكون لإيران قدرات اكبر على الصعيد المالي ايطاليا: الاتفاق نتيجة طال انتظارها عواصم ـ وكالات: هنأ الرئيس السوري بشار الاسد حليفته الرئيسية ايران بالتوصل الى اتفاق نهائي بشان ملفها النووي، معتبرا ذلك «نقطة تحول كبرى» و«انتصارا عظيما». ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» امس عن الاسد قوله في برقيتي تهنئة ارسلهما أمس الى قائد الثورة الاسلامية علي خامنئي ونظيره الايراني حسن روحاني «حققت الجمهورية الاسلامية الايرانية الانتصار العظيم بالتوصل الى الاتفاق النهائي مع مجموعة (5+1) بشان الملف النووي الايراني». ورأى الرئيس السوري في البرقية التي وجهها الى خامنئي ان «توقيع هذا الاتفاق يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ ايران والمنطقة والعالم واعترافا لا لبس فيه من دول العالم بسلمية البرنامج النووي الايراني»، مشيدا باسمه وباسم الشعب السوري «بهذا الانجاز التاريخي». واعتبر الاسد في برقيته الى روحاني ان «التوقيع على هذا الاتفاق يعتبر منعطفا جوهريا في تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية وتاريخ علاقاتها مع دول المنطقة والعالم». وفي المقابل، اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق النووي بين ايران والقوى الكبرى «خطأ تاريخيا». وقال نتنياهو خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز امس «تم تقديم تنازلات كبرى في جميع القضايا التي كان من المفترض ان تمنع ايران فيها من امتلاك القدرة على حيازة اسلحة نووية». وأكد بالقول «لا يمكنك منع التوصل الى اتفاق عندما تكون الاطراف التي تفاوض مستعدة لتقديم المزيد من التنازلات لهؤلاء الذين يرددون مقولة «الموت لأميركا» حتى اثناء المحادثات». وتابع: «ستتلقى ايران مئات مليارات الدولارات التي ستستطيع من خلالها تزويد آلتها الارهابية بالوقود». من جهته، رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاتفاق وقال ان الاسرة الدولية تلقته «بارتياح كبير» بعد مفاوضات استمرت سنوات طويلة. وصرح بوتين في بيان صدر عن الكرملين بان المشاركين في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 «قاموا بخيار حاسم حول الاستقرار والتعاون». وتابع «العالم بوسعه الآن ان يتنفس الصعداء». وأضاف «بالرغم من محاولات تبرير سيناريوهات تستند الى القوة انحاز المفاوضون بقوة لصالح الاستقرار والتعاون»، في اشارة الى التهديد الاسرائيلي بضرب المفاعلات النووية الايرانية. واعتبر ان الاتفاق النووي سيساهم في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط. وعلى صعيد متصل، اشاد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بالاتفاق الذي وصفه بـ«التاريخي»، معتبرا انه يشكل «تغييرا مهما» في العلاقات بين ايران والدول المجاورة والاسرة الدولية. واضاف هاموند في بيان له امس بانه «بعد اكثر من عقد من المفاوضات الصعبة ابرمنا اتفاقا تاريخيا يفرض حدودا صارمة وعمليات تفتيش للبرنامج النووي الايراني». وتابع وزير الخارجية البريطاني «سوف نواصل العمل بشكل وثيق مع شركائنا في الائتلاف الدولي لتشجيع ايران على لعب دور شفاف وبناء اقليم، خصوصا في مجال مكافحة التطرف الاسلامي». من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالاتفاق مؤكدا انه يدل على ان «العالم يتقدم»، داعيا طهران الى مساعدة التحالف الدولي على انهاء النزاع في سورية. وقال هولاند في كلمة سنوية متلفزة