القاهرة ـ شيماء فاروق
أكد وزير التجارة والصناعة م. رشيد محمد رشيد أن مسألة تنويع مصادر استيراد القمح هي قضية أمن قومي، لأننا أكبر مستورد للقمح في العالم، حيث نستورد 6 ملايين طن قمح سنويا، وفى هذا الشأن كنا نستورد أكبر كمية من أميركا وكذلك كنا نستورد من استراليا وروسيا وحاليا بدأنا بالإضافة للدول السابقة نستورد القمح من كازاخستان وفرنسا وزادت الكمية المستوردة من روسيا، وبذلك فان تنويع مصادر الاستيراد يشكل منظومة أمان لنا.
وقال رشيد ان منظومة الرقابة على الاستيراد عامة والأغذية خاصة، هي منظومة قوية وليس هناك فوضى على الإطلاق في هذا الشأن.
وشدد وزير التجارة والصناعة ـ في حوار مع برنامج «الحياة اليوم» على تليفزيون الحياة بث مساء الثلاثاء الماضي ـ على أن مصر ليست بلدا مفتوحا بلا ضوابط لدخول الغذاء، موضحا أن منظومة الرقابة تضم وزارات التجارة والصناعة والصحة والزراعة والبحث العلمي، وهو ما يعد ميزة نظرا لتعدد الجهات التي تتولى الرقابة.
وحول رفض شحنة ذرة فاسدة مؤخرا، قال رشيد ان هناك 90 ألف رسالة غذائية سنويا ولا ننزعج من أن يتم رفض بعض الرسائل الغذائية لأنه أحيانا يكون هناك سوء تخزين أو غير ذلك، مضيفا أن ذلك يحسب للجهات الرقابية، وأضاف أنه تم في نفس الإطار، رفض رسالة أسماك وكذلك رسالة لحوم منذ أيام.
وأشار إلى أن هناك 16 عملية تنقية تتم للقمح داخل المطاحن وذلك لضمان نظافة رغيف الخبز، مؤكدا أن هناك مواصفة قمح، شاركت في وضعها 19 جهة في مصر.
وشدد م.رشيد على أن الحكومة مسؤولة عن تحقيق الأمان للمواطن في السلع الغذائية المستوردة، مشيرا إلى أننا نستورد 60% من غذائنا سنويا.
وأضاف انه لا أحد يضمن استقرار أسعار الحديد على مستوى العالم وبالتالي لا ضمان لأي سعر، لكن من الضوابط الأساسية للاقتصاد الحر عدم وجود احتكار.
وحول ظاهرة ارتفاع أسعار بعض السلع أكد م.رشيد أنه يدرك الأعباء الملقاة على عاتق الأسر المصرية، خاصة مع وجود 20% نسبة تضخم، لأننا نستورد 60% من غذائنا مما يؤدى الى ارتباطنا بالأسعار العالمية، مضيفا اننا دولة الدخل فيها محدود رغم النمو الاقتصادي، كما أن هناك مليون شخص يزيدون سنويا، لكنه قال انه على الرغم من ذلك فإن الأسعار في مصر أقل من الدول العربية.
وأكد رشيد أن انخفاضا طرأ على أسعار العديد من السلع ومنها السلع المعمرة خلال الأشهر الثمانية الأخيرة، مشيرا الى أن المصريين يشترون 6.5 ملايين جهاز منزلي من السوق المحلية ولا يجلبونها من البلاد العربية نظرا لان أسعارها أرخص.