Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن قلقة من تعاون ميانمار وكوريا الشمالية عسكرياً
بايدن: التقارب الأميركي ـ الروسي لن يكون على حساب أوكرانيا
22 يوليو 2009
المصدر : كييڤ ـ وكالات
يحاول نائب الرئيس الاميركي جو بايدن خلال زيارته الى كييڤ طمأنة السلطات الاوكرانية بتأكيده ان تحسنا في العلاقات الاميركية ـ الروسية لن يضر بدعم واشنطن لاوكرانيا.
وقال بايدن امس ان الولايات المتحدة ملتزمة باوكرانيا قوية ومزدهرة مؤكدا ان جهود واشنطن لاصلاح العلاقات مع روسيا لن تأتي على حساب اوكرانيا.
واضاف ان الولايات المتحدة «تؤيد بقوة» حق اوكرانيا في اختيار تحالفاتها في اشارة الى مسعى كييڤ للانضمام الى حلف شمال الاطلسي «الناتو».
وتابع «لا نعترف بحق اي احد آخر في ان يملي عليكم او على اي دولة اخرى التحالف الذي تسعى للانضمام اليه او علاقاتكم الثنائية».
وبعد لقائه بالمسؤولين في اوكرانيا والقائه خطابا موجها الى الشعب الاوكراني سيتوجه بايدن الى جورجيا الجمهورية السوفييتية السابقة الاخرى التي يقودها الرئيس الموالي للغرب ميخائيل ساكاشفيلي، وعلى غرار اوكرانيا، تشهد علاقاتها مع موسكو توترا. ويرغب البلدان في الانضمام الى حلف شمال الاطلسي.
وكانت الحرب الخاطفة بين موسكو وتبيليسي في اغسطس 2008 للسيطرة على اوسيتيا الجنوبية المنطقة الانفصالية في جورجيا، شكلت قمة الخلاف الاميركي ـ الروسي في نهاية ولاية الرئيس جورج بوش.
والهدف الاساسي من هذه الزيارة هو تأكيد دعم الادارة الاميركية الجديدة لاوكرانيا وجورجيا.
كما سيحاول بايدن تبديد مخاوف البلدين بعد ان اعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن رغبته في تحريك العلاقات مع الكرملين خلال زيارته الى موسكو مطلع يوليو.
وقال السفير الاوكراني في واشنطن اوليغ شامشور «نرحب باقامة علاقات بناءة بين الولايات المتحدة وروسيا لكن المهم بالنسبة لنا هو الا يجري اي تحسن على حساب المصالح الاوكرانية».
من جهته، قال توني بلينكن مستشار بايدن للامن القومي ان «الجهود التي نبذلها لتحسين علاقاتنا مع روسيا لن تكون على حساب دول اخرى».
واكد «اننا سنواصل الدفاع عن المبدأ القائل ان الانظمة الديموقراطية ذات السيادة لها الحق في اختيار شركائها وتحالفاتها» بما في ذلك الانضمام الى الحلف الاطلسي.
لكن نائب الرئيس الاميركي سيصر ايضا على الاشارة الى التقدم الذي ينتظره من البلدين الحليفين.
وقال بلينكن انه على اوكرانيا ان تنهي الشلل السياسي والتوافق على اصلاحات اقتصادية لاسيما في قطاع الطاقة وعلى جورجيا ان تحسن اداءها الديموقراطي.
من جهة اخرى قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون امس إن أي تعاون عسكري بين كوريا الشمالية وميانمار قد يمثل تهديدا لجيران ميانمار في جنوب شرق آسيا.
وتابعت في مؤتمر صحافي في بانكوك «نعلم أن هناك قلقا متزايدا أيضا إزاء التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وميانمار وهو الأمر الذي ننظر إليه بجدية. سيزعزع هذا استقرار المنطقة. وسيمثل تهديدا مباشرا لجيران ميانمار».
ووصلت كلينتون الى انكوك امس قادمة من الهند لعقد اجتماع ثنائى مع رئيس وزراء تايلند أبهيسيت فيجاجيفا.
وسوف تغادر إلي جزيرة فوكيت التي تبعد 600 كيلومتر جنوب بانكوك اليوم لحضور المنتدى الأمني لرابطة دول جنوب شرق آسيا «الاسيان» غدا.