بمناسبة العيد الوطني في فرنسا امس «الآن سيكون لايران قدرات اكبر على الصعيد المالي بما انه لن تكون هناك عقوبات، علينا ان نكون يقظين جدا بشأن ما ستكون عليه ايران»، مؤكدا ان «فرنسا كانت حازمة جدا في هذه المفاوضات (ووزير الخارجية) لوران فابيوس قادها بصرامة وحزم كبيرين». واضاف «يجب ان تظهر ايران (...) فيما يتعلق بسورية ان هذا البلد مستعد للمساعدة على انهاء هذا النزاع». وتابع «لن تحصل ايران على السلاح النووي وسنكون قادرين على التحقق مما اذا كان هناك تقصير فيمكننا اعادة العقوبات». وقال هولاند ان «فرنسا اذا كانت تريد ضمان السلام، فعليها ان تتحدث مع الجميع لكن وفق المبادىء التي تسري على الجميع. بالنسبة لايران، طالما كان التهديد النووي قائما لم يكن ذلك ممكنا. اصلا كانت ايران خاضعة لعقوبات وعندما تدعم ايران بعض المجموعات المسلحة التي تزعزع استقرار الدول فهذا غير مقبول». بدوره، رحب وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني، بالإعلان عن الاتفاق بين إيران ومجموعة (5+1) وأشار إلى أن بلاده ستسعى إلى طمأنة الدول التي تنظر إليه بسلبية، في إشارة إلى إسرائيل. وقال جينتيلوني «إن الاتفاق الشامل بشأن القضية النووية الإيرانية، هو نتيجة طال انتظارها، وقد تحققت بفضل جهود جميع المفاوضين ومن خلال الدور الهام الذي لعبه الاتحاد الأوروبي». وأضاف «إن اتفاق فيينا يدل على فعالية الديبلوماسية والحوار للمساعدة في تقليل مخاطر عدم الاستقرار في المنطقة». وتابــــع رئيـــــس الديبلوماسية الإيطالية بالقول «هذا الاتفاق يفتح فرصا إيجابية لشعب إيران والمنطقة، كما يرسم الخطوط العريضة لعملية تطبيع العلاقات الإيرانية مع المجتمع الدولي، والتي ستكون لها آثارها على استئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران». وأوضح: «في الأشهر المقبلة سوف نقوم باتخاذ إجراءات لتدعيم هذه النتائج وطمأنة الدول التي تنظر إلى الاتفاق بطريقة سلبية»، في إشارة لإسرائيل. وفي سياق متصل، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها إن التطبيق الكامل للاتفاق النووي بين ايران والقوى العالمية الست ضروري لسلام وأمن واستقرار المنطقة. ورحبت الوزارة بالاتفاق وهنأت الاطراف المعنية قائلة انها تنتظر تعاونا لتطبيق الاتفاق بكل شفافية. من مهندسا الاتفاق النووي الإيراني؟ فيينا ـ أ.ف.پ: للوهلة الاولى لا يبدو ان هناك العديد من النقاط المشتركة بين مؤيد سابق للثورة الاسلامية في ايران وبين سيناتور ديموقراطي سابق الا ان محمد جواد ظريف وجون كيري توصلا رغم كل العقبات الى ترك بصمتهما في التاريخ. وحتى جسديا فإن الرجلين على طرفي نقيض تقريبا، فوزير الخارجية الاميركي طويل ونحيف، بينما نظيره الايراني اقصر قامة واكثر امتلاء. لكن وعلى مر 21 شهرا من المفاوضات الماراثونية المكثفة التي وضعت حدا لأزمة دولية مستمرة منذ 12 عاما، تبين ان الرجلين على القدر نفسه من الثبات والحنكة. ومنذ المصافحة التاريخية بينهما في الامم المتحدة في سبتمبر 2013، تعارف الوزيران جيدا بعد 50 لقاء حتى انهما باتا يناديان بعضهما البعض باسميهما «جون» و«جواد». لكن اذا كانت الاجواء الودية واضحة وانهما يتبادلان المزاح احيانا، الا ان العلاقة بينهما ظلت رسمية دون ان تؤدي الى صداقة اكثر عمقا. ولا غرابة في الامر فبلديهما لا يقيمان علاقات ديبلوماسية منذ 35 عاما ولا يزالان على خلاف حول عدة مسائل اساسية من بينها دعم ايران