Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تدين العملية وتؤيد جميع إجراءات المملكة في التصدي للأعمال الإرهابية
15 شهيداً بتفجير إرهابي لمسجد قوات الطوارئ في عسير
7 أغسطس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس استشهاد 15 شخصا بينهم 12 من رجال الأمن و3 مصلين في هجوم انتحاري على احد المساجد في عسير، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بحسب مواقع أميركية متخصصة.
وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ببرقية تعزية الى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عبر فيها سموه عن استنكار الكويت وادانتها الشديدة للتفجير الإرهابي، مؤكدا سموه وقوف الكويت وتعاطفها مع المملكة وتأييدها لجميع الإجراءات التي تتخذها للتصدي لهذه الأعمال الإرهابية.
وفي التفاصيل فقد أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس استشهاد 15 شخصا بينهم 12 من رجال الامن و3 من المصلين واصابة تسعة آخرين في تفجير انتحاري استهدف مسجدا لقوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير جنوبي المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الأمني بالوزارة القول انه «أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بأداء صلاة الظهر جماعة في مسجد مقر القوات حدث تفجير في جموع المصلين نتج عنه استشهاد عشرة من منسوبي القوات إضافة إلى ثلاثة من العاملين في الموقع وإصابة تسعة آخرين ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة».
وأضاف المتحدث انه عثر في الموقع ايضا على «أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة».
وأعلنت الوزارة لاحقا عن انتقال اثنين من المصابين من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة إلى رحمة الله متأثرين بإصابتهما.
بينما أكد المتحدث اللواء منصور التركي عدم تعرض أي مقر آخر لقوات الطوارئ الخاصة لمحاولة تفجير إرهابي.
وزار الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير بعد ظهر أمس المصابين من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة، الذين يتلقون العلاج في مستشفى عسير المركزي، نتيجة التفجير الغاشم الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة بالمنطقة، وفقا لما أوردته وكالة الانباء الرسمية السعودية (واس).
واطمأن الأمير فيصل على صحة المصابين والخدمات الطبية المقدمة لهم، داعيا الله تعالى أن يشفي المصابين، وأن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه.
وقبل ذلك، وقف الأمير فيصل بن خالد على موقع التفجير الغاشم الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة بالمنطقة، وأكد «أن هذا العمل الإرهابي الجبان ينم عن فكر فاسد هدفه زعزعة أمن البلد ونشر الرعب في نفوس المواطنين، داعيا الله تعالى للشهداء بالرحمة والمغفرة وأن يشفي المصابين من جراء هذا التفجير الغاشم، وأن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه».
هذا، وتوالت ردود الفعل المنددة بالحادث الارهابي، وأدانت مملكة البحرين وبشدة التفجير الإرهابي، مشددة على أن هذه الجريمة الآثمة النكراء لا تمت بصلة لأي دين وتتنافى تماما مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية.
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية (بنا) أن المنامة أعربت عن خالص التعازي وصادق المواساة للمملكة العربية السعودية وشعبها، ولأسر وذوي الشهداء، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين في هذا الحادث الأليم.
وأكدت «بنا» على تقدير مملكة البحرين للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في مكافحة العنف والإرهاب على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأنها تشدد على موقفها الثابت في الوقوف مع المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لترسيخ الأمن وبسط الاستقرار في جميع أنحاء المملكة وفي المنطقة، مطالبة ببذل جهود دولية أقوى وأكثر تطورا لأجل القضاء على كل صور وأشكال الإرهاب أينما وجد ومهما كانت مبرراته ودوافعه والجهة التي تقف وراءه، بعد أن بات مهددا لجميع الدول والمجتمعات بلا تمييز.
من جهته، وصف مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ حادثة التفجير الغاشم الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، بالعمل الإجرامي المشين والقبيح الذي لا يقبله إنسان ولا دين.
