Note: English translation is not 100% accurate
قوات «المقاومة الشعبية» تسيطر على مبنى المحافظة في تعز
شبوة في عهدة المقاومة والجنوب خارج سيطرة الحوثيين بالكامل
16 أغسطس 2015
المصدر : عدن ـ أ.ف.پ

انشقاق عدد من ضباط وجنود اللواء 26 حرس جمهوري في البيضاء
أعلن ضباط في الجيش أن القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي سيطرت أمس على شبوة، خامس محافظة تحررها من يد المتمردين الحوثيين وآخر محافظة في الجنوب.
وقال ضابط لوكالة فرانس برس إن المتمردين الحوثيين «انسحبوا» و«سلموا» شبوة إلى القوات الموالية لهادي بعدما حصلوا على ضمانات بالانسحاب بأمان. وأكدت مصادر عسكرية اخرى هذه المعلومات، وصرح الناشط السياسي في شبوة سالم العولقي بأن «المحافظة سلمت» إلى الحراك الجنوبي الذي يقاتل في صفوف القوات الموالية لرئيس هادي. وبذلك باتت قوات هادي تسيطر على محافظات الجنوب الخمس. وكانت مصادر مطلعة أفادت قناة العربية، بأن المقاومة الشعبية سيطرت على مدينة عتق مركز محافظة شبوة، بعد انسحاب ميليشيات المتمردين منها ومن المناطق المجاورة لها بصورة جماعية باتجاه محافظة البيضاء وسط اليمن في خطوة لافتة بالتزامن مع اشتداد المواجهات في المحافظات الوسطى.
وأكدت مصادر من المقاومة التي سارعت في السيطرة على مدينة عتق عاصمة شبوه أن ميليشيات الحوثي قامت بنهب وتدمير المنشآت وبعض الآليات العسكرية في قيادة المحور مخلفة عددا كبيرا من الألغام التي زرعتها في مدينة عتق والمناطق المحيطة بها. يأتي هذا الانسحاب بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين المليشيات والمقاومة في محافظات مأرب والبيضاء وإب وتعز، حيث دارت أعنف مواجهات بين مليشيات الحوثي والمخلوع صالح والمقاومة الشعبية في مدينة تعز تمكنت خلالها المقاومة من السيطرة على عدد من المنشآت والمراكز الحكومية الهامة في الأحياء الشرقية للمدينة.
وكان مصدر في المنطقة الثالثة في مأرب أعلن انشقاق عدد من ضباط وجنود اللواء 26 حرس جمهوري، التابع للمنطقة السابعة والمرابط في البيضاء، والتحاقهم بالمنطقة العسكرية الثالثة في مأرب. وأوضح المصدر أن «عددا كبيرا» من ضباط وأفراد من اللواء 26 حرس جمهوري المرابط في السوادية بمحافظة البيضاء، وصلوا إلى مأرب وأعلنوا انضمامهم إلى المنطقة العسكرية الثالثة وولاءهم للشرعية. في هذه الأثناء، قصفت بوارج تابعة لقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية مواقع مدفعيات لمليشيات الحوثي في منطقة الدريهمي جنوب ميناء الحديدة، وحصل تبادل للقصف بين الطرفين، في حادثة هي الأولى من نوعها. وتستخدم ميليشيات الحوثي الحديدة لتمرير تعزيزات إلى تعز، حيث تحشد قواها منذ أيام. وفي محافظة تعز الواقعة وسط اليمن، سيطرت قوات «المقاومة الشعبية»، على مبنى المحافظة، بحسب مصادر في المقاومة. وقالت المصادر بحسب الأناضول، إن معارك عنيفة دارت بين قوات «المقاومة» والمتمردين الحوثيين، انتهت بسيطرة المقاومة على مبنى محافظة «تعز»، وعلى محيط المبنى، مضيفا أن قتلى وجرحى من الطرفين سقطوا خلال المعارك، دون تحديد أرقام لأعداد الضحايا.
رئيس تنفيذية المجلس الثوري بتعز لـ «الأنباء»: أكثر من 80% من السكان يعانون من انعدام الغذاء والدواء
عدن ـ إياد أحمد
حذر رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الثوري بمحافظة تعز ورئيس مؤسسة «فجر الأمل» الخيرية للتنمية الاجتماعية ورئيس شبكة «إنقاذ» للإغاثة بليغ التميمي من استمرار تدهور الوضع الانساني بمحافظة تعز المحاصرة منذ خمسة اشهر من قبل ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وطالب التميمي في حديث خاص لـ «الأنباء»، الحكومة اليمنية المتواجدة حاليا في الرياض بمضاعفة جهودها لمعالجة آثار الحرب، بما يتناسب مع حجم الأزمة محملا اياها جزءا من المسؤولية بسبب ضعفها.