لمجموعات مسلحة تصنفها واشنطن ارهابية في الشرق الاوسط. الا ان ظريف على اطلاع واسع بالسياسة الاميركية، فقد تابع دراسته في الولايات المتحدة وشغل منصب سفير لبلاده لدى الامم المتحدة بين 2002 و2007 ما يشكل نقطة لصالحه في هذه المفاوضات الشاقة. وقالت المحللة سوزان مالوني من معهد بروكينغز «لديه قدرة الترويج لسياسات تطرح من وجه النظر الاميركية مشاكل، لكن بطريقة تجعلها مقنعة تماما لا بل مغرية». وظريف ورغم حيازته دكتوراه في القانون الدولي من احدى جامعات الولايات المتحدة الا انه من صلب النظام الايراني «فالامر ليس مصادفة ان يكون بلغ منصبا رفيعا كهذا في مرحلة حاسمة مثل الآن»، مضيفة ان ظريف شخصية «لامعة». ولم يتردد الرئيس الايراني حسن روحاني في الاشارة الى فريق المفاوضين مع ظريف بأنهم «فنانون» في مهاراتهم الديبلوماسية. الا ان السنوات التي امضاها ظريف في الولايات المتحدة جعلته عرضة لانتقادات المحافظين المتشددين واستبعاده من قبل الرئيس السابق محمود احمدي نجاد في 2007. ورغم عودته اللافتة بعد انتخاب روحاني في 2013، الا ان الصقور الايرانيين لا يزالون ينتقدون «سياسة الابتسامة» التي يقولون انه ينتهجها لأنها تقدم تنازلات كبيرة امام الغرب حتى انهم انتقدوا ايضا قيامه بنزهة في شوارع جنيف بصحبة كيري. وظريف من المسؤولين الايرانيين القلائل الذين لديهم حساب رسمي باللغة الانجليزية على تويتر وهو امر ممنوع مبدئيا في ايران، حتى انه لم يتردد في استخدام موقع يوتيوب لتوصيل رسائله الى الغرب. في الجانب الأميركي، كيري هو بلا شك الديبلوماسي الاميركي الذي اجرى اكبر عدد من الاتصالات مع الايرانيين باستثناء مساعدته ويندي شيرمان. فقد كان منذ 2012 ضمن فريق الديبلوماسيين الذين قاموا بمشاورات سرية مع ايران في عمان حول امكان اطلاق مفاوضات حول ملفها النووي. وهناك نقطة مشتركة بين ظريف وكيري وهي ان كليهما مؤمن، وغالبا ما شهدت المفاوضات في فيينا توقفا قصد خلاله كيري الكاثوليكي الكنيسة او ظريف الشيعي المسجد للصلاة، كما ان ظريف لا يتردد في القول انه لا يخشى سوى «الله في العالم». ورغم الاحترام المتبادل الا ان الحوار بينهما غالبا ما كان حاميا وترددت اصداء اللقاءات على حدة في اروقة قصر كوبورغ الذي استضاف المحادثات في فيينا، دون ان يؤدي ذلك الى تهديد الحوار في اي لحظة. الا ان الرهان كان كبيرا، وقالت مالوني ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين «المعسكرين الخصمين هو انتصار شخصي ومهني معا». ويشكل هذا الانتصار بالنسبة الى كيري (71 عاما) دون شك نجاحا قياسيا في مسيرة شهدت خسارته في الانتخابات الرئاسية امام جورج بوش في 2004 وعدم التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط رغم انه عول عليه كثيرا، اما ظريف الذي يصغره بـ 16 عاما فالطريق لاتزال طويلة امامه لتحقيق انجازات عدة. أسعار النفط تتراجع بعد الاتفاق عواصم ـ رويترز: انخفضت أسعار النفط ودفعت أسعار أسهم السلع المرتبطة به وأسعار العملات لمستويات أدنى امس بعد ان توصلت إيران والقوى العالمية الست إلى اتفاق نووي تاريخي يتوقع أن يزيد من واردات الخام الإيراني للأسواق العالمية. وتراجعت أسعار النفط أكثر من دولار عقب الاعلان عن توقيع الاتفاق الذي سيخفف العقوبات المفروضة على طهران ويزيد صادراتها النفطية تدريجيا. وهبط سعر خام برنت في العقود الآجلة تسليم شهر أقرب استحقاق أكثر من 2% أو ما يزيد على دولار إلى 56.66 