وقال سماحته في مداخلة مع قناة «الإخبارية»: «المصاب مصاب الجميع، وأسأل الله أن يتقبل الشهداء، وأن يدخلهم جنته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل إن شاء الله. هذا عمل إجرامي وعمل مشين وعمل قبيح لا يقبله إنسان ولا دين، ويدل على عدم الإيمان عند هؤلاء، يقتلون المصلين المطمئنين الذين يؤدون فريضة الإسلام ويفجرونهم تفجيرا سيئا، وهذا دليل على فكر سيئ والحقد العظيم، ولا يزيدنا هذا الا تلاحما وقوة واجتماعا وتآلفا إن شاء الله وترابطا بيننا وبين قائدنا».
وتابع الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ يقول: «واجب الدعاة والعلماء الكشف عن هذه الفئة، وهي فئة ضالة خارجة عن الإسلام، والواجب أن نكشفها على حقيقتها ونحذر شبابنا من هذه الفئة الضالة، وان هذه هي آثارها على المجتمع وأعمالها قتل المصلين في المساجد».
وكانت السعودية قد شهدت حادثين مشابهين استهدفا مسجدا في المنطقة الشرقية وآخر اثناء اداء المصلين صلاة الجمعة في مايو الماضي في منطقة القديح بمحافظة القطيف وأسفرا عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
كما أحبطت محاولة ارهابية لاستهداف المصلين في جامع العنود بالدمام اثناء ادائهم صلاة الجمعة في الشهر ذاته.
أمير عسير: العمل الإرهابي هدفه زعزعة الأمن
الرياض ـ واس: قام الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير بزيارة مصابي التفجير الغاشم وتفقد حالتهم متمنيا لهم الشفاء العاجل.
كما وقف الأمير فيصل على موقع التفجير وأكد «أن هذا العمل الإرهابي الجبان ينم عن فكر فاسد هدفه زعزعة أمن البلد ونشر الرعب في نفوس المواطنين، داعيا الله تعالى للشهداء بالرحمة والمغفرة وأن يشفي المصابين من جراء هذا التفجير الغاشم، وأن يحفظ بلادنا من كل شر ومكروه».
مفتي المملكة: الهجوم يدل على عدم إيمان منفذيه
الرياض ـ واس: وصف مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ حادثة التفجير، بالعمل الإجرامي المشين والقبيح الذي لا يقبله إنسان ولا دين. وقال سماحته في مداخلة مع قناة «الإخبارية»: «المصاب مصاب الجميع، وأسأل الله أن يتقبل الشهداء، وأن يدخلهم جنته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل إن شاء الله. هذا عمل إجرامي وعمل مشين وعمل قبيح لا يقبله إنسان ولا دين، ويدل على عدم الإيمان عند هؤلاء، يقتلون المصلين المطمئنين الذين يؤدون فريضة الإسلام ويفجرونهم تفجيرا سيئا، وهذا دليل على فكر سيئ وحقد عظيم».
«الخارجية»: الكويت تستنكر بشدة التفجير الإرهابي بمسجد أبها
أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لحادث التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية والذي أدى إلى استشهاد عشرات من رجال الأمن.
وأضاف أن هذه الجريمة البشعة التي تأتي استمرارا لمسلسل الإرهاب البغيض الذي يسعى خائبا للنيل من أمن وأمان دول الخليج والمنطقـــة سيكون مآلــــــه، وبفضل وعي وتكاتف الشعوب الخليجية، الفشل والاندحار.
وأكد وقوف الكويت الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
واختتم المصدر تصريحه بالإعراب عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا متضرعا إلى الله عز وجل أن يتغمــد أرواح الشهـــداء برحمتـــه ويسكنهـــم فسيــــح جناتـــه وأن يحفظ المملكة وشعبها من كل مكروه.
الحويلة: التفجير الإرهابي مشهد مؤلم وعمل جبان لم يراعِ حرمة قتل النفس.. والهاجري: الدين الإسلامي بريء من الأعمال التي تستهدف أمن الشعوب
د. محمد الحويلة.