وقال: «الحكومة اليمنية في الرياض تقوم بأدوار لكنها لا ترتقي إلى مستوى المسؤولية وضخامة الأحداث التي يعانيها إخوانهم وأبناؤهم في الداخل».
وأكد رئيس شبكة إنقاذ للإغاثة عدم وجود احصائية دقيقة تحكي الوضع الانساني في اليمن وعدد النازحين والمتضررين وكذلك الضحايا جراء الحرب الدائرة، وذلك يعود الى الحصار المطبق الذي تفرضه الميليشيات على المدن والمناطق التي تتواجد فيها حسب قوله، ومنعها لاي عمل حقوقي وإنساني خصوصا في تعز التي لا يمكن لأي جهة حقوقية او انسانية ان تمارس أنشطتها فيها بشكل طبيعي. وأكد أن أكثر من 80% من سكان المدينة يعانون من انعدام الغذاء والدواء، فضلا عن أن اكثر من 80 الف أسرة نزحت من تعز، وتعاني ظروفا صعبة. أضف الى ذلك، اغلاق أكثر من 90%من المستشفيات والمراكز الصحية والخدمات العامة في المدينة.
وتابع التميمي: «ان مليونا ونصف المليون من ابناء تعز لا يجدون مياها صالحة للشرب حاليا»، مؤكدا ان ما يصل من المعونات الانسانية من رجال الخير لا يساوي ابدا حجم الاحتياج المطلوب والمعاناة القاتمة.
وقال «حالة الناس في تعز وبالذات في المدينة الواقعة تحت القصف العشوائي والقذائف المرعبة والقتال الشرس والحرب الطاحنة حولت حياة الكثير إلى بؤس ومعاناة وألم. وأصبحت المدينة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الضرورية من مياه وكهرباء وصحة فضلا عن انعدام المشتقات النفطية وتوقف حركة الموظفين والعاملين، الأمر الذي أدى إلى شلل تام في الحركة وانعدام لأبسط الخدمات ومنها النظافة، حيث تتراكم القمامة في معظم الأحياء مما ينذر بكارثة صحية وانتشار الأوبئة، وقد رصدت الآونة الأخيرة حالات مصابة بحمى الضنك، وفقا للتميمي.
وتحدث المسؤول الاغاثي عن معاناة النازحين في تعز، وقال: «آلاف الأسر النازحة تعيش في مراكز إيواء مثل المدارس، المستشفيات والمقار الحكومية. وبعضهم يفتقر لأبسط الاحتياجات من فرش وبطانيات ومواد غذائية وخدمات صحية وأدوات مطبخ ومياه شرب، فضلا عن تعرضهم لمخاطر صحية بسبب انتشار البعوض الذي يعبث بأجسادهم ليل نهار».
وأشار التميمي إلى أن عددا من المنظمات والمؤسسات الانسانية في اليمن يتواصل بشكل مباشر مع جهات داعمة في دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية. وتوجه بالشكر «الجزيل لإخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي حكومات وشعوبا على مواقفهم المشرفة ودعمهم لإخوانهم في اليمن»، مؤكدا ان دول الخليج هي السند والعون لليمن ليس فقط خلال هذه الازمة والحرب وإنما منذ مئات السنين، حيث كان لدول الخليج اليد الطولى وقدم السبق في إغاثة وإعانة إخوانهم في اليمن.
وعن المعونات والإغاثات الرسمية التي يتم الحديث عنها، قال رئيس شبكة إنقاذ: «نسمع عن الإغاثات والمعونات في الإعلام لكن للأسف وحسب علمي كرئيس لمؤسسة فجر الأمل الخيرية وشبكة إنقاذ للإغاثة لم تصل إلى الآن لمحتاجيها في اغلب مناطق اليمن».
وطالب الرئاسة والحكومة اليمنية بمضاعفة الجهود وبذل الوسع واستفراغ الطاقات في معالجة آثار الحروب والدمار التي تشهدها البلاد وتغليب مصلحة الوطن على كل ما سواها من المصالح الضيقة.