دولارا للبرميل، كما تراجع سعر الخام الأميركي 1.21 دولار إلى 50.99 دولارا للبرميل. وفي هذا الصدد، قال ساروش زايوالا المحامي المتخصص في العقوبات والمقيم في لندن إن «العقوبات أعاقت إنتاج إيران من النفط وهبطت بالصادرات إلى النصف وحدت بشكل كبير من مشروعات التنمية الجديدة، وان احتمال رفعها يخلق زخما كبيرا، حيث ستتيح التجارة الخارجية والاستثمارات لإيران تحقيق كفاءات عالية وخفض تكلفة الإنتاج». ويرى محللون ان طهران ستحتاج شهورا كثيرة كي تتمكن من الوصول لطاقتها التصديرية الكاملة بعد أي تخفيف للعقوبات. لكن حتى أي زيادة مبدئية متواضعة في الإنتاج ستكون كافية لحدوث مزيد من التراجع في الأسعار العالمية للنفط، حيث ينتج السوق بالفعل نحو 2.5 مليون برميل يوميا فوق مستوى الطلب. من جهة اخرى، تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات امس حيث هبط مؤشر «داكس» بنسبة 0.3% إلى 11456 نقطة في بداية التعاملات الأوروبية. وقال روبرت هالفر محلل أسواق رأس المال في بنك بادر «بعد يومين من الارتفاع تراجع داكس في انتظار تطور أحداث جديدة، لكن المؤشر مستقر على الأقل». وأضاف هالفر أن الاتفاق النووي مع إيران سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي «لأن إيران يجب أن تضيف احتياطياتها النفطية إلى السوق العالمية في المستقبل وهو ما يعني أن الاسعار ستتهاوى أكثر». لذلك فإننا لا نواجه مخاطر التضخم بعد الآن، لدينا قوة إنفاق أكبر وبنك الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) في الولايات المتحدة ليس لديه أسباب تدعوه لرفع أسعار الفائدة هذا العام. وهذا يعني سيولة عالية وموارد أرخص وأحوال اقتصادية عالمية، كل شيء موات لصالح الأسهم». تقرير إخباريالاتفاق النووي يعزّز اقتصاد إيران لا نفوذها عواصم ـ رويترز: يبدو أن الأموال التي ستتدفق نتيجة تخفيف العقوبات بعد إبرام الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية ستوجه بالأساس الى إنعاش اقتصادها المتداعي وليس لتعزيز وضعها بالمنطقة. ويقول منتقدو الاتفاق إن إيران لا تخفي إصرارها على توسيع نطاق نفوذها بالشرق الأوسط.لكن طهران اكتوت بنار تراجع اقتصادها كما أن الرئيس حسن روحاني وعد بنمو الاقتصاد وتوفير فرص العمل حين انتخب عام 2013 ببرنامج اشتمل على إنهاء عزلة إيران. وفي هذا الصدد، قال والتر بوش خبير الشؤون الإيرانية في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية «من المؤكد أن الأولويات بالنسبة لإيران تتعلق بالجانب الاقتصادي.. هناك الكثير الذي يحتاج للإصلاح والحل في إيران». وفي الفترة الأخيرة قال وزير الخزانة الأميركي جاكوب ليو إن الناتج المحلي الإجمالي الإيراني انخفض بنسبة تصل الى 20% نتيجة العقوبات. وأضاف أن طهران خسرت ما يزيد على 160 مليار دولار من عوائد النفط منذ 2012. ورغم أن قطاع النفط والغاز هو الأكثر تحقيقا للأرباح في إيران فإنه وصل الآن الى حالة سيئة لدرجة لا تسمح حتى بأن تكرر طهران ما يكفي من البنزين لتغطية احتياجات البلاد. ويصطف المستثمرون المحتملون على الأبواب في انتظار رفع العقوبات حتى يستطيعوا التحالف مع شركاء محليين لتحسين البنية الأساسية في إيران. وفي هذا الخصوص، قال وليام أ. بيمان خبير الشؤون الإيرانية بجامعة مينسوتا والذي عاد حديثا من زيارة استمرت ثلاثة أسابيع لإيران «سيكون هناك الكثير من الشركات الأجنبية. لا يمكن أن تذهب الى أي مكان بالبلاد إلا وتصادف