ماضي الهاجري.أدان عضو البرلمان العربي وعضو مجلس الأمة د.محمد الحويلة بشدة العمل الإرهابي الذي قام به انتحاري تنكر بزي عامل نظافة فجر نفسه في مسجد بمنطقة عسير أسفر عن استشهاد أكثر من 10 من رجال الأمن و3 عمال وإصابة 20 آخرين. وقال الحويلة: مشهد مؤلم وعمل جبان دون مراعاة لحرمة قتل النفس ولا حرمة المسجد التي قال الحق تعالى فيها في محكم كتابه (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم)، ما قام به أصحاب العقائد الفاسدة والمناهج المنحرفة لن يزيد المملكة قيادة وشعبا إلا وحدة وقوة في مواجهة موجة الإرهاب التي تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها، مؤكدا أن مصاب المملكة هو مصاب الكويت وأن لهم دعم وتضامن الشعب الكويتي المطلق فالبلدان الشقيقان مرتبطان بأكثر من رابط وثيق، والكويت وشعبها مدينان للسعودية قيادة وشعبا بالكثير، هذا غير أن للمملكة قيمة إسلامية وإستراتيجية عند دول الخليج خاصة ودول المنطقة والعالم الإسلامي بشكل عام فهي قبلة المسلمين وعمق دول الخليج الإستراتيجي، مؤكدا أن مبادئ الدين الإسلامي السمحة تحرم الغدر والخيانة وقتل النفس البريئة والآمنة والمطمئنة بغير حق فكيف بمن جعل المساجد هدفا له، فعلا الإرهاب لا دين له ولا وطن، ويعيث بالأرض فسادا غير عابئ بأي ديانة أو تفرقة بين صغير أو كبير، ودعا الحويلة دول مجلس التعاون الى الوحدة والتعاضد في حربها ضد الإرهاب وأخذ كل التدابير والاحتياطات لمواجهة هذه الآفة، كما دعا المجتمع العربي والإسلامي والدولي الى التعاون من أجل اجتثاث الارهاب بكل اشكاله والذي يتطلب تعاونا دوليا وثيقا، لتخليص المجتمعات من شروره، مشيرا إلى أن الإرهاب اليوم بات يضرب بكل وسيلة وشكل وبأبشع صورة، وعلى الجميع تحمل مسؤولية التصدي لهذا الخطر الذي أصبح يشكل تهديدا عالميا.
وقدم الحويلة التعازي لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولولي العهد وولي ولي العهد والشعب السعودي الشقيق ولأسر الضحايا، سائلا المولى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وتمنى للجرحى والمصابين الشفاء العاجل وللشقيقة الكبرى الأمن والاستقرار ولسائر بلاد العرب والمسلمين.
من جانبه، أدان مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي العايد الهاجري التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في مسجد بمدينة أبها في المملكة العربية السعودية وراح ضحيته حوالي 17 شهيدا وإصابة عشرين آخرين.
وقال الهاجري في تصريح صحافي إن الدين الإسلامي بريء من هذه الأعمال الإرهابية البشعة التي تستهدف أمن واستقرار الشعوب، وتستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة العربية جميعها، مضيفا أن للدماء حرمة ولبيوت الله حرمة ويجب أن نحافظ عليها، إلا أن هؤلاء المتطرفين الإرهابيين يحاولون الزج ببيوت الله في الصراعات الطائفية البغيضة، مؤكدا على أن الشعب السعودي الشقيق واع ويغلب العقل والحكمة ولن ينجر أو ينساق وراء من يسعى إلى إشعال الفتن الطائفية.
وأضاف الهاجري أن هذه الجريمة الإرهابية تقتضي ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي وتكثيفها على كل الأصعدة لمواجهة هذه الأعمال الجبانة والفكر الضال الذي لا يرعي للنفس البشرية وأماكن العبادة أي حرمة.
وتقدم الهاجري بأحر التعازي وصادق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والشعب السعودي الشقيق وإلى أسر الشهداء، داعيا الله عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
حفـــظ الله الأمتين العربية والإسلامية من كل مكروه.