مجموعة من المستثمرين الأجانب المحتملين. إنهم في كل مكان». وإذا نجح كل هذا النشاط الاقتصادي في توفير فرص العمل وتحقيق استقرار الأسعار فإن هذا سيساعد الرئيس روحاني على إثبات أن مسعاه لإنهاء عزلة إيران الدولية قرار سليم. وفي مؤشر مهم في هذا المجال، قالت شركة رويال داتش شل الشهر الماضي إنها عقدت اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين في طهران وتبلغ قيمة ديونها لإيران نحو ملياري دولار من جملة 150 مليار دولار أو أكثر يقدر أنها مجمدة أو يحظر التصرف فيها في الخارج بموجب العقوبات. كما أجرت شركات للسيارات والطيران اتصالات بشركات إيرانية بشأن صفقات محتملة تتصدرها مؤسسات فرنسية وألمانية. لكن السلطة في إيران ليست بيد الرئيس وحده. فللحرس الثوري وهو القوة العسكرية الأقوى بالبلاد دور اقتصادي كبير ولا شك أنه سيحقق مكاسب كبيرة من تدفق الاستثمارات. وكان الحرس الثوري بالأساس منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979 هو الجهة التي سعت الى استعراض نفوذ إيران في أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط. وفي رسالة الى روحاني نشرت الأسبوع الماضي تحدد الأهداف السياسية لخطة الحكومة للتنمية قال القائد الاعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي إنه يجب تخصيص 5% على الأقل من ميزانية البلاد للدفاع «لزيادة القدرات الدفاعية على مستوى القوة الإقليمية من أجل تحقيق المصالح والأمن القومي». وتنفق معظم دول حلف شمال الأطلسي أقل من 3 % من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع. لكن المحللين يقولون إن من الصعب تصور أن توسع إيران هذه الأنشطة أكثر، وإن كان احتمال توافر مزيد من الأموال لدفع تكاليف العمليات الكبيرة في العراق وسورية سيكون محل ترحيب. وقال بيمان «أعرف النظرية الأميركية التي تقول إذا أبرمنا اتفاقا مع إيران فإنها ستمارس هيمنتها في أنحاء المنطقة» وأضاف «لا أرى هذا. لإيران حضور بالفعل في كل مكان بالمنطقة ولا أدري كيف سيتغير ذلك». يستشهد محللون بحزب الله باعتباره مثالا لسيطرة إيران المحكمة على حلفائها وممارستها للنفوذ بصورة عملية. فمنذ انتهاء الحرب العنيفة التي استمرت 34 يوما عام 2006 لم تجر مواجهة خطيرة بين حزب الله وإسرائيل. وعلى الرغم من مقتل جنرال بالحرس الثوري الإيراني وابن قائد بارز في حزب الله في ضربة جوية إسرائيلية داخل سورية في يناير الماضي فإن حزب الله لم يجازف بإشعال حرب جديدة عبر إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية ربما تخوفا من خوض حربين في نفس الوقت. وفي هذا الصدد، قال هلال خشان أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت وهو صاحب اطلاع واسع على شؤون حزب الله: «الإيرانيون ساسة دهاة، وهم لاعبون سياسيون عقلانيون بالمنطقة. وكذلك حزب الله». وأضاف «حزب الله لا يخوض معارك خاسرة. إنه يقاتل حين يكلفه الإيرانيون بذلك بناء على قرارات إيرانية منطقية». من جانبهم يعتبر الإيرانيون أنفسهم قوة تساعد على تحقيق الاستقرار. وفي الشهر الماضي شرح وزير الخارجية محمد جواد ظريف من خلال موقع «هارفارد انترناشونال ريفيو» على الإنترنت رؤيته لكيفية مواجهة الدول لتنظيم داعش فأشار الى أنها معركة ستجد واشنطن وطهران نفسيهما تقاتلان فيها عدوا مشتركا على الرغم من غرابة هذا الموقف.   تقرير إخباري الرئيس الأميركي يحقق إنجازه الديبلوماسي الأكبر واشنطن ـ أ.ف.پ: «ما زلت في بداية عملي على الساحة الدولية». بتلك العبارة اقر باراك أوباما عند تلقيه جائزة نوبل للسلام في بداية ولايته الاولى بالجدل الذي أثارته تلك الجائزة التي فاجأت الجميع. وبعد حوالي ست سنوات، ها هو يحقق نجاحا ديبلوماسيا كبيرا مع توقيع الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. والاتفاق الذي يأتي ثمرة مفاوضات شاقة استمرت سنتين، سيكون من ابرز الانجازات في حصيلة أوباما، وهو يبعد احتمالات تدخل عسكري لما كان من الممكن التكهن بنتائجه، في منطقة تشهد انعداما للاستقرار واضطرابات كثيرة. ويثير الاتفاق بالطبع انتقادات غير انه بوسع الرئيس الأميركي الرابع والاربعين ان يرى فيه منذ الآن تكليلا لاحد المبادئ الجوهرية لسياسته الخارجية وهو إعطاء مجال للحوار، حتى مع اعداء أميركا. وقال لدى تلقيه جائزة نوبل في اوسلو في ديسمبر 2009 انه يجب عدم ادخار أي جهد من اجل ايجاد توازن «بين العزلة والتعاون، بين الضغوط والحوافز»، مرددا قناعته بأن «العقوبات بدون اليد الممدودة والادانات بدون المناقشات» محكومة بالفشل. وفيما اقام سلفه جورج دبليو بوش لائحة بالدول «المارقة» راسما فيها «محور الشر» الذي بات يشتهر به، فإن أوباما حاول انتهاج الانفتاح، فقام حتى في سبتمبر 2013 بخطوة لم تكن واردة على الاطلاق من قبل كسر فيها احد الحواجز، إذ اجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني حسن روحاني. وبعد 35 عاما على قطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين في أعقاب الثورة الاسلامية وعملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران، اتفق البلدان والأعضاء الآخرون من مجموعة 5+1 على وثيقة تمنع طهران من امتلاك السلاح النووي لقاء رفع العقوبات التي تخنق اقتصادها. وقال ارون ديفيد ميلر من مركز ويلسون للدراسات انه «على مدى عقود كانت سياستنا تقوم على احتواء إيران وليس التعاون أو التعامل معها بشأن أي موضوع كان وهذا تغيير جوهري» مضيفا «سواء كنتم من مؤيدي هذا الاتفاق أو من معارضيه، فهو مهم». وقال تريتا باريس من المجلس الوطني الإيراني الأميركي للدراسات ان النص الذي اقر في فيينا يشكل بالتأكيد الانجاز الاكبر في حصيلة أوباما في السياسة الخارجية قبل ان يغادر البيت الابيض بعد 18 شهرا. ورأى انه ان كانت معاودة العلاقات الديبلوماسية مع كوبا التي اعلن عنها قبل بضعة أيام «يهم اكثر على الأرجح العديد من الأميركيين» إلا ان هذا الاتفاق مع الجمهورية الاسلامية ستترتب عنه «نتائج جيوسياسية اكثر أهمية بكثير». وتتجه الانظار الآن الى الكونغرس الأميركي. فان لم يكن مطلوبا منه ابرام النص، إلا ان بوسعه عرقلته. وفي المعركة التي تظهر بوادرها، سيكون لكل صوت أهميته. وفي حال اصدر أعضاء الكونغرس مذكرة ضد النص، سيبقى بوسع أوباما ممارسة حقه في الاعتراض عليها. غير انه يبقى بوسع الكونغرس رغم ذلك التغلب على الاعتراض الرئاسي في حال نقضه ثلثا الأعضاء. وإذا ما تخطى النص الذي يتسم بطابع فني طاغ هذا الحاجز، فما ستكون مكانته في كتب التاريخ؟ وإذ يدرك أوباما بأن نهجه لا يلقى الإجماع، فهو يضع في الوقت الحاضر كل ثقله في الميزان مراهنا أيضا على المكانة التي سيحفظها له التاريخ. وقال في نهاية مايو «ان اسمي سيكون مدونا على هذا الاتفاق» مضيفا «لا احد لديه مصلحة اكثر مني في التثبت من ان يفي بوعوده».
التعليقات
  1. Comment
    د هاشم الفلالى
    الأربعاء 2015/07/15 عند 05:51 ص

    دائما هناك تلك البدائل التى يكون لها دورها واهميتها فى القضاء على ايا من تلك المشكلات التى تظهر، لأية اسباب وفى اية ظروف، وبالتالى فإنها الحلول التى يتم التوصل إليها فى معالجة ما قد يتواجد من معاناة تحتاج إلى ان يتم العمل على تداركها والتخلص منها. وإنه عادة من يتم التوصل إلى تلك البدائل التى قد تكون بدائية فى البداية ثم يتم تطويرها إلى ان تصل إلى افضل ما يمكن بان تكون. إنها تلك المسارات التى قد يحدث فيها من التطوير والتحديث ما يؤدى إلى ما هو افضل مما تم توقعه، او ما قد يكون فيه م تلك المستجدات

  2. Comment
    سعيد بن عبيد الكندي، الإمارات
    إنجاز مهم
    الأربعاء 2015/07/15 عند 07:12 ص

    الاتفاق فرصة لفتح صفحة جديدة بين إيران ودول المنطقة وبين إيران والعالم تقوم على أساس احترام سيادة دول المنطقة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ووقف دعم إيران لنظام بشار الأسد ودعم الميليشيات الإرهابية في العراق وحزب الله في لبنان الاتفاق سيمكن إيران من استعادة المليارات من الدولارات التي هي وشعبها في امس الحاجة إليها،ونأمل أن تتعاون إيران مع المجتمع الدولي ومؤسساته وتتقيد بتنفيذ الاتفاق وتستفيد من هذه الفرصة حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة من التدخلات الخارجية ؟؟

  3. Comment
    test
    الأربعاء 2015/07/15 عند 04:30 م

    test

مواضيع ذات صلة

«السهم الذهبي لتحرير عدن» تستعيد المطار وخور مكسر

  • 7/15/2015

عنايتي لـ «الأنباء»: «الاتفاق النووي» نقطة انطلاق لتعاون مثمر مع جيراننا

  • 7/15/2015

السعودية: مقتل مطلوب أمني بعد قتله والده وإصابته رجلي أمن

  • 7/15/2015

أميركا تدرس تدريب الجيش الأوكراني

  • 7/15/2015

واشنطن تحذّر من هجمات «إرهابية» في كينيا

  • 7/15/2015

عنصرية شرطة نيويورك تكلفها 5.9 ملايين دولار

  • 7/15/2015

حاكم «ويسكونسن» يدخل سباق البيت الأبيض

  • 7/15/2015

نجل ضابط شرطة أميركي خطط لهجمات «إرهابية» في يوم الاستقلال

  • 7/15/2015
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
    «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026